الطفل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    الطفل

    الطفل
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    اقذفْ طيـّارتك الحمراء،
    غدُ الحلـْم لنا،
    وفضاء الطير لنا،
    ودماء الأرض لنا،
    الحلم لنا،
    اقذفْ طيـّارتك الحمراءْ.
    امض ِ بعيدا ً فالشمس لنا،
    هل تسمع صوت العصفور على الليمون يغنـّي؟!
    فاجمعْ بنشيدك كلَّ الأجزاءْ.
    يا طفلا ً في الصدر،
    تربـّى من جرح ٍ،
    وملاكا ً يحمل إبريق جنان ٍ يغسلنا،
    يلقاك النور رداءْ.
    انشرْ قبلتك البيضاءَ،
    فروحك أنقى،
    ويقينك أبقى،
    ووجودك أسمى،
    هذا الكون تسوّره ... قبلتك البيضاءْ.
    اعزفْ لحنا ً سرياليـّاً،
    لحنا ً عربيـّا ً،
    لحنا ً إنسانيـّاً،
    أحلى الأصوات غناءْ.
    ارسمْ قمرا ً،
    ارسمْ زهرا ً،
    ارسمْ غصنا ً،
    ارسمْ شجرا ً،
    ارسمْ مطرا ً،
    ارسمْ ظلا ً،
    ارسمْ وطنا ً،
    فالبعدُ الآخر مولودٌ من كفِّ دعاءْ.
    والآمال صغيري تبدأ من خلد ٍ،
    والأنهار صديقي تجري من قطرة ماءْ.
    اكتبْ حرفا ً في سطر ٍ ما،
    فوق الرمل وقبل النوم وبعد النوم،
    فعالمنا بالأشكال الخمسة،
    والأبعاد الخمسة من لغة ٍ،
    لا يعرفها غير الغائر في الأعماق،
    وغير المتعلـّق قلبا ً بصفاءْ.
    اركبْ مرجوحتك الخشبيـّة،
    طيـّرها،
    وارفعها،
    واخفضها،
    واركضْ بحوافي الفجر،
    بضفاف الأنهر،
    في بستان أبيك،
    فأنت لشرياني نبض ٌ ودماءْ.
    اغرسْ نخلا ً،
    وازرع ْ زيتونا ً،
    واسق ِ فصولا ً،
    واحرثْ طينا ً،
    واقطفْ نجما ً،
    كوّنْ مملكة ً،
    أجمل أرض ٍ إنْ كانتْ خضراءْ.
    خضـّرْ في داخلنا الصحراءْ.
    العبْ في الحارات ،
    وتحت مزاريب بيوت البرد،
    بين حواكير الضيعة،
    بين زهور الحقل،
    وفي ساحة عرس ٍ
    كنْ لعروسة حارتنا الحنـّاءْ.
    العبْ بالثلج على أسطح كانون ،
    وغيـّرْ توقيت الحاضر،
    غيـّرْ أسلوب العيش،
    ولا ترضَ بغير الأمِّ نقاءْ.
    حرّرْ جسدي،
    حرّرْ عقلي،
    حرّرْ جدّي،
    من طاغوت القبح المحقون بدين البغضاءْ.
    لوّنْ وجهي بتراب ٍ،
    واعبرْ ظهري بهدوء ٍ،
    يدك الأنوار،
    ووجهك نبع ضياءْ.
    اركنْ ضعفي،
    وارفسْ جبني،
    واركلْ زهدي،
    واكتبْ عنـّي تاريخي،
    فنداؤك يختصر الشعراءْ.
    يا طفلا ً مولودا ً من رحم الصبر،
    وأمـّك عذراءْ.
    وأبوك يلوك سقوطا ً،
    ويعيد حكايتنا الخرساءْ.
    صلِّ صلاتك فوق جدائل شمس ٍ،
    خبْثك من طهر ٍ،
    شيطانك ماء معين ٍ،
    أنظف ما نملك،
    يشبه أوسخ ما تملك من أشياءْ.
    انطقْ حقـّاً ،
    يا طفلا ً من صمتك تهتزُّ الأصداءْ.
    يا طفلا ً من لفظك ترتعش الأرجاءْ.
    أطلقْ صرختك المسجونة من صدري،
    فالصبح أتاك وشاحا ً،
    يتعلـّم منك الإسراءْ.
    يا طفلا ً:
    نحتاج إلى ما بعد متى،
    خذ ْ عنـّي استفهاماتي،
    ثقل خرافاتي،
    شكل حماقاتي،
    قبح صفاتي،
    وأنين الكلمات ِ،
    اركنْ لغتي في صور ٍ لمدى الإبحار ِ،
    مدى الإشراق ِ، مدى الإيحاءْ.
    أحفظ ْ بجيوب المريلة الصغرى
    صورة أمـّك،
    صورة أمـّي،
    في الأعماق حنين بلادي،
    ونشيد بلادي،
    ومكارم خولة َ في البيداءْ.
    ونقاوة فاطمة الزهراءْ.
    وطهارة عائشة الأم ِّ ،
    وسيف عليٍّ ذي الفقـّار،
    فتى الإسلام كريم الوجه ،
    نقيّ الأحشاءْ.
    عثمان سليل النبل صفيّ الأخلاق
    غنيّ عطاءْ.
    عمر الفاروق العادل،
    والخائف من ربٍّ في قوّة إيمان ٍ
    ونقيّ الأخطاءْ.
    وأبا بكر الصدّيق ،
    خليلُ نبي ٍّ والد أسماءْ.
    أحفظ ْ ما دار بغار حراءْ.
    أحفظ ْ في قلبك تاريخا ً مكتوبا ً بدماءْ.
    ألوان الطيف بعينيك تبوح معاناة نقاءْ.
    يا طفلا ً يكسر سوء الحظ ِّ
    إرادته أقوى من عظماءْ.
    ارفع ْ يدك اليمنى،
    وارم ِ سلاما ً للشهداءْ.
    وسأخلعُ قبـّعتي،
    وأتابع أغنية الخبز وموقده،
    ودموع رغيف ٍ،
    وصرير شتاءْ.
    سأغنـّي ذاكرة البسطاءْ.
    وسأرقص في حفلة عرس الفقراءْ.
    يا طفلا ً يكتب من دمه ..
    ألواح بدايتنا بسخاءْ.
    يا أعظم ما عرفتْ دنيا،
    يا طفلا ً إنّ جناح ملاك ٍ
    صار لبردك حنـْو غطاءْ.
    فسلاما ً من قلب ٍ ينبض باسمك،
    يا طفلا ً سأناديك بكلِّ الأسماءْ.
    هل تسمع صمت نداءْ.؟!
    ينأى خلف الخوف،
    يلوك عظاما ً وصخورا ً،
    ويريد تفاسير الإعياءْ.
    رغم العمر الممتدِّ بوحل الآهات،
    أتيت َ تعلـّمني ألفا ً باءً تاء ً ثاءْ.
    يا طفلا ً تدرك معنى،
    وبقاؤك معنى،
    وحياتك معنى،
    وأنا في الستين أحاول كشف المعنى في الظلماءْ.
    صارتْ دولتهمْ ،
    بعد الستين أريد المعنى،
    آه ٍ ما أصعب أسئلة ٍ دون الردّ
    تفسّر بعد الجهد الماء هو الماءْ.
    لا أسأل غير خيام ٍ،
    لا أسأل غير ربابتها،
    لا أسأل غير عراءْ.
    هل تقبل أن ينصب للكفر عزاءْ.
    هل تقبل أن يسلب حقٌّ
    والصمت يفنـّد شرح الأسباب ،
    وشكل التأتاءْ.
    يا طفلا ً من لا شيءٍ تبلغ أرضاً وثناءْ.
    لا أملك غيرك حلما ً في ذبحي،
    لا أملك غيرك أن يأخذني من ذلِّ غباءْ.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com
  • حسين شرف
    أديب وكاتب
    • 27-07-2009
    • 272

    #2
    الجميل والجميل جداً: الحبيب أحمد

    لك طعمك الخاص
    لغتك
    نَفَسُك
    حضورك البارز
    في الحقيقة
    جعلتني أتلمس الطفولة بشكل شفيف
    النص: طفل لرجل هو أنت.

    لابد أن يلد المساء
    لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
    إنا شربنا من تبجح ما بنا
    ضعفين من قلق المسير
    إنا تعبنا
    فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

    تعليق

    • خالد شوملي
      أديب وكاتب
      • 24-07-2009
      • 3142

      #3
      الشاعر المبدع أحمد جنيدو

      أطفالنا هم آمالنا الكبرى.
      قصيدتك كبيرة بحجم آلامنا وآمالنا.

      لك أسلوب جميل جدا. مميز للغاية.

      دمت متألقا!
      مودتي وتقديري

      خالد شوملي
      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
      www.khaledshomali.org

      تعليق

      • عبير هلال
        أميرة الرومانسية
        • 23-06-2007
        • 6758

        #4
        الشاعر القدير

        أحمد عبد الرحمن جنيدو

        ترنيمة حزن وبكاء على وطن

        كنتُ معها هنا ..

        طفل كان وأضحى الطفلُ رجلاً

        ولا زال الألم رفيقه

        ولا زال ينتظر الفرج

        أهنئك على أسلوبك البديع

        الجذاب وأهنئني لقراءتي المتواصلة

        لروائعك الفذة

        أرق تحياتي لك
        sigpic

        تعليق

        • د. نديم حسين
          شاعر وناقد
          رئيس ملتقى الديوان
          • 17-11-2009
          • 1298

          #5
          أخي الحبيب أحمد عبد الرحمن جنيدو
          لنصِّك قامة جبلٍ , وإغداقُ نهر , ورقَّةُ المفردات " الفولاذية " .
          أنت شاعر تزهو به مرتبة الشرف .
          سلمت يدُك !

          تعليق

          • محمد اسماعيل
            شاعر
            • 05-02-2010
            • 106

            #6
            [align=center]
            الشاعر الكبير
            أحمد جنيدو
            لقد تفجرت الكلمات
            في قصيدتك
            بكل الجهات وكل المعاني
            وكل المواجع
            وكل الأماني
            وتركت لنا باب ذاتك مفتوحا
            فولجنا ورأينا
            أنّاتك وأحلامك وأشياءك
            كانت
            واضحة .. ثائرة .. راقية ..
            لبست ثوب الالق الشعري
            فامتعت وأطربت وقاومت
            وخرجنا من نصك
            نطرد الآمنا بأمل الغد
            ورجاله.... الأطفال
            بانتظار المزيد
            تقبل
            مودتي وتقديري
            ---------------------------------
            محمد اسماعيل
            [/align]
            محمد إسماعيل

            الكلمة أمانة

            تعليق

            • أحمد عبد الرحمن جنيدو
              أديب وكاتب
              • 07-06-2008
              • 2116

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين شرف مشاهدة المشاركة
              الجميل والجميل جداً: الحبيب أحمد


              لك طعمك الخاص
              لغتك
              نَفَسُك
              حضورك البارز
              في الحقيقة
              جعلتني أتلمس الطفولة بشكل شفيف
              النص: طفل لرجل هو أنت.
              الصديق الرائع حسين شرف
              الشكر لك والمودة والحب والتقدير والاحترام
              دمت بخير وسلام ومحبة وألف شكر لك مرورك الجميل
              يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
              يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
              إنني أنزف من تكوين حلمي
              قبل آلاف السنينْ.
              فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
              إن هذا العالم المغلوط
              صار اليوم أنات السجونْ.
              ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
              ajnido@gmail.com
              ajnido1@hotmail.com
              ajnido2@yahoo.com

              تعليق

              • طاهر العتباني
                عضو الملتقى
                • 16-04-2010
                • 24

                #8
                الأستاذ أحمد جنيدو
                طفلك مبدع كالشاعر المبدع أحمد جنيدو

                تعليق

                • سحر الشربينى
                  أديب وكاتب
                  • 23-09-2008
                  • 1189

                  #9
                  كتبتها صباحاً وكتبت تعليقاً ولا أدرى هل لم أضغط انتر أم أين ذهب
                  المبدع دوماً أحمد جنيدو
                  يذهلنى نفسك الطويل فى كتابة قصيدة التفعيلة وحرفنتك العالية
                  كلى تقدير واحترام
                  إنَّ قلبي
                  مثل نجماتِ السماءِ
                  هل يطولُ الإنسُ نجماً
                  (بقلمي)​

                  تعليق

                  • نضال يوسف أبو صبيح
                    عضـو الملتقى
                    • 29-05-2009
                    • 558

                    #10
                    الرائع أحمد جنيدو
                    في كلِّ كلمةٍ رأيتُك متألقًا كشمسٍ وسط النهار
                    دمتَ وبوركت
                    تحياتي

                    تعليق

                    • ربيعة الابراهيمي
                      أديب وكاتب
                      • 27-10-2008
                      • 313

                      #11
                      جميل أن يعيش الطفل فينا وكم أحوجنا أن يعود من جديد فللطفولة سحرها بعد أن جربنا هموم الكبر فياليتنا بقينا أطفالا يغرد الحلم فينا .

                      يا طفلا ً من لا شيءٍ تبلغ أرضاً وثناءْ.
                      لا أملك غيرك حلما ً في ذبحي،
                      لا أملك غيرك أن يأخذني من ذلِّ غباءْ.


                      جميلة هي قصيدتك بوركت يمينك

                      أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر

                      تعليق

                      • صقر أبوعيدة
                        أديب وكاتب
                        • 17-06-2009
                        • 921

                        #12
                        [align=center]
                        هذا الطفل قرأته قبل ذلك عدة مرات
                        وفي كل مرة أجد شيئا جديدا يشدني إلى معاودة القراءة
                        شاعرنا وصديقنا أحمد
                        شكرا لك
                        [/align]

                        تعليق

                        • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                          أديب وكاتب
                          • 07-06-2008
                          • 2116

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                          الشاعر المبدع أحمد جنيدو

                          أطفالنا هم آمالنا الكبرى.
                          قصيدتك كبيرة بحجم آلامنا وآمالنا.

                          لك أسلوب جميل جدا. مميز للغاية.

                          دمت متألقا!
                          مودتي وتقديري

                          خالد شوملي
                          الأستاذ خالد شوملي الرائع
                          مرورك شرف وقيمة لي وللقصيدة
                          ووسام على صدري
                          بوركت وبورك نبضك الثري
                          لك المودة والاحترام والتقدير
                          دمت بخير وسلام ومحبة أخوك أحمد
                          يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                          يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                          إنني أنزف من تكوين حلمي
                          قبل آلاف السنينْ.
                          فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                          إن هذا العالم المغلوط
                          صار اليوم أنات السجونْ.
                          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                          ajnido@gmail.com
                          ajnido1@hotmail.com
                          ajnido2@yahoo.com

                          تعليق

                          • محمد الصاوى السيد حسين
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2803

                            #14
                            تحياتى البيضاء

                            الصبح أتاك وشاحا يتعلم منك الإسراء

                            شدتنى كمتلق هذه الصورة الشعرية وقدرتها على التخييل ، فى هذه الصورة نحن أمام تعبير كنائى يقوم على الاستعارة المكنية وأنسنة الصبح ليصبح بكل بهاه وعنفوانه ومداه الفسيح الرحب تلميذا يتعلم من هذا الولد الخارج من رحم الصبر وماذا يتعلم منه ؟ إننا هنا أمام مجاز ينفتح براحا أمام التأويل هنا تمثل الاستعارة التصريحية " الإسراء " دهشة نفية وذورة تخييل تتوج الصورة الشعرية ككل ، فالإسراء قد يكون النهوض من العجز إلى ملكوت فسيح من النقاء والطهر كما يمكن أن يتم تأويله عبر كل قراءة بصيغة جمالية جديدة تثرى السياق وتعمق من أثر جمالية التخييل .
                            - بنية النص على رغم امتدادها إلا إنها حافظت على تماسكها الفنى وقدرتها على ضبط إيقاع تدفقها فحفظت بنية النص بدرجة كبيرة من التكرار والوقوع فى فتنة إعادة انتاج الدلالة
                            - صل ّ على جدائل شمس / وسيف ذو الفقار تحتاج نظرة يسيرة فى بنيتها الموسيقية ،
                            - سيف ذو الفقار صحتها " ذى " لأنها مضاف إليه مجرور بالياء
                            - وسأخلع قبعتى ربما هذه الكناية المستعارة من بيئة أخرى لا تتناغم مع دلالة التعبير عن الحس الوجدانى للعربى المعجب بهذا الولد البطل فلو كان العالم هو الذى يرفع قبلته لكان ذلك مقبولا أما أن تصدر الكناية عن وجدان الشاعر العربى فهو ما لا أراه فى ذائقتى الشخصية أمرا مستساغا
                            - أن جناح ملاك لغة هنا وجب كسر همزة إن للابتداء فتكون إنّ

                            تعليق

                            • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                              أديب وكاتب
                              • 07-06-2008
                              • 2116

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                              الشاعر القدير


                              أحمد عبد الرحمن جنيدو

                              ترنيمة حزن وبكاء على وطن

                              كنتُ معها هنا ..

                              طفل كان وأضحى الطفلُ رجلاً

                              ولا زال الألم رفيقه

                              ولا زال ينتظر الفرج

                              أهنئك على أسلوبك البديع

                              الجذاب وأهنئني لقراءتي المتواصلة

                              لروائعك الفذة

                              أرق تحياتي لك
                              الأستاذة الكريمة والأخت الرائعة أمير عبد الله
                              شكرا كبيرة بحجم قلبك الفضائي
                              ودي كبير يسع السماء لك ايتها الرائعة
                              مرورك شرف وقيمة فنية ومعنوية
                              شكرا لمنحي أياها
                              يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                              يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                              إنني أنزف من تكوين حلمي
                              قبل آلاف السنينْ.
                              فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                              إن هذا العالم المغلوط
                              صار اليوم أنات السجونْ.
                              ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                              ajnido@gmail.com
                              ajnido1@hotmail.com
                              ajnido2@yahoo.com

                              تعليق

                              يعمل...
                              X