أنا – بوليسُ فـي بيتـي عبيـدٌ
أتونـا زاحفيـن علـى المَـرامِ
رئيـسٌ أو زعيـمٌ أو ملـيـكٌ
لقد حضَروا وسيقـوا باللّجـامِ
أمرنـاهـمْ ليأتـونـا ثِـقـالا
خَدعناهـم , بحلـمٍ للـسـلامِ
ألـوّحُ بالعصـا حينـاً وحينـاً
أريهم في " كَلبشاتـي " غَرامـي
أتونـا زاحفيـن علـى المَـرامِ
رئيـسٌ أو زعيـمٌ أو ملـيـكٌ
لقد حضَروا وسيقـوا باللّجـامِ
أمرنـاهـمْ ليأتـونـا ثِـقـالا
خَدعناهـم , بحلـمٍ للـسـلامِ
ألـوّحُ بالعصـا حينـاً وحينـاً
أريهم في " كَلبشاتـي " غَرامـي
قالوا لفرعون ياظالم
ايه فرعنك
قال عبيدى
اذا نخوا تحت المظالم
فسقتهم للمرعى بيدى
هذه اغنية كل طاغية
لا ادرى لماذا تذكرتها وانا اقرأ قصيدتك الرائعة
فى البداية دعنى اصفق لك ابهارا واعجابا بقصيدتك المميزة
النص فكرته ممتازة
أعشق الأفكار المبتكرة التي تأتي بجديد
وأسلوبك رشيق جدا
اما ما يحدث اليوم فى انابوليس لن يصل الفلسطينيون إلى نتائج فيه إلا بعد أن يمنحوا الإسرائيليين من الأمن والأمان ما يكفي لشطب المقاومة من قاموسهم واعتقال أو اغتيال أشرف رجالهم .........
وهذا سيحدث باتفاق القادة العرب جميعا
شاعرنا المناضل عادل العانى
قصيدة جميلة برغم ما تحملة من الآم صيغت بأسلوب ساخر شيق رشيق
سلمت يدك
مهااااااااااااااا
اترك تعليق: