أنا – بوليسُ فاقبلْ يا حَرامي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مها النجار
    رد
    أنا – بوليسُ فـي بيتـي عبيـدٌ
    أتونـا زاحفيـن علـى المَـرامِ
    رئيـسٌ أو زعيـمٌ أو ملـيـكٌ
    لقد حضَروا وسيقـوا باللّجـامِ
    أمرنـاهـمْ ليأتـونـا ثِـقـالا
    خَدعناهـم , بحلـمٍ للـسـلامِ
    ألـوّحُ بالعصـا حينـاً وحينـاً
    أريهم في " كَلبشاتـي " غَرامـي

    قالوا لفرعون ياظالم
    ايه فرعنك
    قال عبيدى
    اذا نخوا تحت المظالم
    فسقتهم للمرعى بيدى


    هذه اغنية كل طاغية
    لا ادرى لماذا تذكرتها وانا اقرأ قصيدتك الرائعة
    فى البداية دعنى اصفق لك ابهارا واعجابا بقصيدتك المميزة
    النص فكرته ممتازة
    أعشق الأفكار المبتكرة التي تأتي بجديد
    وأسلوبك رشيق جدا
    اما ما يحدث اليوم فى انابوليس لن يصل الفلسطينيون إلى نتائج فيه إلا بعد أن يمنحوا الإسرائيليين من الأمن والأمان ما يكفي لشطب المقاومة من قاموسهم واعتقال أو اغتيال أشرف رجالهم .........
    وهذا سيحدث باتفاق القادة العرب جميعا
    شاعرنا المناضل عادل العانى
    قصيدة جميلة برغم ما تحملة من الآم صيغت بأسلوب ساخر شيق رشيق
    سلمت يدك

    مهااااااااااااااا

    اترك تعليق:


  • مراد الساعي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني مشاهدة المشاركة
    [poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,6,black" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أنا – بوليسُ فاقبلْ يا حَرامي=وخذْ ما شئتَ منْ مالِ الحرامِ

    ولا تنسَ العمولةَ في جيوبي=فنحنُ على وفاقٍ أو وئامِ

    أنا – بوليسُ في بيتي عبيدٌ=أتونا زاحفين على المَرامِ

    رئيسٌ أو زعيمٌ أو مليكٌ=لقد حضَروا وسيقوا باللّجامِ

    أمرناهمْ ليأتونا ثِقالا=خَدعناهم , بحلمٍ للسلامِ

    ألوّحُ بالعصا حيناً وحيناً=أريهم في " كَلبشاتي " غَرامي

    أنا- بوليسُ , ما عندي كثيرٌ=سيرهبُهم ويخرسُهم حِزامي

    سأرسمُ شرقَ أوسطهم جديداً=وإسرائيلُ تحكمُ بالظلامِ
    مجالسُ صحوةٍ يا عربُ , ناموا=ولا تَصحوا فأنّي في المنامِ

    سآتيكُم كَوابيساً وعندي=منَ الأوهامِ آلافُ السِّهامِ

    فلا قدسٌ تعودُ ولا كيانٌ=تشرَّد لاجئاً وطنَ الخيامِ

    وجدولُنا أعدَّ كما أرَدنا=بنو صهيونَ في عزِّ اللئامِ

    وأمري يا عَبيدي أن تطيعوا=فأنتمْ كنتُمو خيرَ الأنام

    و " كنتمْ " فعلُ ماضٍ حيثُ كنتمْ=وأصبحتمْ عبيداً للشلامِ

    فيا ويلَ الذي يعصي يَهودا=ويا ويلَ الذي يعصي كلامي[/poem]


    ..................

    مع تحياتي لأنابوليس ومن فيه

    ودعوة لمن يريد أن يكمل ...


    أخي المفضال وشاعرنا القدير// عادل العاني

    تصفيق حار ومدوٍ

    هنيئاً لنا قلمك

    صدحتَ وشدوتَ ، وهجوتَ ،ووطربنا في كل الأحوال

    تحكمتَ في حرفك فأينع وأثمر هذا البهاء الغالي الوارف السامق

    فسلمت يداكَ
    ودام فكرك وقلمك المبدع



    تحيتي وتقديري


    مراد الساعي

    اترك تعليق:


  • محمد الحامدي1
    رد
    صدقت ورب العزة صدقت وهو ذاك
    قصيدة تجبر القارئ على العودة إليها
    ليتهم يمرون بها اولئك الحرامية جميعا الداعي والمدعو
    أقصد الخرفان والذئاب

    اترك تعليق:


  • د. جمال مرسي
    رد
    أخي الحبيب و شاعرنا المبدع عادل العاني
    دعني أولا أستأذنك في نقلها لقاعة الشعر الفصيح
    و أدعو مثلك شعراءنا الكرام للتواصل مع ما كتبت مواكباً لحدث مهم
    و قد جذبني العنوان فجئت مهرولا
    لأمرين
    الأول : أن قريحة شاعرنا الكبير عادل العاني قد تفتقت لتلائم الحدث
    و الثاني : للعنوان الذي فيه تورية أنا بولس و أنا بوليس و انا....... بوليس
    و أصدقك القول أخي عادل أنني كنت قد راودت نفسي أن أكتب في هذه المناسبة إلا أنني شعرت بالغصة فعدلت
    فلعل قصيدتك تحرك هذا الهاجس من جديد فأشاركك النبض
    تذكرت كامب ديفيد و أوسلو و ها نحن اليوم نعيش مأساة جديدة من مآسي البيع العلني و الحكم الإسراأمريكاني أو الأمرو إسرائيلي
    لنا الله
    جميل أنت و أنت تواكب الحدث ببراعة و جاءت قصيدتك الساخرة كسوط لاهب

    محبتي

    اترك تعليق:


  • عبلة محمد زقزوق
    رد
    يا ويلي يا ويلي
    حاميها... حراميها؟!!

    مرور أولي أخي واستاذي عادل العاني
    مصحوب بالتحية وكتير سلام
    مع تعظيم سلام لمعنى الكلام

    اترك تعليق:


  • أنا – بوليسُ فاقبلْ يا حَرامي

    [poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,6,black" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أنا – بوليسُ فاقبلْ يا حَرامي=وخذْ ما شئتَ منْ مالِ الحرامِ

    ولا تنسَ العمولةَ في جيوبي=فنحنُ على وفاقٍ أو وئامِ

    أنا – بوليسُ في بيتي عبيدٌ=أتونا زاحفين على المَرامِ

    رئيسٌ أو زعيمٌ أو مليكٌ=لقد حضَروا وسيقوا باللّجامِ

    أمرناهمْ ليأتونا ثِقالا=خَدعناهم , بحلمٍ للسلامِ

    ألوّحُ بالعصا حيناً وحيناً=أريهم في " كَلبشاتي " غَرامي

    أنا- بوليسُ , ما عندي كثيرٌ=سيرهبُهم ويخرسُهم حِزامي

    سأرسمُ شرقَ أوسطهم جديداً=وإسرائيلُ تحكمُ بالظلامِ
    مجالسُ صحوةٍ يا عربُ , ناموا=ولا تَصحوا فأنّي في المنامِ

    سآتيكُم كَوابيساً وعندي=منَ الأوهامِ آلافُ السِّهامِ

    فلا قدسٌ تعودُ ولا كيانٌ=تشرَّد لاجئاً وطنَ الخيامِ

    وجدولُنا أعدَّ كما أرَدنا=بنو صهيونَ في عزِّ اللئامِ

    وأمري يا عَبيدي أن تطيعوا=فأنتمْ كنتُمو خيرَ الأنام

    و " كنتمْ " فعلُ ماضٍ حيثُ كنتمْ=وأصبحتمْ عبيداً للشلامِ

    فيا ويلَ الذي يعصي يَهودا=ويا ويلَ الذي يعصي كلامي[/poem]


    ..................

    مع تحياتي لأنابوليس ومن فيه

    ودعوة لمن يريد أن يكمل ...
يعمل...
X