في ضواحي القصيدة سنديانة وعجائب
وقطفة من جسد ناعم ابتلع
كل المسكنات ونام خارج الحراك
أمتشق الدفء في رحى الحروف
دغدغ السبات
وصب الأحبار على جذور الأصابع
تنداح في غمرات الجسد ومضة من لظى
توقظ المدارات
وتسري نحو انعتاق الصمت
المتسربل في متاهات الجسد
وللنحّات يد تشاغب كل التفاصيل
وتفتح النوافذ للشهقات
ولخطوط الشمس المحمرة
يرتبك الوقت
والعروة تمزق وثاقها
الجفاف يجزّه الندى
تضحك عين السماء
ويصفرّ وجه العجائب
وتنمو في الحراك امرأة
تسبغ في القاع أنوثتها
تعلق عند النهر الغنج
وتختم بالغواية على فم الموال
وقطفة من جسد ناعم ابتلع
كل المسكنات ونام خارج الحراك
أمتشق الدفء في رحى الحروف
دغدغ السبات
وصب الأحبار على جذور الأصابع
تنداح في غمرات الجسد ومضة من لظى
توقظ المدارات
وتسري نحو انعتاق الصمت
المتسربل في متاهات الجسد
وللنحّات يد تشاغب كل التفاصيل
وتفتح النوافذ للشهقات
ولخطوط الشمس المحمرة
يرتبك الوقت
والعروة تمزق وثاقها
الجفاف يجزّه الندى
تضحك عين السماء
ويصفرّ وجه العجائب
وتنمو في الحراك امرأة
تسبغ في القاع أنوثتها
تعلق عند النهر الغنج
وتختم بالغواية على فم الموال
تعليق