عند دخوله وعلى عتبة الباب حيّاها بابتسامة شفاّفة ، وسلّمها وردة ، فبادلته الابتسام، ورف قلبها لهمس قميصه الذي خلّف رائحة العطر تتزاحم على منخريها.لمّا صار خارجا حياها بابتسامة اخرى عميقة، فبادلته بواحدة على أحرّ من
ألم ورائحة فراق طويل تتزاحم برأسها
ألم ورائحة فراق طويل تتزاحم برأسها
تعليق