[frame="13 85"]
[/frame]
تعطّرْ
فوردكَ ينسابُ في النبض ِ أخضرْ
وأمّا المرابط ُ عندَ الثغور ِ
بلا غسق ٍ يشهد ُ المدّ َ .. أحمرْ .
تعطرْ
فليسَ هنالكَ منْ غفلة ٍ ترصدُ الدربَ أكثرْ
وليسَ هنالكَ منْ يقظة ٍ تنصاعُ للجهل ِ
مثلَ المقيد ِ بالملح ِ .. يشربُ حسرتها
ويقولُ عن ِ الملح ِ .. سكّرْ .
تعطرْ
فرائحة ُ المستباح ِ تزيد ُ الغواية َ في زمن ٍ
ينعتُ البدرَ .. أسمرْ .
ويخلط ُ بينَ المُتاح ِ وبينَ عطاء الكفاح ِ
فيشربُ ماءَ القحول ِ
ويكتبُ غيثَ القوافي بحبر ِ السراب ِ
تقطّرَ في الوجد ِ .. أمطرْ ..!
َتعطرْ ..!
ودعْ للطيوب ِ بذاكرة ِ المجد ِ أنْ تشمسَ الكلمات َ
بوهج ِ السماء ِ
وسرّ التشبّث ِ بالحقّ ِ كالأنبياء ِ
تعطرْ ..
وزدْ بلسما ً جبلته ُ النسائمُ في روضة ِ الشهداء ِ
وشيئا ً تصدعَ فيك َ .. تكسّرْ
تعطرْ ..
فذاكَ المهادنُ بينَ الحياة ِ
وبينَ المسير ِ إلى لحظة ِ الانعتاق ِ
يرى الموتَ منْ بعد ِ كلّ ُمقابلة ٍ
مثلَ وعد ِ البراعم ِ أنضرْ
ولمْ يتمسمرْ
سوى الموتُ أبرقَ حينَ رأى
تربة َ الأرض ِ في عين ِ حارسها
ُتنبتُ المسكَ بالجرح ِ .. أطهرْ
فوردكَ ينسابُ في النبض ِ أخضرْ
وأمّا المرابط ُ عندَ الثغور ِ
بلا غسق ٍ يشهد ُ المدّ َ .. أحمرْ .
تعطرْ
فليسَ هنالكَ منْ غفلة ٍ ترصدُ الدربَ أكثرْ
وليسَ هنالكَ منْ يقظة ٍ تنصاعُ للجهل ِ
مثلَ المقيد ِ بالملح ِ .. يشربُ حسرتها
ويقولُ عن ِ الملح ِ .. سكّرْ .
تعطرْ
فرائحة ُ المستباح ِ تزيد ُ الغواية َ في زمن ٍ
ينعتُ البدرَ .. أسمرْ .
ويخلط ُ بينَ المُتاح ِ وبينَ عطاء الكفاح ِ
فيشربُ ماءَ القحول ِ
ويكتبُ غيثَ القوافي بحبر ِ السراب ِ
تقطّرَ في الوجد ِ .. أمطرْ ..!
َتعطرْ ..!
ودعْ للطيوب ِ بذاكرة ِ المجد ِ أنْ تشمسَ الكلمات َ
بوهج ِ السماء ِ
وسرّ التشبّث ِ بالحقّ ِ كالأنبياء ِ
تعطرْ ..
وزدْ بلسما ً جبلته ُ النسائمُ في روضة ِ الشهداء ِ
وشيئا ً تصدعَ فيك َ .. تكسّرْ
تعطرْ ..
فذاكَ المهادنُ بينَ الحياة ِ
وبينَ المسير ِ إلى لحظة ِ الانعتاق ِ
يرى الموتَ منْ بعد ِ كلّ ُمقابلة ٍ
مثلَ وعد ِ البراعم ِ أنضرْ
ولمْ يتمسمرْ
سوى الموتُ أبرقَ حينَ رأى
تربة َ الأرض ِ في عين ِ حارسها
ُتنبتُ المسكَ بالجرح ِ .. أطهرْ
[/frame]
..!
تعليق