[frame="15 98"]
لاستماع القصيدة هنا
بصوت د. جمال مرسي
[/frame]
لَيلَةُ الأربعـاء
قصيدة مهداةٌ للصديقة الغالية ابنةِ الموصلِ الحدباء
الشاعرة الراقية : سُرور عبد الوهاب
الشاعرة الراقية : سُرور عبد الوهاب
*****
سَاءلَتْني عيونُهَـا.. فـي حيَـاءِ
كيـفَ أمسَيـتَ ليلـةَ الأربعَـاءِ
مِن زمَـانٍ ولـي بعينيـكَ سِـرٌ
صارَ َشيئـاً يَتيـهُ فـي أشيائـي
كلُ حـرفٍ كتبتَـهُ نبـضُ حُـبٍ
هُامَ بيـنَ الضلـوعِ ِوالأحشـاء ِ
كلُ دُنيا العُشَّـاقِِِ هَمْـسُ خيـالٍ
بينمَا أنتَ كوكَـبٌ فـي سَمائـي
هل نَسيتَ (السرورَ) مِن بعدِ هَجْرِ
أم تناسيـتَ رِقَّّّـةً فـي جَفَـاءِ؟
قلتُ: كيفَ السبيلُ يا ابنـةَ عمـي
مِـن بـلاد عشقتهـا بانتمـائـي
كيف أنسَى وأنـتِ فرحـة طفـلٍ
وسُـرورٌ.. فـي ليلـةِ الإسـراءِ
أنتِ فيـروزُ كـل صُبْـحٍٍ تغنَّـى
(والمَرَاسيلُ) قد سَـرَتْ بدمائـي
صوتُكِ الآن قـد تَجَلَّـى بروحـي
فَمُكِ اللَحْـنُ ..والعيـونُ غِنائـي
ولكِ القلـبُ كلَّمـا غِبْـتُ يَدْعـو
في ابتهالٍ وأنـتِ روحُ الدُعـاء ِ
ولكِ الشَّوقُ طائِـرٌ بـاتَ يشـدو
كُلَ يـوم وأنـتِ صـوتُ نِدائـي
مِنـكِ بَـوْحُ الفـؤاد لَمَّـا يُغنِّـي
مِنكِ دمع العيـون عنـدَ البُكَـاءِ
مِنكِ هَمْسُ الزهورِ عنـد صِبَاهـا
وشذى الوردِ فوقَ ثَغْـرِ الشتـاءِ
يا (سُرورَ )الفؤادِ يا لحـنَ حُـبٍ
َفيهِ مِن رِقَّـةٍ .. ومِـن كبريـاءِ
عُـودُ زريـاب مَوْصِلِـيٌ وقلبـي
ذابَ فـي المَوْصلَيَـةِ.. الحَسنَـاءِ
قد نثرتُ الـورودَ فـوق ثَرَاهـا
والهوَى في قصيـدةٍ ..عَصْمَـاءِ
أنا للحُسْنِ يا( سُرَىَ) رِمْشُ عيـنٍ
ٍ كَحَّلَ الحُبَ في عيـونِ النسـاء ِ
أنا للحُبِ يـا (سُـرَى) لا أغَنِّـي
إنَّمَا الحُـبُ نفحـةٌ مِـن غنائـي
( نَيْنَوَى ) كم تنامُ بيـنَ عيونـي
وأنـا لا أنـامُ ..رَغْـمَ ابتلائـي
عندَ (ذي النونِِِ ) تذكريـنَ لقـاءً
بيـنَ ذاكَ الغريـبِ والعـذراءِ ؟
كنتُ يا (سَـرْوَةََ) الفـؤادِ صَبيـاً
نَام َفي مُقلتَيـكِ عنـدَ المسَـاء ِ
جِئْتُ مِن مِصـرَ مُثْخَنَـاً بجـرَاحٍ
وتَرَكْـتُ الفـؤادَ نَسْيَـاً ورائـي
وغدا أهـلُ نينَـوَى مثـلَ أهلـي
ما تَحَسَّسْـتُ وحشَـةَ الغُرَبَـاء ِ
قد رسمتُ ُالجمالَ في كُـلِ شَبْـرٍ
قَدْ زَرَََعْتُ الحنينَ في الصَحْـرَاء ِ
كنتُ مُوسَى وكُنتِ بِنْـتَ شُعَيْـبٍ
جئتِ تَمشينَ لي علـى استحيَـاءِ
يا لقلب المُحِبِ مِـن طـولِ بُعْـدٍ
كيفَ عاثَـتْ جحَاَفِـلُ الأعـداءِ ؟
هل يَعودُ الربيعُ مِن بعـدِ قَحْـطٍ ؟
إن (أُمَ الربيعِ ) صـوتُ الفـداء ِ
إن لي مَوْعِدَاً مع القلبِ (سَـرْوَى)
في بلادِ الرشيدِ .. يـومَ الجَـلاءِ
فهنا الشَّوقُ مثـلَ غُصْـنٍ تَدَلَّـى
وهُنا الحُبُ ..في انتظارِ اللقاءِ !!!!
ثروت سليم
.
سَاءلَتْني عيونُهَـا.. فـي حيَـاءِ
كيـفَ أمسَيـتَ ليلـةَ الأربعَـاءِ
مِن زمَـانٍ ولـي بعينيـكَ سِـرٌ
صارَ َشيئـاً يَتيـهُ فـي أشيائـي
كلُ حـرفٍ كتبتَـهُ نبـضُ حُـبٍ
هُامَ بيـنَ الضلـوعِ ِوالأحشـاء ِ
كلُ دُنيا العُشَّـاقِِِ هَمْـسُ خيـالٍ
بينمَا أنتَ كوكَـبٌ فـي سَمائـي
هل نَسيتَ (السرورَ) مِن بعدِ هَجْرِ
أم تناسيـتَ رِقَّّّـةً فـي جَفَـاءِ؟
قلتُ: كيفَ السبيلُ يا ابنـةَ عمـي
مِـن بـلاد عشقتهـا بانتمـائـي
كيف أنسَى وأنـتِ فرحـة طفـلٍ
وسُـرورٌ.. فـي ليلـةِ الإسـراءِ
أنتِ فيـروزُ كـل صُبْـحٍٍ تغنَّـى
(والمَرَاسيلُ) قد سَـرَتْ بدمائـي
صوتُكِ الآن قـد تَجَلَّـى بروحـي
فَمُكِ اللَحْـنُ ..والعيـونُ غِنائـي
ولكِ القلـبُ كلَّمـا غِبْـتُ يَدْعـو
في ابتهالٍ وأنـتِ روحُ الدُعـاء ِ
ولكِ الشَّوقُ طائِـرٌ بـاتَ يشـدو
كُلَ يـوم وأنـتِ صـوتُ نِدائـي
مِنـكِ بَـوْحُ الفـؤاد لَمَّـا يُغنِّـي
مِنكِ دمع العيـون عنـدَ البُكَـاءِ
مِنكِ هَمْسُ الزهورِ عنـد صِبَاهـا
وشذى الوردِ فوقَ ثَغْـرِ الشتـاءِ
يا (سُرورَ )الفؤادِ يا لحـنَ حُـبٍ
َفيهِ مِن رِقَّـةٍ .. ومِـن كبريـاءِ
عُـودُ زريـاب مَوْصِلِـيٌ وقلبـي
ذابَ فـي المَوْصلَيَـةِ.. الحَسنَـاءِ
قد نثرتُ الـورودَ فـوق ثَرَاهـا
والهوَى في قصيـدةٍ ..عَصْمَـاءِ
أنا للحُسْنِ يا( سُرَىَ) رِمْشُ عيـنٍ
ٍ كَحَّلَ الحُبَ في عيـونِ النسـاء ِ
أنا للحُبِ يـا (سُـرَى) لا أغَنِّـي
إنَّمَا الحُـبُ نفحـةٌ مِـن غنائـي
( نَيْنَوَى ) كم تنامُ بيـنَ عيونـي
وأنـا لا أنـامُ ..رَغْـمَ ابتلائـي
عندَ (ذي النونِِِ ) تذكريـنَ لقـاءً
بيـنَ ذاكَ الغريـبِ والعـذراءِ ؟
كنتُ يا (سَـرْوَةََ) الفـؤادِ صَبيـاً
نَام َفي مُقلتَيـكِ عنـدَ المسَـاء ِ
جِئْتُ مِن مِصـرَ مُثْخَنَـاً بجـرَاحٍ
وتَرَكْـتُ الفـؤادَ نَسْيَـاً ورائـي
وغدا أهـلُ نينَـوَى مثـلَ أهلـي
ما تَحَسَّسْـتُ وحشَـةَ الغُرَبَـاء ِ
قد رسمتُ ُالجمالَ في كُـلِ شَبْـرٍ
قَدْ زَرَََعْتُ الحنينَ في الصَحْـرَاء ِ
كنتُ مُوسَى وكُنتِ بِنْـتَ شُعَيْـبٍ
جئتِ تَمشينَ لي علـى استحيَـاءِ
يا لقلب المُحِبِ مِـن طـولِ بُعْـدٍ
كيفَ عاثَـتْ جحَاَفِـلُ الأعـداءِ ؟
هل يَعودُ الربيعُ مِن بعـدِ قَحْـطٍ ؟
إن (أُمَ الربيعِ ) صـوتُ الفـداء ِ
إن لي مَوْعِدَاً مع القلبِ (سَـرْوَى)
في بلادِ الرشيدِ .. يـومَ الجَـلاءِ
فهنا الشَّوقُ مثـلَ غُصْـنٍ تَدَلَّـى
وهُنا الحُبُ ..في انتظارِ اللقاءِ !!!!
ثروت سليم
.
لاستماع القصيدة هنا
بصوت د. جمال مرسي

تعليق