ليلة الأربعاء ..ثروت سليم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ثروت سليم
    أديب وكاتب
    • 22-07-2007
    • 2485

    ليلة الأربعاء ..ثروت سليم

    [frame="15 98"]
    لَيلَةُ الأربعـاء

    قصيدة مهداةٌ للصديقة الغالية ابنةِ الموصلِ الحدباء
    الشاعرة الراقية : سُرور عبد الوهاب

    *****
    سَاءلَتْني عيونُهَـا.. فـي حيَـاءِ
    كيـفَ أمسَيـتَ ليلـةَ الأربعَـاءِ
    مِن زمَـانٍ ولـي بعينيـكَ سِـرٌ
    صارَ َشيئـاً يَتيـهُ فـي أشيائـي
    كلُ حـرفٍ كتبتَـهُ نبـضُ حُـبٍ
    هُامَ بيـنَ الضلـوعِ ِوالأحشـاء ِ
    كلُ دُنيا العُشَّـاقِِِ هَمْـسُ خيـالٍ
    بينمَا أنتَ كوكَـبٌ فـي سَمائـي
    هل نَسيتَ (السرورَ) مِن بعدِ هَجْرِ
    أم تناسيـتَ رِقَّّّـةً فـي جَفَـاءِ؟
    قلتُ: كيفَ السبيلُ يا ابنـةَ عمـي
    مِـن بـلاد عشقتهـا بانتمـائـي
    كيف أنسَى وأنـتِ فرحـة طفـلٍ
    وسُـرورٌ.. فـي ليلـةِ الإسـراءِ
    أنتِ فيـروزُ كـل صُبْـحٍٍ تغنَّـى
    (والمَرَاسيلُ) قد سَـرَتْ بدمائـي
    صوتُكِ الآن قـد تَجَلَّـى بروحـي
    فَمُكِ اللَحْـنُ ..والعيـونُ غِنائـي
    ولكِ القلـبُ كلَّمـا غِبْـتُ يَدْعـو
    في ابتهالٍ وأنـتِ روحُ الدُعـاء ِ
    ولكِ الشَّوقُ طائِـرٌ بـاتَ يشـدو
    كُلَ يـوم وأنـتِ صـوتُ نِدائـي
    مِنـكِ بَـوْحُ الفـؤاد لَمَّـا يُغنِّـي
    مِنكِ دمع العيـون عنـدَ البُكَـاءِ
    مِنكِ هَمْسُ الزهورِ عنـد صِبَاهـا
    وشذى الوردِ فوقَ ثَغْـرِ الشتـاءِ
    يا (سُرورَ )الفؤادِ يا لحـنَ حُـبٍ
    َفيهِ مِن رِقَّـةٍ .. ومِـن كبريـاءِ
    عُـودُ زريـاب مَوْصِلِـيٌ وقلبـي
    ذابَ فـي المَوْصلَيَـةِ.. الحَسنَـاءِ
    قد نثرتُ الـورودَ فـوق ثَرَاهـا
    والهوَى في قصيـدةٍ ..عَصْمَـاءِ
    أنا للحُسْنِ يا( سُرَىَ) رِمْشُ عيـنٍ
    ٍ كَحَّلَ الحُبَ في عيـونِ النسـاء ِ
    أنا للحُبِ يـا (سُـرَى) لا أغَنِّـي
    إنَّمَا الحُـبُ نفحـةٌ مِـن غنائـي
    ( نَيْنَوَى ) كم تنامُ بيـنَ عيونـي
    وأنـا لا أنـامُ ..رَغْـمَ ابتلائـي
    عندَ (ذي النونِِِ ) تذكريـنَ لقـاءً
    بيـنَ ذاكَ الغريـبِ والعـذراءِ ؟
    كنتُ يا (سَـرْوَةََ) الفـؤادِ صَبيـاً
    نَام َفي مُقلتَيـكِ عنـدَ المسَـاء ِ
    جِئْتُ مِن مِصـرَ مُثْخَنَـاً بجـرَاحٍ
    وتَرَكْـتُ الفـؤادَ نَسْيَـاً ورائـي
    وغدا أهـلُ نينَـوَى مثـلَ أهلـي
    ما تَحَسَّسْـتُ وحشَـةَ الغُرَبَـاء ِ
    قد رسمتُ ُالجمالَ في كُـلِ شَبْـرٍ
    قَدْ زَرَََعْتُ الحنينَ في الصَحْـرَاء ِ
    كنتُ مُوسَى وكُنتِ بِنْـتَ شُعَيْـبٍ
    جئتِ تَمشينَ لي علـى استحيَـاءِ
    يا لقلب المُحِبِ مِـن طـولِ بُعْـدٍ
    كيفَ عاثَـتْ جحَاَفِـلُ الأعـداءِ ؟
    هل يَعودُ الربيعُ مِن بعـدِ قَحْـطٍ ؟
    إن (أُمَ الربيعِ ) صـوتُ الفـداء ِ
    إن لي مَوْعِدَاً مع القلبِ (سَـرْوَى)
    في بلادِ الرشيدِ .. يـومَ الجَـلاءِ
    فهنا الشَّوقُ مثـلَ غُصْـنٍ تَدَلَّـى
    وهُنا الحُبُ ..في انتظارِ اللقاءِ !!!!
    ثروت سليم
    .

    لاستماع القصيدة هنا
    بصوت د. جمال مرسي
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 22-04-2010, 14:14.
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    #2
    استاذي الشاعر الرومانسي ثروت سليم

    سأكون أول المصافحين لعذب الكلام في متصفحك الراقي هذا..

    ليلة الأربعاء و سفر العيون
    و هل يدري الشاعر أن العيون هي بوابة الروح بها يدخل الحائر المتيم إلى سكون العشق ليرمي اثقاله في هذا المحراب الآسر.

    قربت خلاص وصلنا إلى العراق بينا و بين العراق مسافة صغيرة و تبقى في سورية..

    أجمل لغة للتعبير أمام هذا الجمال هو الصمت

    مدائن ورد لروحك الجميلة.

    دمت بود
    رنا خطيب

    تعليق

    • ثروت سليم
      أديب وكاتب
      • 22-07-2007
      • 2485

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
      استاذي الشاعر الرومانسي ثروت سليم

      سأكون أول المصافحين لعذب الكلام في متصفحك الراقي هذا..

      ليلة الأربعاء و سفر العيون
      و هل يدري الشاعر أن العيون هي بوابة الروح بها يدخل الحائر المتيم إلى سكون العشق ليرمي اثقاله في هذا المحراب الآسر.

      قربت خلاص وصلنا إلى العراق بينا و بين العراق مسافة صغيرة و تبقى في سورية..

      أجمل لغة للتعبير أمام هذا الجمال هو الصمت

      مدائن ورد لروحك الجميلة.

      دمت بود
      رنا خطيب
      أميرة الرقةِ والرومانسية الأستاذة :
      رنا خطيب
      ما أعذب مرورك الأول على كلماتي إنه مرور الفِكرِ النيِّر
      والعطر الشذي والحرف الصادق الأبي (نعم وصلنا للشام ؟)
      وهل أجدُ كالشامِ في رقته وجماله ؟ ههههه
      إنه الشامُ يارنا زهورٌ ندية وحلوى دمشقية
      لكِ مودتي وتقديري ياغالية

      تعليق

      • علي الجمل
        عضو الملتقى
        • 29-03-2010
        • 21

        #4
        [align=center]
        [align=center]
        الأستاذ الشاعر / ثروت سليم
        تحية لك بروْح الياسمين ، قصيدة رشيقة الكلمات ناعمة المعاني عذبة الموسيقى ، تتمايل في رقة ٍ ودلال ، فوّاحة بعراق المشاعر
        وعروبة الخواطر بين سحر الماضي وعبق الذكريات .
        والسلام عليك ورحمة الله
        [/align]
        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة علي الجمل; الساعة 22-04-2010, 09:05.

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
          [frame="15 98"]
          لَيلَةُ الأربعـاء

          قصيدة مهداةٌ للصديقة الغالية ابنةِ الموصلِ الحدباء
          الشاعرة الراقية : سُرور عبد الوهاب


          *****
          سَاءلَتْني عيونُهَـا.. فـي حيَـاءِ
          كيـفَ أمسَيـتَ ليلـةَ الأربعَـاءِ
          مِن زمَـانٍ ولـي بعينيـكَ سِـرٌ
          صارَ َشيئـاً يَتيـهُ فـي أشيائـي
          كلُ حـرفٍ كتبتَـهُ نبـضُ حُـبٍ
          هُامَ بيـنَ الضلـوعِ ِوالأحشـاء ِ
          كلُ دُنيا العُشَّـاقِِِ هَمْـسُ خيـالٍ
          بينمَا أنتَ كوكَـبٌ فـي سَمائـي
          هل نَسيتَ (السرورَ) مِن بعدِ هَجْرِ
          أم تناسيـتَ رِقَّّّـةً فـي جَفَـاءِ؟
          قلتُ: كيفَ السبيلُ يا ابنـةَ عمـي
          مِـن بـلاد عشقتهـا بانتمـائـي
          كيف أنسَى وأنـتِ فرحـة طفـلٍ
          وسُـرورٌ.. فـي ليلـةِ الإسـراءِ
          أنتِ فيـروزُ كـل صُبْـحٍٍ تغنَّـى
          (والمَرَاسيلُ) وقد سَـرَتْ بدمائـي
          صوتُكِ الآن قـد تَجَلَّـى بروحـي
          فَمُكِ اللَحْـنُ ..والعيـونُ غِنائـي
          ولكِ القلـبُ كلَّمـا غِبْـتُ يَدْعـو
          في ابتهالٍ وأنـتِ روحُ الدُعـاء ِ
          ولكِ الشَّوقُ طائِـرٌ بـاتَ يشـدو
          كُلَ يـوم وأنـتِ صـوتُ نِدائـي
          مِنـكِ بَـوْحُ الفـؤاد لَمَّـا يُغنِّـي
          مِنكِ دمع العيـون عنـدَ البُكَـاءِ
          مِنكِ هَمَسُ الزهورِ عنـد صِبَاهـا
          وشذى الوردِ فوقَ ثَغْـرِ الشتـاءِ
          يا (سُرورَ )الفؤادِ يا لحـنَ حُـبٍ
          َفيهِ مِن رِقَّـةٍ .. ومِـن كبريـاءِ
          عُـودُ زريـاب مَوْصِلِـيٌ وقلبـي
          ذابَ فـي المَوْصلَيَـةِ.. الحَسنَـاءِ
          قد نثرتُ الـورودَ فـوق ثَرَاهـا
          والهوَى في قصيـدةٍ ..عَصْمَـاءِ
          أنا للحُسْنِ يا( سُرَىَ) رِمْشُ عيـنٍ
          ٍ كَحَّلَ الحُبَ في عيـونِ النسـاء ِ
          أنا للحُبِ يـا (سُـرَى) لا أغَنِّـي
          إنَّمَا الحُـبُ نفحـةٌ مِـن غنائـي
          ( نَيْنَوَى ) كم تنامُ بيـنَ عيونـي
          وأنـا لا أنـامُ ..رَغْـمَ ابتلائـي
          عندَ (ذي النونِِِ ) تذكريـنَ لقـاءً
          بيـنَ ذاكَ الغريـبِ والعـذراءِ ؟
          كنتُ يا (سَـرْوَةََ) الفـؤادِ صَبيـاً
          نَام َفي مُقلتَيـكِ عنـدَ المسَـاء ِ
          جِئْتُ مِن مِصـرَ مُثْخَنَـاً بجـرَاحٍ
          وتَرَكْـتُ الفـؤادَ نَسْيَـاً ورائـي
          وغدا أهـلُ نينَـوَى مثـلَ أهلـي
          ما تَحَسَّسْـتُ وحشَـةَ الغُرَبَـاء ِ
          قد رسمتُ ُالجمالَ في كُـلِ شَبْـرٍ
          قَدْ زَرَََعْتُ الحنينَ في الصَحْـرَاء ِ
          كنتُ مُوسَى وكُنتِ بِنْـتَ شُعَيْـبٍ
          جئتِ تَمشينَ لي علـى استحيَـاءِ
          يا لقلب المُحِبِ مِـن طـولِ بُعْـدٍ
          كيفَ عاثَـتْ جحَاَفِـلُ الأعـداءِ ؟
          هل يَعودُ الربيعُ مِن بعـدِ قَحْـطٍ ؟
          إن (أُمَ الربيعِ ) صـوتُ الفـداء ِ
          إن لي مَوْعِدَاً مع القلبِ (سَـرْوَى)
          في بلادِ الرشيدِ .. يـومَ الجَـلاءِ
          فهنا الشَّوقُ مثـلَ غُصْـنٍ تَدَلَّـى
          وهُنا الحُبُ ..في انتظارِ اللقاءِ !!!!

          ثروت سليم
          .

          [/frame]
          أخي المبدع الكبير
          ثروت سليم

          يا لحب الشاعر
          الذي ما إن يعلن حبه
          حتى تتدفق المديات من حوله
          وتتقافز الفراشات
          ويغني الخرير مواويله
          ويتماوج العشب طربا
          ولن أقتبس أبياتا من القصيدة
          فالقصيدة كلها بيت واحد يعلن الحب الرائق المحلق الجميل
          ولكن هذا البيت توزع على مدار القصيدة
          لذلك فانتزاع جزء واحد
          سيحدث خللا في هذا البيت ( القصيدة )
          وأما الإهداء
          فإن شاعرتنا الرقيقة المرهفة دوما سرور البكري
          تستحقه بلا منازع
          بارككما الله من شاعر وملهمة

          وتحياتي وأكثر

          تعليق

          • ثروت سليم
            أديب وكاتب
            • 22-07-2007
            • 2485

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة علي الجمل مشاهدة المشاركة
            [align=center]
            [align=center]
            الأستاذ الشاعر / ثروت سليم
            تحية لك بروْح الياسمين ، قصيدة رشيقة الكلمات ناعمة المعاني عذبة الموسيقى ، تتمايل في رقة ٍ ودلال ، فوّاحة بعراق المشاعر
            وعروبة الخواطر بين سحر الماضي وعبق الذكريات .
            والسلام عليك ورحمة الله
            [/align]
            [/align]
            الأخ الأستاذ /
            علي الجمل
            ولك ألف تحية أيها الراقي رقي حرفك الجميل
            شكرا لمداخلتك الطيبة التي حملت نبض العروبة
            ورقة الياسمين
            لك محبتي وتقديري

            تعليق

            • ثروت سليم
              أديب وكاتب
              • 22-07-2007
              • 2485

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
              أخي المبدع الكبير

              ثروت سليم

              يا لحب الشاعر
              الذي ما إن يعلن حبه
              حتى تتدفق المديات من حوله
              وتتقافز الفراشات
              ويغني الخرير مواويله
              ويتماوج العشب طربا
              ولن أقتبس أبياتا من القصيدة
              فالقصيدة كلها بيت واحد يعلن الحب الرائق المحلق الجميل
              ولكن هذا البيت توزع على مدار القصيدة
              لذلك فانتزاع جزء واحد
              سيحدث خللا في هذا البيت ( القصيدة )
              وأما الإهداء
              فإن شاعرتنا الرقيقة المرهفة دوما سرور البكري
              تستحقه بلا منازع
              بارككما الله من شاعر وملهمة


              وتحياتي وأكثر
              أخي الحبيب وأستاذي الشاعر الكبير/
              يوسف أبو سالم
              عندما تدخل في عمق القصيدة تتوحد الحروفُ محبةً لك وتقديرا
              وكيف لا وأنت يوسفُها وحُسنُها ..
              اشكرك من القلب على حضورك الأجمل
              دمتَ بعزٍ والق
              محبتي

              تعليق

              • سالم العامري
                أديب وكاتب
                • 14-03-2010
                • 773

                #8

                الشاعر الرقيق الاستاذ ثروت سليم
                قصيدتك الجميلة هذه هي الربيع الذي يزهر ليس
                في أم الربيعين وحدها بل كل العراق، ربيعاً آخر
                اكثر اشراقاً واكبر من كل ما ترك الطامعون على
                وجه العراق....
                فسلم المهدي والمهدى لها، الاخت الشاعرة سرور
                البكري، وانها لأهل لهذا الجمال...
                واحسنت اخي العزيز بهذه الالحان التي شدا طير
                شعرك مغردا...
                لك صادق ودي والامنيات

                سالم



                إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
                فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




                تعليق

                • توفيق الخطيب
                  نائب رئيس ملتقى الديوان
                  • 02-01-2009
                  • 826

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
                  [frame="15 98"]
                  لَيلَةُ الأربعـاء

                  قصيدة مهداةٌ للصديقة الغالية ابنةِ الموصلِ الحدباء
                  الشاعرة الراقية : سُرور عبد الوهاب

                  *****
                  سَاءلَتْني عيونُهَـا.. فـي حيَـاءِ
                  كيـفَ أمسَيـتَ ليلـةَ الأربعَـاءِ

                  مِن زمَـانٍ ولـي بعينيـكَ سِـرٌ
                  صارَ َشيئـاً يَتيـهُ فـي أشيائـي

                  كلُ حـرفٍ كتبتَـهُ نبـضُ حُـبٍ
                  هُامَ بيـنَ الضلـوعِ ِوالأحشـاء ِ

                  كلُ دُنيا العُشَّـاقِِِ هَمْـسُ خيـالٍ
                  بينمَا أنتَ كوكَـبٌ فـي سَمائـي

                  هل نَسيتَ (السرورَ) مِن بعدِ هَجْرِ
                  أم تناسيـتَ رِقَّّّـةً فـي جَفَـاءِ؟

                  قلتُ: كيفَ السبيلُ يا ابنـةَ عمـي
                  مِـن بـلاد عشقتهـا بانتمـائـي

                  كيف أنسَى وأنـتِ فرحـة طفـلٍ
                  وسُـرورٌ.. فـي ليلـةِ الإسـراءِ

                  أنتِ فيـروزُ كـل صُبْـحٍٍ تغنَّـى
                  (والمَرَاسيلُ) قد سَـرَتْ بدمائـي

                  صوتُكِ الآن قـد تَجَلَّـى بروحـي
                  فَمُكِ اللَحْـنُ ..والعيـونُ غِنائـي

                  ولكِ القلـبُ كلَّمـا غِبْـتُ يَدْعـو
                  في ابتهالٍ وأنـتِ روحُ الدُعـاء ِ

                  ولكِ الشَّوقُ طائِـرٌ بـاتَ يشـدو
                  كُلَ يـوم وأنـتِ صـوتُ نِدائـي

                  مِنـكِ بَـوْحُ الفـؤاد لَمَّـا يُغنِّـي
                  مِنكِ دمع العيـون عنـدَ البُكَـاءِ

                  مِنكِ هَمَسُ الزهورِ عنـد صِبَاهـا
                  وشذى الوردِ فوقَ ثَغْـرِ الشتـاءِ

                  يا (سُرورَ )الفؤادِ يا لحـنَ حُـبٍ
                  َفيهِ مِن رِقَّـةٍ .. ومِـن كبريـاءِ

                  عُـودُ زريـاب مَوْصِلِـيٌ وقلبـي
                  ذابَ فـي المَوْصلَيَـةِ.. الحَسنَـاءِ

                  قد نثرتُ الـورودَ فـوق ثَرَاهـا
                  والهوَى في قصيـدةٍ ..عَصْمَـاءِ

                  أنا للحُسْنِ يا( سُرَىَ) رِمْشُ عيـنٍ
                  ٍ كَحَّلَ الحُبَ في عيـونِ النسـاء ِ

                  أنا للحُبِ يـا (سُـرَى) لا أغَنِّـي
                  إنَّمَا الحُـبُ نفحـةٌ مِـن غنائـي

                  ( نَيْنَوَى ) كم تنامُ بيـنَ عيونـي
                  وأنـا لا أنـامُ ..رَغْـمَ ابتلائـي

                  عندَ (ذي النونِِِ ) تذكريـنَ لقـاءً
                  بيـنَ ذاكَ الغريـبِ والعـذراءِ ؟

                  كنتُ يا (سَـرْوَةََ) الفـؤادِ صَبيـاً
                  نَام َفي مُقلتَيـكِ عنـدَ المسَـاء ِ

                  جِئْتُ مِن مِصـرَ مُثْخَنَـاً بجـرَاحٍ
                  وتَرَكْـتُ الفـؤادَ نَسْيَـاً ورائـي

                  وغدا أهـلُ نينَـوَى مثـلَ أهلـي
                  ما تَحَسَّسْـتُ وحشَـةَ الغُرَبَـاء ِ

                  قد رسمتُ ُالجمالَ في كُـلِ شَبْـرٍ
                  قَدْ زَرَََعْتُ الحنينَ في الصَحْـرَاء ِ

                  كنتُ مُوسَى وكُنتِ بِنْـتَ شُعَيْـبٍ
                  جئتِ تَمشينَ لي علـى استحيَـاءِ

                  يا لقلب المُحِبِ مِـن طـولِ بُعْـدٍ
                  كيفَ عاثَـتْ جحَاَفِـلُ الأعـداءِ ؟

                  هل يَعودُ الربيعُ مِن بعـدِ قَحْـطٍ ؟
                  إن (أُمَّ الربيعِ ) صـوتُ الفـداء ِ

                  إن لي مَوْعِدَاً مع القلبِ (سَـرْوَى)
                  في بلادِ الرشيدِ .. يـومَ الجَـلاءِ

                  فهنا الشَّوقُ مثـلَ غُصْـنٍ تَدَلَّـى
                  وهُنا الحُبُ ..في انتظارِ اللقاءِ !!!!

                  ثروت سليم
                  .

                  [/frame]
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  الشاعر الكبير والحبيب ثروت سليم
                  مساء الشعر الجميل في هذه الحوارية الرقيقة المرهفة الممتعة في قصيد هو الشعر الذي يلمس القلوب ويداعب المشاعر .
                  سألقي الضوء على بعض نقاط الجمال في هذه القصيدة البديعة .
                  أولا ماأجمل التورية لكلمة السرور بين المعنى المقصود والمعنى الحقيقي الذي برع الشاعرفي استخدامه في بيتين هما
                  هل نَسيتَ (السرورَ) مِن بعدِ هَجْرِ
                  أم تناسيـتَ رِقّـةً فـي جَفَـاءِ؟
                  يا (سُرورَ )الفؤادِ يا لحـنَ حُـبٍ
                  َفيهِ مِن رِقَّـةٍ .. ومِـن كبريـاءِ
                  وثانيا ذلك الربط البديع بين رموز الماضي الجميل وموطن المخاطبة في القصيدة سرور في هذا البيت
                  عُـودُ زريـاب مَوْصِلِـيٌ وقلبـي
                  ذابَ فـي المَوْصلَيَـةِ.. الحَسنَـاءِ
                  وثالثا هذا الإقتباس القرآني البديع جدا في لمحة شعرية رائعة من قصة موسى مع بنت شعيب وإسقاطه على موضوع القصيدة بحرفية عالية
                  كنتُ مُوسَى وكُنتِ بِنْـتَ شُعَيْـبٍ
                  جئتِ تَمشينَ لي علـى استحيَـاءِ
                  وأخيرا وليس آخرا ذلك الشعور القومي العربي وذلك الحب للوطن العربي الكبير الذي لايستطيع ثروت سليم أن يخفيه في حناياه بل يظهره في ربط جميل ساحر متمنيا زوال الاحتلال عن العراق الحبيب وأن يعود إليه الأمن والاستقرار وأن يزهر فيه الربيع مرة أخرى .
                  يا لقلب المُحِبِ مِـن طـولِ بُعْـدٍ
                  كيفَ عاثَـتْ جحَاَفِـلُ الأعـداءِ ؟

                  هل يَعودُ الربيعُ مِن بعـدِ قَحْـطٍ ؟
                  إن (أُمَّ الربيعِ ) صـوتُ الفـداء ِ

                  إن لي مَوْعِدَاً مع القلبِ (سَـرْوَى)
                  في بلادِ الرشيدِ .. يـومَ الجَـلاءِ
                  هذه ليست كل النقاط المضيئة في القصيدة بل بعضها وسأترك البعض الآخر لمن سيتمتع بقراءة هذه القصيدة البديعة .
                  الأستاذ الشاعر الكبير ثروت سليم

                  دمت بخير مبدعا دائما
                  مع التثبيت
                  توفيق الخطيب

                  تعليق

                  • د. جمال مرسي
                    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                    • 16-05-2007
                    • 4938

                    #10
                    و أنا ..
                    ماذا تراني أقول بعد قراءة هذه الرائعة التي كان لي حظ الاستماع إليها ليلة أمس / ليلة الأربعاء و ما أجمله من عنوان اخترته لهذه التحفة الشعرية التي عشت و تعايشت معها ليلة كاملة في لقاء ثلاثي ضمنا أنا و أنت و أستاذنا محمد محمد الشهاوي على الهواء مباشرة . ترنمت بها حين سمعتها للمرة الأولى و طلبت منك أن تلقيها عليّ مرة ثانية و ازددت استمتاعاً حين قرأتها للمرة الثالثة في حضور الشهاوي هاتفيا و اجتمع كلانا ( أنا و هو ) على كلمة واحدة .. الله الله .. ما أبدعك و ما أروعك .
                    ماذا تراني أقول و قد ألجم جمال القصيدة منطقي فعجزت عن الكتابة و قلت إن أقل شيء ممكن أن أقدمه لك هو أن ألقيها و أنزل ملفها الصوتي هنا كأقل هدية يمكن أن أقدمها لك و للشاعرة الراقية سرور عبد الوهاب التي أهديتها القصيدة بمنتهى الشفافية و الصدق و قد أخذتني إلى الموصل و نينوى و عود زرياب و بَلاط الرشيد و الجلاء الذي أدعو الله أن يكون قريبا فيكون لقاؤنا في بغداد أو الموصل نترنم بأجمل القصائد .
                    بارك الله فيك شاعرنا الجميل
                    و تقبل هذه الهدية المتواضعة .. قصيدتك البهية ألقيتها بصوتي الخشن الأجش فسامحني على تطاولي و أنت أمير الشعر و الإلقاء
                    محبتي و تقديري لك و للشاعرة القديرة سرور عبد الوهاب

                    ليلة الأربعاء بصوت جمال مرسي
                    أو

                    هنا
                    التعديل الأخير تم بواسطة د. جمال مرسي; الساعة 23-04-2010, 06:13.
                    sigpic

                    تعليق

                    • سحر الشربينى
                      أديب وكاتب
                      • 23-09-2008
                      • 1189

                      #11
                      الشاعر الشفاف ثروت سليم
                      احترمتك هنا كثيراً
                      فيالك من رائع أنت وقصيدك
                      وسمعتها من شاعرنا جمال مرسى
                      دمت مبدعاً موفقاً ولك كل تقدير
                      إنَّ قلبي
                      مثل نجماتِ السماءِ
                      هل يطولُ الإنسُ نجماً
                      (بقلمي)​

                      تعليق

                      • ثروت سليم
                        أديب وكاتب
                        • 22-07-2007
                        • 2485

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سالم العامري مشاهدة المشاركة
                        الشاعر الرقيق الاستاذ ثروت سليم
                        قصيدتك الجميلة هذه هي الربيع الذي يزهر ليس
                        في أم الربيعين وحدها بل كل العراق، ربيعاً آخر
                        اكثر اشراقاً واكبر من كل ما ترك الطامعون على
                        وجه العراق....
                        فسلم المهدي والمهدى لها، الاخت الشاعرة سرور
                        البكري، وانها لأهل لهذا الجمال...
                        واحسنت اخي العزيز بهذه الالحان التي شدا طير
                        شعرك مغردا...
                        لك صادق ودي والامنيات

                        سالم
                        أخي الحبيب الأستاذ:
                        سالم العامري
                        دعني أرحبُ بك أولا مع تقديم التهاني بتكليفك مديرا للقسم
                        وإن كانت متأخرة وأدعو الله تعالى أن يعينكَ على المهة
                        وأن يُكَلِّلَ مساعيك بالنجاح من أجلِ الإبداعِ والمبدعين .
                        وأشكرك من القلب على مداخلتك الراقية ..وكلنا أمل
                        أن يبتسم وجهُ العراق قريبا بعد سحابةٍ قاتمة
                        أكرمك ربي ورعاك
                        مع تقديري

                        تعليق

                        • ثروت سليم
                          أديب وكاتب
                          • 22-07-2007
                          • 2485

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          الشاعر الكبير والحبيب ثروت سليم
                          مساء الشعر الجميل في هذه الحوارية الرقيقة المرهفة الممتعة في قصيد هو الشعر الذي يلمس القلوب ويداعب المشاعر .
                          سألقي الضوء على بعض نقاط الجمال في هذه القصيدة البديعة .
                          أولا ماأجمل التورية لكلمة السرور بين المعنى المقصود والمعنى الحقيقي الذي برع الشاعرفي استخدامه في بيتين هما
                          هل نَسيتَ (السرورَ) مِن بعدِ هَجْرِ
                          أم تناسيـتَ رِقّـةً فـي جَفَـاءِ؟
                          يا (سُرورَ )الفؤادِ يا لحـنَ حُـبٍ
                          َفيهِ مِن رِقَّـةٍ .. ومِـن كبريـاءِ
                          وثانيا ذلك الربط البديع بين رموز الماضي الجميل وموطن المخاطبة في القصيدة سرور في هذا البيت
                          عُـودُ زريـاب مَوْصِلِـيٌ وقلبـي
                          ذابَ فـي المَوْصلَيَـةِ.. الحَسنَـاءِ
                          وثالثا هذا الإقتباس القرآني البديع جدا في لمحة شعرية رائعة من قصة موسى مع بنت شعيب وإسقاطه على موضوع القصيدة بحرفية عالية
                          كنتُ مُوسَى وكُنتِ بِنْـتَ شُعَيْـبٍ
                          جئتِ تَمشينَ لي علـى استحيَـاءِ
                          وأخيرا وليس آخرا ذلك الشعور القومي العربي وذلك الحب للوطن العربي الكبير الذي لايستطيع ثروت سليم أن يخفيه في حناياه بل يظهره في ربط جميل ساحر متمنيا زوال الاحتلال عن العراق الحبيب وأن يعود إليه الأمن والاستقرار وأن يزهر فيه الربيع مرة أخرى .
                          يا لقلب المُحِبِ مِـن طـولِ بُعْـدٍ
                          كيفَ عاثَـتْ جحَاَفِـلُ الأعـداءِ ؟

                          هل يَعودُ الربيعُ مِن بعـدِ قَحْـطٍ ؟
                          إن (أُمَّ الربيعِ ) صـوتُ الفـداء ِ

                          إن لي مَوْعِدَاً مع القلبِ (سَـرْوَى)
                          في بلادِ الرشيدِ .. يـومَ الجَـلاءِ
                          هذه ليست كل النقاط المضيئة في القصيدة بل بعضها وسأترك البعض الآخر لمن سيتمتع بقراءة هذه القصيدة البديعة .
                          الأستاذ الشاعر الكبير ثروت سليم

                          دمت بخير مبدعا دائما
                          مع التثبيت
                          توفيق الخطيب
                          أخي وأستاذي الشاعر والناقد الكبير :
                          توفيق الخطيب
                          صباحُكَ ياسمين
                          ماذا أقول لك بعد هذا الجمال ؟
                          سأقول لك سراً .. أنت دعوةُ أمي
                          فعندما أخرجُ صباحاً تقولُ لي (حالفكَ التوفيق)
                          وهل أقربُ لقلبي أحدٌ غيرُك ؟
                          دمتَ بخيرٍ وعز وحالفكَ اسمُكَ في الدنيا والآخرة
                          وحفظكَ ربي ورعاك
                          ولك محبتي وتقديري ,,
                          ثروت سليم

                          تعليق

                          • ثروت سليم
                            أديب وكاتب
                            • 22-07-2007
                            • 2485

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                            و أنا ..
                            ماذا تراني أقول بعد قراءة هذه الرائعة التي كان لي حظ الاستماع إليها ليلة أمس / ليلة الأربعاء و ما أجمله من عنوان اخترته لهذه التحفة الشعرية التي عشت و تعايشت معها ليلة كاملة في لقاء ثلاثي ضمنا أنا و أنت و أستاذنا محمد محمد الشهاوي على الهواء مباشرة . ترنمت بها حين سمعتها للمرة الأولى و طلبت منك أن تلقيها عليّ مرة ثانية و ازددت استمتاعاً حين قرأتها للمرة الثالثة في حضور الشهاوي هاتفيا و اجتمع كلانا ( أنا و هو ) على كلمة واحدة .. الله الله .. ما أبدعك و ما أروعك .
                            ماذا تراني أقول و قد ألجم جمال القصيدة منطقي فعجزت عن الكتابة و قلت إن أقل شيء ممكن أن أقدمه لك هو أن ألقيها و أنزل ملفها الصوتي هنا كأقل هدية يمكن أن أقدمها لك و للشاعرة الراقية سرور عبد الوهاب التي أهديتها القصيدة بمنتهى الشفافية و الصدق و قد أخذتني إلى الموصل و نينوى و عود زرياب و بَلاط الرشيد و الجلاء الذي أدعو الله أن يكون قريبا فيكون لقاؤنا في بغداد أو الموصل نترنم بأجمل القصائد .
                            بارك الله فيك شاعرنا الجميل
                            و تقبل هذه الهدية المتواضعة .. قصيدتك البهية ألقيتها بصوتي الخشن الأجش فسامحني على تطاولي و أنت أمير الشعر و الإلقاء
                            محبتي و تقديري لك و للشاعرة القديرة سرور عبد الوهاب

                            ليلة الأربعاء بصوت جمال مرسي
                            أو

                            هنا
                            أخي وأستاذي وصديقي الحبيب
                            عميد قناديل الفكر والأدب :
                            دكتور / جمال مرسي
                            هذا شرفٌ وعزٌ لي منكم وهذا كرمٌ حاتميٌ
                            أسعدتني مرتين فحفظك ربي في الدارين
                            أسعدتني في لقائنا عبر تقنية الماسنجر مع
                            أستاذنا شاعر مصر والعالم العربي الكبير
                            محمد الشهاوي وأنا أتلوها عليكما في اتصال
                            يجمعنا عبر مسافاتٍ تم اختصارها بين
                            العربية السعودية الشقيقة وبين محافظتي
                            كفر الشيخ والشرقية بمصر الحبيبة
                            كانت أسعد لحظات عمري وأنا معكما بقلبي
                            وروحي وفكري وحبي بين عملاقين رائعين .
                            والمرة الثانية عندما فاجأتني بمكرمتك
                            بتسجيلها بصوتك الرخيم ..
                            ربما هو حظ الشاعر ومن ألهمته القصيد
                            ربما هو محبتنا جميعا للعراق الحبيب
                            ربما هي بشارة الشهاوي بمولد تلاميذٍ له
                            يراهم ويسمعهم ويسعد بهم .
                            أسعدك ربي كما أسعدتني
                            لك كل الود والتحية أيها الغالي
                            مع تقديري
                            ثروت سليم

                            تعليق

                            • ثروت سليم
                              أديب وكاتب
                              • 22-07-2007
                              • 2485

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الشربينى مشاهدة المشاركة
                              الشاعر الشفاف ثروت سليم
                              احترمتك هنا كثيراً
                              فيالك من رائع أنت وقصيدك
                              وسمعتها من شاعرنا جمال مرسى
                              دمت مبدعاً موفقاً ولك كل تقدير
                              الأخت الغالية الشاعرة المتألقة:
                              سـحر الشربيني
                              صباحُكِ الوردُ الجوري
                              حضورك الأروع ومرورك يسعدني دائما
                              لكِ أجمل باقات وردٍ وود في هذا الصباح الندي الشذي
                              مع تقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X