[align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
بسم الله الرحمن الرحيم
( والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لايخرج إلا نكدا )
صدق الله العظيم
الأخوة والأخوات الأعزاء رواد ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الكواكبي رحمه الله في كتابه المعروف طبائع الاستبداد :
ما بال الزمان يضن علينا برجال ينبهون الناس , ويرفعون الإلتباس , ويفكرون بحزم , ويعملون بعزم , ولا ينفكون حتي ينالوا ما يقصدون
تذكرت هذه الكلمات الموجزة الرائعة وأنا أرجع بذاكرتي إلى سنوات ثلاث خلون .. مرت علينا في هذا الفضاء الرقمي بحلوها ومرها .. بخيرها وشرها .. يعلم الله وحده كما أنفقنا فيها من جهد ووقت وأعصاب ، واهمال لأمور أسرية وحياتية خاصة ، وكم أنفقنا فيها من أعمارنا مالايمكننا تعويضه مرة أخرى ولو بكنوز الدنيا .
رأيت في هذه السنوات التي خلت .. رجالا ونساءا صدقوا ماعاهدوا الله عليه من الإخلاص والعمل الجاد واستغلال ماأنعم الله عليهم به من موهبة الأدب والكتابة لتنبيه الناس إلى المعاني الحسان والمشاعر الطيبة والكلمة النظيفة والإنسانية الراقية والأخطار الجسيمة التي تحيط بهم .. وترفع الالتباس عما استشكل على الناس من قضايا ومسائل عقلية وشرعية وفكرية وأدبية ويشحذون الهمم على تذوق الكلمة الطيبة ونبذ الكلمة الخبيثة .. ويشجعون غيرهم على التفكير الذي هو أساس الإيمان بالله ، وأساس الرقي ، والتقدم والعيش بكرامة وشرف ، وعلى الحوار النظيف الذي نفتقده في تجمعاتنا البشرية والرقمية .. ويعملون ليل نهار دون كلل ولاملل ودون انتظار لجزاء أو شكور من أحد .. فهم يعتقدون أنهم يحملون رسالة سامية بين أعناقهم .. يترجمونها شعرا ونثر وقصة وخاطرة ورسالة أدبية ومقامة ومقالة وكلمة طيبة .. ليحققوا من خلالها إنسانية الإنسان الذي كرمه الله .. ويحملون مشاعل الرقي الإنساني في أسمى مظاهره الأدبية والمعنوية .
وهناك في المقابل من أساء إلى رسالة الأدب والفكر وفقد الشعور بقيمة الكلمة وبخطورة انتشارها عبر تقتنيات الإنترنت الحديثة .. فتحول إلى جرثومة تحاول اغتيال الكلمة شعرا كانت أم نثرا .. وتحاول إهدار كل تلك الجهود الجبارة التي بذلت .. بل و تلويث الشرفاء من الناس دون أن تتحرك فيهم أي رغبة في الإعتذار لمن أساءوا إليهم .
وهناك من الكتاب والأدباء من صبر معنا وجاهد وثابر وتحمل الكثير من الأذى لإصلاح الخلل الذي أصاب مجتماعتنا الرقمية .. وشارك في عملية الإصلاح ومايزال ..
وهناك في المقابل .. من نظر إلينا باستعلاء وغادر المكان لأنه يريد مجتمعا مثاليا جاهزا ومعدا سلفا من كل النواحي لاستقباله .. ويرفض المشاركة في الإصلاح والارتقاء والحراك الأدبي والأخلاقي لمن يراهم أقل منه علما .. وقد يدخل مرات قليلة ليؤكد لنا وجهة نظره من أننا لانستحق شرف بقائه معنا .. أو تواجده بيننا .. ولانستحق أن ننتفع بعلمه وأدبه .. فهو يريد عالما من الملائكة .. أو مجموعة من التلاميذ والمريدين يستمعون إليه وكأن على رؤسهم الطير .. ولايعارضونه ولو بكلمة أف .. لأن مايقوله هو الصواب الذي لايحتمل الخطأ وهو عين اليقين الذي لايحتمل الشك .
وهناك من حاول اخضاع الملتقى لمذهبه أو أفكاره أو آرائه الدينية أو لحزبه ولتوجهاته السياسية والإقليمية .. وهناك من حاول إملاء شروطه بطرد فلان أو ابقاء علان .. وقد رفضنا كل تلك الإملاءات والضغوط وأمسكنا وبكل فخر العصا من منتصفها .. دون افراط أو تفريط .. حتى نحمي حرية الرأي والفكر والتعبير وحق النقد البناء وحق الرد للجميع بلا استثناء .. وهو مالم يعجب أصحاب الأيدلوجيات أو الأفكار الجامدة .. كما أننا حاولنا أيضا وبكل فخر إرضاء الجميع على قدر الإمكان واحتضانهم وصبرنا على سوء أخلاق بعضهم ولكنهم لم يصبروا علينا .. كل ذلك لإفساح المجال لجميع الآراء والأفكار .. والانتفاع بكل الخبرات والعقول .
والحمد لله أن مشاكل الإدارة مع الأعضاء تكاد أن تكون نادرة جدا .. بينما معظم المشاكل جاءت بين بعض الأعضاء لأسباب نفسية وأخلاقية وقيمية وسلوكية لاذنب لنا فيها .. وجاءت أيضا بسبب مساحة الحرية الموجودة بالملتقى .. وعدم تبني اتجاه فكري معين .
وهناك الكثير والكثير ممن حالت ظروفهم الخاصة من مشاركتنا والتفاعل معنــا .. وهناك أيضا من ارتأى أن يؤسس لنفسه فضاء آخر يؤدي من خلاله رسالته الأدبية بالشكل الذي يحبه ويقتنع به وبقيت علاقتنا به على خير مايرام .
ومايهمنا هنا الآن هو أن نطرح على حضراتكم عدة أسئلة .. نحاول من خلالها تقييم مسيرة الملتقى تقييما حقيقيا بعيدا عن المجاملة الفارغة .. أو تثبيط الهمم والعزائم ، ودفعها لليأس واهدار ما بذل من جهود ..
1- ماذا أضاف لك ملتقى الأدباء والمبدعين العرب على المستوى الأدبي والفكري والأخلاقي والسلوكي ..
2-
وهل تعتقد في المقابل أنك أضفت شيئا من هذه الأشياء المذكورة أم لا ؟
3- هل تعتقد أن ملتقى الأدباء والمبدعين العرب هو نسخة مكررة من المنتديات الأدبية الموجودة على الساحة ؟ وإذا كان يتميز عنهم بشىء فماهو هو ؟
4- ماهي المنتديات الأدبية التي تراها منافسة لملتقى الأدباء والمبدعين العرب وبأي شىء تتميز هذه المنتديات عن ملتقى الأدباء والمبدعين العرب .. حتى يمكننا العمل بتلك المميزات .
5- ماهي السلبيات وماهي الإيجابيات وماهي الحلول التي تراها للارتقاء بالملتقى .
6- مارأيك في إدارة الملتقى ومارأيك في سياسة اللامركزية المتبعة في الأقسام .. ومارأيك في أداء هيئة الإشراف .
7- ماهي الأسئلة الأخرى التي تود أن تطرحها على الأعضاء وتراها مهمة لتقييم أداء الملتقى .
أتمنى من الجميع المشاركة وعدم التقاعس عن ابداء الرأي والنصيحة .
وكل عام وأنتم بخير
[/align][/cell][/table1][/align]
بسم الله الرحمن الرحيم
( والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لايخرج إلا نكدا )
صدق الله العظيم
الأخوة والأخوات الأعزاء رواد ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الكواكبي رحمه الله في كتابه المعروف طبائع الاستبداد :
ما بال الزمان يضن علينا برجال ينبهون الناس , ويرفعون الإلتباس , ويفكرون بحزم , ويعملون بعزم , ولا ينفكون حتي ينالوا ما يقصدون
تذكرت هذه الكلمات الموجزة الرائعة وأنا أرجع بذاكرتي إلى سنوات ثلاث خلون .. مرت علينا في هذا الفضاء الرقمي بحلوها ومرها .. بخيرها وشرها .. يعلم الله وحده كما أنفقنا فيها من جهد ووقت وأعصاب ، واهمال لأمور أسرية وحياتية خاصة ، وكم أنفقنا فيها من أعمارنا مالايمكننا تعويضه مرة أخرى ولو بكنوز الدنيا .
رأيت في هذه السنوات التي خلت .. رجالا ونساءا صدقوا ماعاهدوا الله عليه من الإخلاص والعمل الجاد واستغلال ماأنعم الله عليهم به من موهبة الأدب والكتابة لتنبيه الناس إلى المعاني الحسان والمشاعر الطيبة والكلمة النظيفة والإنسانية الراقية والأخطار الجسيمة التي تحيط بهم .. وترفع الالتباس عما استشكل على الناس من قضايا ومسائل عقلية وشرعية وفكرية وأدبية ويشحذون الهمم على تذوق الكلمة الطيبة ونبذ الكلمة الخبيثة .. ويشجعون غيرهم على التفكير الذي هو أساس الإيمان بالله ، وأساس الرقي ، والتقدم والعيش بكرامة وشرف ، وعلى الحوار النظيف الذي نفتقده في تجمعاتنا البشرية والرقمية .. ويعملون ليل نهار دون كلل ولاملل ودون انتظار لجزاء أو شكور من أحد .. فهم يعتقدون أنهم يحملون رسالة سامية بين أعناقهم .. يترجمونها شعرا ونثر وقصة وخاطرة ورسالة أدبية ومقامة ومقالة وكلمة طيبة .. ليحققوا من خلالها إنسانية الإنسان الذي كرمه الله .. ويحملون مشاعل الرقي الإنساني في أسمى مظاهره الأدبية والمعنوية .
وهناك في المقابل من أساء إلى رسالة الأدب والفكر وفقد الشعور بقيمة الكلمة وبخطورة انتشارها عبر تقتنيات الإنترنت الحديثة .. فتحول إلى جرثومة تحاول اغتيال الكلمة شعرا كانت أم نثرا .. وتحاول إهدار كل تلك الجهود الجبارة التي بذلت .. بل و تلويث الشرفاء من الناس دون أن تتحرك فيهم أي رغبة في الإعتذار لمن أساءوا إليهم .
وهناك من الكتاب والأدباء من صبر معنا وجاهد وثابر وتحمل الكثير من الأذى لإصلاح الخلل الذي أصاب مجتماعتنا الرقمية .. وشارك في عملية الإصلاح ومايزال ..
وهناك في المقابل .. من نظر إلينا باستعلاء وغادر المكان لأنه يريد مجتمعا مثاليا جاهزا ومعدا سلفا من كل النواحي لاستقباله .. ويرفض المشاركة في الإصلاح والارتقاء والحراك الأدبي والأخلاقي لمن يراهم أقل منه علما .. وقد يدخل مرات قليلة ليؤكد لنا وجهة نظره من أننا لانستحق شرف بقائه معنا .. أو تواجده بيننا .. ولانستحق أن ننتفع بعلمه وأدبه .. فهو يريد عالما من الملائكة .. أو مجموعة من التلاميذ والمريدين يستمعون إليه وكأن على رؤسهم الطير .. ولايعارضونه ولو بكلمة أف .. لأن مايقوله هو الصواب الذي لايحتمل الخطأ وهو عين اليقين الذي لايحتمل الشك .
وهناك من حاول اخضاع الملتقى لمذهبه أو أفكاره أو آرائه الدينية أو لحزبه ولتوجهاته السياسية والإقليمية .. وهناك من حاول إملاء شروطه بطرد فلان أو ابقاء علان .. وقد رفضنا كل تلك الإملاءات والضغوط وأمسكنا وبكل فخر العصا من منتصفها .. دون افراط أو تفريط .. حتى نحمي حرية الرأي والفكر والتعبير وحق النقد البناء وحق الرد للجميع بلا استثناء .. وهو مالم يعجب أصحاب الأيدلوجيات أو الأفكار الجامدة .. كما أننا حاولنا أيضا وبكل فخر إرضاء الجميع على قدر الإمكان واحتضانهم وصبرنا على سوء أخلاق بعضهم ولكنهم لم يصبروا علينا .. كل ذلك لإفساح المجال لجميع الآراء والأفكار .. والانتفاع بكل الخبرات والعقول .
والحمد لله أن مشاكل الإدارة مع الأعضاء تكاد أن تكون نادرة جدا .. بينما معظم المشاكل جاءت بين بعض الأعضاء لأسباب نفسية وأخلاقية وقيمية وسلوكية لاذنب لنا فيها .. وجاءت أيضا بسبب مساحة الحرية الموجودة بالملتقى .. وعدم تبني اتجاه فكري معين .
وهناك الكثير والكثير ممن حالت ظروفهم الخاصة من مشاركتنا والتفاعل معنــا .. وهناك أيضا من ارتأى أن يؤسس لنفسه فضاء آخر يؤدي من خلاله رسالته الأدبية بالشكل الذي يحبه ويقتنع به وبقيت علاقتنا به على خير مايرام .
ومايهمنا هنا الآن هو أن نطرح على حضراتكم عدة أسئلة .. نحاول من خلالها تقييم مسيرة الملتقى تقييما حقيقيا بعيدا عن المجاملة الفارغة .. أو تثبيط الهمم والعزائم ، ودفعها لليأس واهدار ما بذل من جهود ..
1- ماذا أضاف لك ملتقى الأدباء والمبدعين العرب على المستوى الأدبي والفكري والأخلاقي والسلوكي ..
2-
وهل تعتقد في المقابل أنك أضفت شيئا من هذه الأشياء المذكورة أم لا ؟
3- هل تعتقد أن ملتقى الأدباء والمبدعين العرب هو نسخة مكررة من المنتديات الأدبية الموجودة على الساحة ؟ وإذا كان يتميز عنهم بشىء فماهو هو ؟
4- ماهي المنتديات الأدبية التي تراها منافسة لملتقى الأدباء والمبدعين العرب وبأي شىء تتميز هذه المنتديات عن ملتقى الأدباء والمبدعين العرب .. حتى يمكننا العمل بتلك المميزات .
5- ماهي السلبيات وماهي الإيجابيات وماهي الحلول التي تراها للارتقاء بالملتقى .
6- مارأيك في إدارة الملتقى ومارأيك في سياسة اللامركزية المتبعة في الأقسام .. ومارأيك في أداء هيئة الإشراف .
7- ماهي الأسئلة الأخرى التي تود أن تطرحها على الأعضاء وتراها مهمة لتقييم أداء الملتقى .
أتمنى من الجميع المشاركة وعدم التقاعس عن ابداء الرأي والنصيحة .
وكل عام وأنتم بخير
[/align][/cell][/table1][/align]
تعليق