[align=center]أطوار الانفصام[/align]
1
وأراكَ في المرآةِ
تحتقرُ السؤالَ ولا تردُّ
تشوّهُ الوجهَ الجميلَ .. وتستبدُّ
فهلْ تراكَ
سئمتَ أهوائي على حسناتها
وأراكَ ممتعضاً
فيا عجبي إذنْ
أ أراكَ ممتعضاً تمانعُ رغبتي
وأنا الذي
أسقيكَ شهداً لذّتي
أستعذبُ الليلى لأجلكَ
كي تصيبَ مسرّتي
وأنا الذي
زيّنتُ قلبكَ بالهوى
لأجمّلكْ
وأراكَ منّي
غيرَ أنّي أشتهي أن أقتلكْ
2
وأراكَ في المرآةِ
تحتقرُ السؤالَ ولا تردُّ
تجمّلُ الوجهَ القبيحَ .. وتستبدُّ
فهلْ تراكَ
رضيتَ بالدنيا على علّاتها
وأراكَ منبطحاً
تقبّلُ تربةً عجفاءَ ليستْ تربتي
تدعو إلهاً ليسَ ربّي
ترضعُ الثديَ التي ليستْ لأمّي
تشتهيها
ثمَّ ترضى من رخيصِ هباتِها
وأراكَ مكتحلاً
فيا عجبي إذنْ
أ أراكَ مكتحلاً
كأنّكَ لمْ تكنْ تبكي عليَّ بدمعتي
وكأنَّ سيرتك الوضيعةَ لمْ تكنْ هيَ سيرتي
وكأنّني ما هذّبتكَ أناملي
لتعدّلكْ
وأراكَ منّي
غيرَ أنّي أشتهي أنْ أقتلكْ
3
وأراكَ في المرآةِ
يدهشني التشابهُ بيننا
هوَ زلّةٌ هذا القدرْ
حينَ استردَّ نجيعُنا
طهرَ المطرْ
وهبَ التوحّدَ لي ولكْ
وأراكَ منّي يا أنا
هيا انحني
لأقبلكْ
************
محبتي
1
وأراكَ في المرآةِ
تحتقرُ السؤالَ ولا تردُّ
تشوّهُ الوجهَ الجميلَ .. وتستبدُّ
فهلْ تراكَ
سئمتَ أهوائي على حسناتها
وأراكَ ممتعضاً
فيا عجبي إذنْ
أ أراكَ ممتعضاً تمانعُ رغبتي
وأنا الذي
أسقيكَ شهداً لذّتي
أستعذبُ الليلى لأجلكَ
كي تصيبَ مسرّتي
وأنا الذي
زيّنتُ قلبكَ بالهوى
لأجمّلكْ
وأراكَ منّي
غيرَ أنّي أشتهي أن أقتلكْ
2
وأراكَ في المرآةِ
تحتقرُ السؤالَ ولا تردُّ
تجمّلُ الوجهَ القبيحَ .. وتستبدُّ
فهلْ تراكَ
رضيتَ بالدنيا على علّاتها
وأراكَ منبطحاً
تقبّلُ تربةً عجفاءَ ليستْ تربتي
تدعو إلهاً ليسَ ربّي
ترضعُ الثديَ التي ليستْ لأمّي
تشتهيها
ثمَّ ترضى من رخيصِ هباتِها
وأراكَ مكتحلاً
فيا عجبي إذنْ
أ أراكَ مكتحلاً
كأنّكَ لمْ تكنْ تبكي عليَّ بدمعتي
وكأنَّ سيرتك الوضيعةَ لمْ تكنْ هيَ سيرتي
وكأنّني ما هذّبتكَ أناملي
لتعدّلكْ
وأراكَ منّي
غيرَ أنّي أشتهي أنْ أقتلكْ
3
وأراكَ في المرآةِ
يدهشني التشابهُ بيننا
هوَ زلّةٌ هذا القدرْ
حينَ استردَّ نجيعُنا
طهرَ المطرْ
وهبَ التوحّدَ لي ولكْ
وأراكَ منّي يا أنا
هيا انحني
لأقبلكْ
************
محبتي
تعليق