كرامة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد موسى
    عضو الملتقى
    • 14-03-2010
    • 316

    كرامة

    كرامة
    قال الجندي للفتى: إخلع ملابسك،
    رفض الشاب أوامره..
    لكمه ببندقيته
    خلع الفتى........
    وفي اليوم التالي ... اقترب منه
    رفض أن يخلع
    لكمه الجندي بقبضة يده.....
    استدار الفتى...
    وبعزم الرجال طعنه
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    قصتك عماد كبسمتك !
    فيها جسارة الفعل ، و الثقة
    و كثرة القسوة تعلم القسوة بلا شك
    و لكم أنتظر قسوة عندنا تنجب قسوة و تمردا
    أنتظرها بفارغ الصبر قبل أن تخرب الدنيا نهائيا !!


    دم بخير أخى الفاضل
    sigpic

    تعليق

    • السيد البهائى
      أديب وكاتب
      • 27-09-2008
      • 1658

      #3
      سؤال: أكانت الطعنة القاتلة رد فعل للفعلة الأولى؟..
      أم أن الجندى أكتشف أخيرا أن له كرامة مهدرة !!
      الحياة قصيره جدا.
      فبعد مائه سنه.
      لن يتذكرنا احد.
      ان الايام تجرى.
      من بين اصابعنا.
      كالماء تحمل معها.
      ملامح مستقبلنا.

      تعليق

      • عماد موسى
        عضو الملتقى
        • 14-03-2010
        • 316

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        قصتك عماد كبسمتك !
        فيها جسارة الفعل ، و الثقة
        و كثرة القسوة تعلم القسوة بلا شك
        و لكم أنتظر قسوة عندنا تنجب قسوة و تمردا
        أنتظرها بفارغ الصبر قبل أن تخرب الدنيا نهائيا !!


        دم بخير أخى الفاضل
        الاستاذ ربيع عقب الباب
        أستاذي الكبير وأنت خير العارفين ،ان الكاتب يحاول دائما أن يعتمد على مرجعيات ثقافية متعدة( اجتماعية، سياسية، تاريخية ، تراثية...) وإننا نحاول جاهدين أن ننهل و أن نسجل ما حدث فعلا في الانتفاضتين، وأن أروي قصة كفاح ووأن أرو النتائج السلبية والإيجابية لهذا الكفاح.علما بأن غالبية الكتاب الفلسطيين إتكأوا على الذاكرتين الفردية والجمعية، ذاكرة الوطن وذاكرة الزمان وذاكرة التاريخ ، لهذا جاءت كتاباتهم استرجاعية، للذاكرة التي غالبا ما تكون محولة على الزمان ، فالزمكانية تطغى عليها لأنها كتابات حنين وشوق للبيت والوطن المفقودين.

        شكرا مع باقة ورد
        تحياتي
        التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 02-05-2010, 09:46.

        تعليق

        • تاقي أبو محمد
          أديب وكاتب
          • 22-12-2008
          • 3460

          #5
          الأاستاذ الكريم ،عماد موسى ،نص يحمل بين جوانحه الكثير الكثير،ما أحوجنا إلى بطولة هذا الفتى،تحيتي وتقديري.
          التعديل الأخير تم بواسطة تاقي أبو محمد; الساعة 25-04-2010, 13:23.


          [frame="10 98"]
          [/frame]
          [frame="10 98"]التوقيع

          طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
          لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




          [/frame]

          [frame="10 98"]
          [/frame]

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #6
            هذا الفتى يا أستاذنا الفاضل عماد
            يكفيه شرفا وفخرا أنه لم يهن ويستسلم لأشبال الرجل ؛ ذلك لأنه عرف مكانة الرجولة في داخله ...

            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • حسن الشحرة
              أديب وكاتب
              • 14-07-2008
              • 1938

              #7
              لاحظ
              في الأولى عندما كان الفتى أصلب
              استخدم البندقية في إرغامه
              ولما تراخى في المرة الثانية اكتفى باليد
              النهاية قابلة للتأويل ولم توظف عبارة بعزم الرجال عبثا
              نص نص
              أحييك
              ولتسلم
              http://ha123san@maktoobblog.com/

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                #8
                رغم ان البندقيه فى المرة الاولى كانت اشد قسوه من اللكمة الثانيه
                الا ان ارادته فى الثانيه كانت اقوى
                ما احوج الامه ان تكون فى شخص هذا الفتى
                تحياتي استاذ عماد
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • عماد موسى
                  عضو الملتقى
                  • 14-03-2010
                  • 316

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                  هذا الفتى يا أستاذنا الفاضل عماد



                  يكفيه شرفا وفخرا أنه لم يهن ويستسلم لأشبال الرجل ؛ ذلك لأنه عرف مكانة الرجولة في داخله ...
                  بنت الشهباء
                  شكرا للقراءة لهذه القصة
                  شكرور للمرور الكريم
                  تحياتي

                  تعليق

                  • عماد موسى
                    عضو الملتقى
                    • 14-03-2010
                    • 316

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                    الأاستاذ الكريم ،عماد موسى ،نص يحمل بين جوانحه الكثير الكثير،ما أحوجنا إلى بطولة هذا الفتى،تحيتي وتقديري.
                    الأستاذ تاقي أبومحمد
                    باقة ورد كل صباح مع فنجان قهوة
                    أخي ما كتبت كان قصة حقيقية على حاجز قلنديا وأنني حاول تسجيل هذه البطولات والتضحيات من خلال معايشة يومية ولو جاءت قصة قصيرة جدا من أن تبقى شمعة مضيئة في عالم معتم لا يعرف سوى القهر والهزيمة
                    تحياتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 26-04-2010, 07:16.

                    تعليق

                    • عماد موسى
                      عضو الملتقى
                      • 14-03-2010
                      • 316

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                      رغم ان البندقيه فى المرة الاولى كانت اشد قسوه من اللكمة الثانيه
                      الا ان ارادته فى الثانيه كانت اقوى
                      ما احوج الامه ان تكون فى شخص هذا الفتى
                      تحياتي استاذ عماد
                      سحر الخطيب
                      الشعوب الضعيفة تخوض الصراع بإرادتها وقوة عزيمتها وبقدرتها على التضحية
                      تحياتي

                      تعليق

                      • عماد موسى
                        عضو الملتقى
                        • 14-03-2010
                        • 316

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                        لاحظ
                        في الأولى عندما كان الفتى أصلب
                        استخدم البندقية في إرغامه
                        ولما تراخى في المرة الثانية اكتفى باليد
                        النهاية قابلة للتأويل ولم توظف عبارة بعزم الرجال عبثا
                        نص نص
                        أحييك
                        ولتسلم
                        حسن الشجرة
                        شكرا على المرور
                        التحدي حالة معيشة في الواقع الإنساني
                        دمت وشكرا

                        تعليق

                        • عماد موسى
                          عضو الملتقى
                          • 14-03-2010
                          • 316

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة السيد البهائى مشاهدة المشاركة
                          سؤال: أكانت الطعنة القاتلة رد فعل للفعلة الأولى؟..
                          أم أن الجندى أكتشف أخيرا أن له كرامة مهدرة !!
                          السيد البهائي
                          دمت زاهيا كبهائك
                          التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 26-04-2010, 07:23.

                          تعليق

                          • ربيعة الابراهيمي
                            أديب وكاتب
                            • 27-10-2008
                            • 313

                            #14
                            نص جميل اخي وفيه من العبر الكثير
                            في البداية استعمل معه قوة السلاح وفي الثانية استعمل يده ظنا منه انه خلاص ماعدت له كرامة .او ان ترهيبه له بالسلاح قد أذعنه
                            لكن لم يكن يعلم هذا الجندي ان ما يحمله الشاب في داخله اقوى من السلاح ومن لكمة يده .انها الإرادة ورفض الظلم .

                            أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر

                            تعليق

                            • عماد موسى
                              عضو الملتقى
                              • 14-03-2010
                              • 316

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيعة الابراهيمي مشاهدة المشاركة
                              نص جميل اخي وفيه من العبر الكثير
                              في البداية استعمل معه قوة السلاح وفي الثانية استعمل يده ظنا منه انه خلاص ماعدت له كرامة .او ان ترهيبه له بالسلاح قد أذعنه
                              لكن لم يكن يعلم هذا الجندي ان ما يحمله الشاب في داخله اقوى من السلاح ومن لكمة يده .انها الإرادة ورفض الظلم .
                              ربيعة الإبراهيمي
                              بداية أعتذر عن حديثي معك بالدارجة وكنت أتوقع أن تسنتجي أنني قد عشت في الجزائر وتعلمت فيها لدرجة الدكتوراة وأحمل بين جوانحي جبال الأوراس وجبال أطلس وبوابة الصحراء بسكرة واسطيف وعنابة وبجاية وجيجل والقل بشواطئها الجملية وقسنطينة بجسورها المعلقةو للحديث بقية
                              شكرا لمرورك
                              تحياتي من رام الله
                              تحياتنا إلى الجزائريين الذين تعلمنا منهم النف والخسارة والتغننت بالشاوية
                              التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 02-05-2010, 09:51.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X