ليست أي شيء ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسان داني
    ابو الجموح
    • 29-09-2008
    • 1029

    #16
    أهلا بي في رحاب شعرك أخيتي نجلاء واهلا بك اطراد النهل الذي لطالما ننشده اهلا بك حين نرشف من قطرات ابداعك الرائع نرتوي به من عطش القراءة السلسسة بعذوبتها في الوجدان ، لقد تهت في خليليتك المبهرة والتي تعكس التوهان بين عتبات الامل والوجع والإخفاق أو ضياع شاب سطور المعاني والرموز المحبكة بتقنية المتمكن المحترف لك التفوق يا شاعرتنا الموهوبة
    لك تحياتي الخالصة.
    الاسم حسان داودي

    الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

    [frame="7 98"]
    في الشعر ضالتي وضآلتي
    وظلي ومظللي
    وراحتي وعذابي
    وبه سلوى لنفسي[/frame]

    تعليق

    • السيد البهائى
      أديب وكاتب
      • 27-09-2008
      • 1658

      #17
      نجلاء: وتعنى فى اللغة المرأة المتسعة العينين..
      وتعنينا هنا..قنينة دالى..شاعرة الألوان..فرشاة صارت حرفا وحرف صار فرشاة..من عانقت اللون بالحرف فنتج لونا جديدا وحرفا جديدا..
      لك سيدتى كل التحية..
      الحياة قصيره جدا.
      فبعد مائه سنه.
      لن يتذكرنا احد.
      ان الايام تجرى.
      من بين اصابعنا.
      كالماء تحمل معها.
      ملامح مستقبلنا.

      تعليق

      • عامر عثمان
        إيفان عثمان
        • 29-05-2009
        • 387

        #18
        الأخت الغالية نجلاء
        لا أدري ماذا أقول عن هذه الألوان النافرة
        الصاخبة المجنونة (لوحة وقصيدة مجنونة )
        سأقول لك هذا البيت الفارسي
        دردى عشقى كشيده أم كه مبرس زهرى هجرى كشيده أم كه مبرس
        دمت بألوانك الراقية الفوضوية الأنيقة
        دمت بكلماتك الفارهة وسطورك المرتبة ببذخ
        عامر عثمان

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          [glint]
          قد اشتقتكم جدا ...

          [/glint]


          ليست أي شيء ....


          ......أنا
          لا أرسم للموتى
          لا أرسم للحاقدين
          لا أنتظر من فيه الجحيم شكرا
          إن لطخت الأرض الخربة بلون دمي


          أرسم لي ...
          لمن يدفعني إلى هاوية الحب
          لمن يعلقني في السماء الثانية
          و لا يضحك على ألمي الصغير


          أنا لست أي شيء ...
          فلا تبرر الوجع بي
          هذا الشق قلبي وهذا الشوق والجنون أنا


          يا أنا ....
          سيدفنني الغياب يوما و أتوحد بي
          فهل للأيام رأفة والكون خرائب النثر
          وأنت فوضى البعيد


          ثمة منفيون في ظلامهم
          وخمر يسكبهم من حافة الغيب
          فلا يابسات تعير التائهين أقدامها


          يا أنا ....
          هي اللوحات وحدها تبني عظام الأيام
          هي ليست أي شيء ...
          ليست الألوان التي تتواتر كذبا
          أو المعاني التي تدور في قلقها


          لوحاتي التي تفتح عيونها كي تراك
          وبعد أن ارتخت أعصاب الواني
          توهمت هذا القيد الممدود بين معصمي وقلبك
          توهمت أنك الندى والرحيق والرؤى
          وشفاهك الممتلئة بلعابك
          هي بحر الحكايات التي ....
          تغرقني في أخر الكون
          وأني جزر عينيك التي تنأى فيك
          وأنك الرب الذي يحنو على صراخي ...
          حين ينطلق في رئة جذوعك


          وبكل أعصابي التي فقدت وتيرتها واضطربت
          حين مالت الشمس فوق نهدي
          ليغيب ظلك في تلك الأوزار المفتوحة للدعاء
          ويغيب الصمتُ في الصمتِ
          تذكرت ظهرك تماما وهو يبتعد كذئب مريض
          وكأني ....
          يا أنا ....
          لست الأرض المومس أو جيفها
          أو النقيض الذي يبحث عنه العابرون
          لست الخناجر التي تحدق في الضحية
          أو المقابر التي تحتفل بجثثها
          لست القاع الذي يلتهم الغرقى والسائحين
          وأنت رمزيٌّ بشكل شنيع


          لا أحد يبدو غريبا وسط الغرباء
          ظهرك واضح لي تماما
          وحدها الوسائد ستبتكر أساطيرها من دموعي
          وحدها أضواء غرفتي ستشنقني مع الظلام
          ولوحتي ستخرج من سمائها المدفونة فيك
          فالموت يسكن قدميها العاريتين
          وينتصب بين وركيها ..
          يقهقه من التفافها على ذاتها
          ثم يبتعد قليلا ويجلس على حافة الغيم


          هذا الذي كان يوما حديقتها
          كان بحيرتها ومسرحها الذي يطير في قلبك
          ينتظر أن انتفض
          لرأي الوجوم وهو يحوم فوق رأسي المأسور بك


          ثمة ما أشاركه به
          ثمة عتبات فارغة كقلبي
          أجلس عليها وأعد عمر الضائعين
          وانظر لمن عبر من أمام الريح واصطبغ بها
          وأنت تترك كل شيء
          تترك أوراقك وأشعارك
          وقمصانك التي اتسخت بي
          تترك ذروتي ومحالي
          تترك أوردتي عارية منك
          فكيف أنجو من قبضة الملح
          من ألغام اللغة
          من مدافن الصبوات
          كيف وأنت من يرسم الحروب في عينيك


          لست أي شيء يا حبيبي
          لست لعبتك العذراء
          فأنا عذراء لوحاتي التي تتنهد بي
          وتصطبر على بؤسك
          تصطبر على لونك الحالك
          وغضبك الذي يقطر مع الدم والدموع


          تعيسة هي ......
          تعيسة هي اللوحات ...
          تعيسة هي اللحظات التي ....
          تخدشها أنامل لعناتك
          يخدشها صيام الريح
          تعيس هو اللون الذي يأتي شفيفا لا يرى
          لا شيء ....

          لا شيء ...
          الشاعرة الفنانة
          نجلاء الرسول

          ما بهرني في هذا النص
          علاوة على لغته المحلقة
          وصوره العميقة
          ومفرداته الموظفة جيدا
          هو امتزاج الشاعرة بالفنانة تماما
          من هنا يتسم هذا النص بسمة فريدة
          لا يشبهه بها أي نص آخر
          فهناك مفردات وتراكيب واستعارات
          أسقطت من الفنانة على الجملة الشعرية
          فامتزج الشعر بالفن التشكيلي
          فوقعتُ في حيرة ممتعة
          أهذا نص شعري أم لوحة تشكيلية
          وما بين انبهاري بشاعريته
          ودهشتي بتشكيليته
          أخذني إلى البعيد البعيد
          لأتنسم رائحة الأفق
          وأداعب غنج الشفق
          في نصف وعي أو أكاد

          ما أروع أن نتماهى بالنص
          وبالصورة حتى ينعس الوعي فينام
          ونبقى يقظين نتخلل نبرات الكلمات

          دمت فنانة شاعرة مبدعة

          تعليق

          • يوسف أبوسالم
            أديب وكاتب
            • 08-06-2009
            • 2490

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
            [glint]
            قد اشتقتكم جدا ...

            [/glint]


            ليست أي شيء ....


            ......أنا
            لا أرسم للموتى
            لا أرسم للحاقدين
            لا أنتظر من فيه الجحيم شكرا
            إن لطخت الأرض الخربة بلون دمي


            أرسم لي ...
            لمن يدفعني إلى هاوية الحب
            لمن يعلقني في السماء الثانية
            و لا يضحك على ألمي الصغير


            أنا لست أي شيء ...
            فلا تبرر الوجع بي
            هذا الشق قلبي وهذا الشوق والجنون أنا


            يا أنا ....
            سيدفنني الغياب يوما و أتوحد بي
            فهل للأيام رأفة والكون خرائب النثر
            وأنت فوضى البعيد


            ثمة منفيون في ظلامهم
            وخمر يسكبهم من حافة الغيب
            فلا يابسات تعير التائهين أقدامها


            يا أنا ....
            هي اللوحات وحدها تبني عظام الأيام
            هي ليست أي شيء ...
            ليست الألوان التي تتواتر كذبا
            أو المعاني التي تدور في قلقها


            لوحاتي التي تفتح عيونها كي تراك
            وبعد أن ارتخت أعصاب الواني
            توهمت هذا القيد الممدود بين معصمي وقلبك
            توهمت أنك الندى والرحيق والرؤى
            وشفاهك الممتلئة بلعابك
            هي بحر الحكايات التي ....
            تغرقني في أخر الكون
            وأني جزر عينيك التي تنأى فيك
            وأنك الرب الذي يحنو على صراخي ...
            حين ينطلق في رئة جذوعك


            وبكل أعصابي التي فقدت وتيرتها واضطربت
            حين مالت الشمس فوق نهدي
            ليغيب ظلك في تلك الأوزار المفتوحة للدعاء
            ويغيب الصمتُ في الصمتِ
            تذكرت ظهرك تماما وهو يبتعد كذئب مريض
            وكأني ....
            يا أنا ....
            لست الأرض المومس أو جيفها
            أو النقيض الذي يبحث عنه العابرون
            لست الخناجر التي تحدق في الضحية
            أو المقابر التي تحتفل بجثثها
            لست القاع الذي يلتهم الغرقى والسائحين
            وأنت رمزيٌّ بشكل شنيع


            لا أحد يبدو غريبا وسط الغرباء
            ظهرك واضح لي تماما
            وحدها الوسائد ستبتكر أساطيرها من دموعي
            وحدها أضواء غرفتي ستشنقني مع الظلام
            ولوحتي ستخرج من سمائها المدفونة فيك
            فالموت يسكن قدميها العاريتين
            وينتصب بين وركيها ..
            يقهقه من التفافها على ذاتها
            ثم يبتعد قليلا ويجلس على حافة الغيم


            هذا الذي كان يوما حديقتها
            كان بحيرتها ومسرحها الذي يطير في قلبك
            ينتظر أن انتفض
            لرأي الوجوم وهو يحوم فوق رأسي المأسور بك


            ثمة ما أشاركه به
            ثمة عتبات فارغة كقلبي
            أجلس عليها وأعد عمر الضائعين
            وانظر لمن عبر من أمام الريح واصطبغ بها
            وأنت تترك كل شيء
            تترك أوراقك وأشعارك
            وقمصانك التي اتسخت بي
            تترك ذروتي ومحالي
            تترك أوردتي عارية منك
            فكيف أنجو من قبضة الملح
            من ألغام اللغة
            من مدافن الصبوات
            كيف وأنت من يرسم الحروب في عينيك


            لست أي شيء يا حبيبي
            لست لعبتك العذراء
            فأنا عذراء لوحاتي التي تتنهد بي
            وتصطبر على بؤسك
            تصطبر على لونك الحالك
            وغضبك الذي يقطر مع الدم والدموع


            تعيسة هي ......
            تعيسة هي اللوحات ...
            تعيسة هي اللحظات التي ....
            تخدشها أنامل لعناتك
            يخدشها صيام الريح
            تعيس هو اللون الذي يأتي شفيفا لا يرى
            لا شيء ....

            لا شيء ...
            الشاعرة الفنانة
            نجلاء الرسول
            مساء الأقحوان

            ما بهرني بهذا النص
            علاوة لغته الجزلة
            ومفرداته الموظفة جيدا
            وعمق صوره ونبراتها
            هو امتزاج الشاعرة والفنانة معا
            لتقدم لنا نصا فريدا له نكهته الفريدة
            التي لا تشبهها أية نكهة أخرى
            فهناك استعارات فنية تشكيلية
            تم إسقاطها من أعماق الفنانة على الجملة الشعرية
            فتخضب الشعر بالفن في ثنائية محنّاة بالأصيل
            وما بين شاعرية النص وتشكيليتية
            وجدتني أرحل معه إلى البعيد البعيد
            لأتنسم رائحة الأفق
            وأداعب غناج الشفق
            ووجدتني أنهمر في النص
            فينهمر بي
            في حوار خلاب
            في نصف وعي أو أكاد

            دمت فنانة شاعرة

            تعليق

            • شيرين عبد المنعم
              أديب وكاتب
              • 13-03-2010
              • 87

              #21
              [rainbow]
              [gdwl]
              تعيسة هي ......
              تعيسة هي اللوحات ...
              تعيسة هي اللحظات التي ....
              تخدشها أنامل لعناتك
              يخدشها صيام الريح
              تعيس هو اللون الذي يأتي شفيفا لا يرى
              لا شيء ....
              لا شيء ...
              [/gdwl]

              __________________





              [/rainbow]

              الشاعرة الرقيقه نجلاء الرسول
              هذا اعمق احساس بالحزن والالم
              فالاحساس قمه في التعبير
              يا لهذا الاحساس الدفين بالتعاسه
              ولكن امتعتينا بشعرك واحساسك
              لكي مني كل الود والتقدير
              دومتي دائما مبدعه
              التعديل الأخير تم بواسطة شيرين عبد المنعم; الساعة 27-04-2010, 14:39.

              تعليق

              • عادل الوتي
                أديب وكاتب
                • 23-04-2010
                • 58

                #22
                الشاعرة القديرة نجلاء الرسول
                هطول شعري جميل يفيض بعمق الاحساس والتميز

                قرأتك كثيرا

                وهاأنذا اتضمخ بغزير شذاك

                سيدتي شكرا لنبضك

                تعليق

                • أسماء مطر
                  عضو أساسي
                  • 12-01-2009
                  • 987

                  #23
                  تميل كثيرا أيها العبور..
                  تزحف بآلام بورخيس...
                  و آلام العجوز الذي نسي صوته ذات بئر..
                  انتعلي المرايا فربما توصلك الى هناك:

                  كتفه الهاوي الى القمة...

                  نوجا/الحب كعادة الوجع الذي نتقاسمه فوق الشمس بزاوية.
                  حبّي.
                  [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحافظ بخيت متولى مشاهدة المشاركة
                    إن الشاعرة الجميلة نجلاء في نصها هذا اعتمدت الحوار الداخلي لطرح حقائقها اليقينية التي تعكس رؤاهامن خلال مد خطابها الشعري مرتكزة على معرفة المرسل والمرسل إليه وفق نسقيحقق رؤيتها الصوفية التي تجعلها مستندة على عمق مشاعرها وعواطفها حيث أن الرؤىالصوفية هي البحث في الحواس الخمس وما الحق بها وفي النفس والقلب والروح وصولا إلىبؤرة النص الذي تتحرك الذات فيه وفق أفقية النص مع الاحتفاظ بعمق الروح الشعرية لكييبقى المرسل إلية في متن شعري يحتفظ بنمو الحوار الداخلي حيث يتناسل النص لاتساعالمعاناة واختيارات الشاعرة ضمن الأزمنة الثلاث(ماضي ،حاضر، مستقبل)والصعوبة تكمنهنا كيفية انفكاك الذات من أحداث الزمن لكي يعرف المتكلم أو المخاطب حدود معاناتهاالمعنوية وانتمائها الصوفي العميق لكل الأحداث الزمنكانية التي مرت عليه في تلكالأزمان"
                    ......أنا
                    لا أرسم للموتى
                    لا أرسم للحاقدين
                    لا أنتظر من فيه الجحيم شكرا
                    إن لطخت الأرض الخربة بلون دمي

                    فهى هنا توازى بين الموتى والحاقدين وأصحاب الجحيم وتضعهم جميعا فى ثلة زمنية واحدة, لتمهد بذلك لتوكيد النفى الكونى الذى يشع من عناوان النص"ليست اى شيئ" وهذا النفى اعتمد على مقابل لغوى مهاجر او مسكوت عنه فى النص يكتشفه المتلقى , ولذلك اعتمدت على عنوان تصويرى يوحى بانها ليست أى شيئ لانها متفردة وهنا إلاء للذات الشاعرة على قبح الكون وتقديم للمعنى الجمالى الذاتى على قبح العالم , ثم تأتى لوحة انا لأا ارسم للموتى لتؤكد اعلاء الذات فى المطلق الزمانى ولذلك فهذه اللوحة كانت فاتحة لحوار داخلى يسكب ذاكرة الذات الشاعرة لتلون قبح العالم بمكنونها الجمالى

                    ، والشاعرة بقدر ما استطاعت أن تحافظ على الحوار الداخلي استطاعت أن تظهرالحوار الخارجي في النص لكي تكشف آلية تناسله لأنها استمرت بطرح ميكانيزمات الحوارالداخلي في نص محبوك وفيه حذق صنعة الشعر لأنها أظهرت الحياة الداخلية للنص عندمايحدث الحوار بين الذات والظروف التي مرت عليها وهذا الصراع بين كل رغبات الشاعرةونسق هذه الظروف التي كانت الشاعرة لا ترغب بعيشها لكنها عاشتها خارج أرادتها فجاءت هذه الظروف فى شكل لوحات فنية التقطتها عدسة الشاعرة /الفنانة وكأنها لوحات مرئية حية متحركة تدين هذا الخراب فى العلاقات الإنسانية التى ترفضها الشاعرة وهنايحدث الصراع وتتفجر الأزمة التي تأجج عواطفها ومداركها الذهنية والروحية اتجاه تلكالظروف فأتي زمن القصيد زمن التوتر ، الزمن الذي تبني فيه الجدلية الشعرية معالأشياء والشاعر المتميز والمبدع يحافظ على التكثيف الشعري وفق انتقال توتره الشعريإلى أخر النص والشاعرة استطاعت بشكل رائع أن تحافظ على نسق توترها إلى أخره.
                    والشاعرةهنا تتمنى الماضي أن يرجع وتحاول أن تعيد صياغته حسب ما تريد لأن نتائجه الحاضرة فيحياتها في الوقت الحالي أو نتائج ذلك الماضي والمستمرة في حاضرها يسبب لهل كثير منالخسارات المستمرة أو أن ما حضر في حياتها في زمنها الحالي من تغير أو أمل تتمنى لوأنه جاءها أو عاشته في الماضي لما فرطت به لأنه هو الذي تبحث عنه أو تريد أن تعيشهولكن هذا لم يحدث لهذا هي تعيش الألم "
                    يا أنا ....
                    هي اللوحات وحدها تبني عظام الأيام
                    هي ليست أي شيء ...
                    ليست الألوان التي تتواتر كذبا
                    أو المعاني التي تدور في قلقها



                    لوحاتي التي تفتح عيونها كي تراك
                    وبعد أن ارتخت أعصاب الواني
                    توهمت هذا القيد الممدود بين معصمي وقلبك
                    توهمت أنك الندى والرحيق والرؤى
                    وشفاهك الممتلئة بلعابك
                    هي بحر الحكايات التي ....
                    تغرقني في أخر الكون
                    وأني جزر عينيك التي تنأى فيك
                    وأنك الرب الذي يحنو على صراخي ...
                    حين ينطلق في رئة جذوعك



                    وبكل أعصابي التي فقدت وتيرتها واضطربت
                    حين مالت الشمس فوق نهدي
                    ليغيب ظلك في تلك الأوزار المفتوحة للدعاء
                    ويغيب الصمتُ في الصمتِ
                    تذكرت ظهرك تماما وهو يبتعد كذئب مريض
                    وكأني ....
                    يا أنا ....
                    لست الأرض المومس أو جيفها
                    أو النقيض الذي يبحث عنه العابرون
                    لست الخناجر التي تحدق في الضحية
                    أو المقابر التي تحتفل بجثثها
                    لست القاع الذي يلتهم الغرقى والسائحين
                    وأنت رمزيٌّ بشكل شنيع


                    وهذا المشهد اجترار ما تراه في حياتها منالماضي والحاضر والمستقبل في الحاضر إلى التغير الذي تريده وتكمن قدرة الشاعرة فينسج لغة تحاكي الدالة والمدلول وفق صيغ التوافق في أحداث التأويل الذي يبرر المعنىالجوهري في في إبراز الدلالات المعنوية في زمن غاب عنها ولم تستطيع المشاركة فيهوكأنها هنا تذكرنا أو تطرح المنولوج الداخلي أي البقاء في العمق لكي تثبت هذا المعنىوالاستمرار قربنا من أزمة سيزيف مع صخرة الآلهة وما الصخرة إلا تمثيللكل معاناة الفرد مع القوى المسيطرة على المجتمع أي نحن أمام أمنية مرت ولكنالشاعرة تريد أن تعيد الزمن لتعيد تغيره أي نحن أمام أزمة فكرية ولكن الشاعرةاستطاعت بقدرتها المعروفة أن تتداخل عاطفتها مع فكرها لكي لا تنسى المعادل الموضوعيفي الشعر لأنها تدرك أنها لو استمرت في طرح فكرها لتحول نصها حالة فكرية دون عاطفة"
                    ثمة ما أشاركه به
                    ثمة عتبات فارغة كقلبي
                    أجلس عليها وأعد عمر الضائعين
                    وانظر لمن عبر من أمام الريح واصطبغ بها
                    وأنت تترك كل شيء
                    تترك أوراقك وأشعارك
                    وقمصانك التي اتسخت بي
                    تترك ذروتي ومحالي
                    تترك أوردتي عارية منك
                    فكيف أنجو من قبضة الملح
                    من ألغام اللغة
                    من مدافن الصبوات
                    كيف وأنت من يرسم الحروب في عينيك


                    وهذا يجعل النص امتدادات فكرية خارج متن النص الشعري أي أنها استطاعت أن تدرك وظيفةالشعر وتبتعد عن رؤية اللغة على أنها ظاهرة عقلية وهي بهذا استطاعت عدم الوقوع فيشرك الفلسفة البرغماتيه أو التداولية وهي بنفس الوقت أن تحتفظ بعمق صوفي ومدركهاالميتافيزيقية ضمن زمن غائب فهي تطرح الظاهر الحاضرة مع البقاء في العمق مع متناميجاعلة من الدلالة الغوية تتحكم في الصورة معطية لدلالة المعنى في النص تشعبات نفسيةصوفية أي أنها استطاعت أن تجعل من اللغة ونسيجها متحكمة بها من اجل الوصول إلىالصورة الشعرية المعجونة بالعاطفة فأنها جعلت من وظيفة اللغة هي الأداة الأساسية فيمحاولات أيجاد معنى الدلالي في تأويلها في الأحداث التي مرت عليها.فهي ترى أن الشعرضرورة روحية وهو القوة التي يستطيع الإنسان التكافؤ والمواجهة مع الأحداث وسطوتهاحيث أن الشعر بقدر ما هو مسؤولية وضرورة تستدعيها الحاجة الإنسانية إلى تبرير الذاتحيث أنها في هذا النص ترى الحياة من خلال ما هو مدهش لرؤيتها لمتغيرات الحياةاليومية والمستقبل وبنظره صوفية وما حصل في تاريخها وهي تحاول أن تجعل الشعر ما هومتجدد باستمرار في الوجود وجمالياته ويصبح محصلة جهد البشري عبر التاريخ ( لو كان )أي أن لغة الشعر تصبح لديها رمز للعالم كما تتصورها وقد استطاعت تحويل اللغة منعلاقاتها التقليدية الوظيفية إلى قراءات للواقع المفعم بالهواجس المؤثرة بلغة جامحةأو ما تريد أن تصل بالنص وفق ذائقة معاناتها التي تصبح ضمن زمن الشعر وبشكل متناميوصولا إلى المعنى الكامل لهذا النص. والمعروف عن الشاعرة نجلاء الرسول أنها تبرزعاطفتها على سطح النص مع الاحتفاظ بعمق فكري يتحكم بهذا السطح لكي تحافظ على عمقالمعنى وظزاجة النص الذى يفتك بذاوت الآخرين لتعلى من ذاتها حتى لو كان الآخرون هم الأحبة
                    تحية حب وتقدير لهذ النص البديع ولك ايتها الساحرة
                    هناك غوص في العمق أستاذي الشاعر الكريم متولي ما بين النزعة والأخرى كانت هناك ألف حياة يعتريها الموت حبا . في اللغة كل شيء يكون ودراما النص تحتمل الكثير وكم سعدت بهذه القراءة الواعية والرائعة أستاذي واخي المبجل

                    الكريم سيد عبد الحافظ لك الشكر وكل الشكر
                    ودي واحترامي
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #25
                      الشاعرة القديرة نجلاء
                      والله انا خجل امام تلك الترنيمة الرائعة
                      اخاف ألاّ اعطي تلك الانغام حقها
                      كبرياء القصيدة من كبريائك واضح هنا في التعالي عن كل قليل
                      انا امام شاعرة تعرف كيف تعجن قصائدها بلون حياتها وانا لااغفل ابدا عن اسم كبير كنجلاء الرسول المقرون بالحداثة والقصيدة تعرفها جيدا وانا اعرفهما اكثر
                      مدارس الجشطالت ترى الجمال متكاملا واحدا بالشكل لايمكن تحليله
                      كما ننظر لاقحوانة لانحبذها بلاعطر او فراشة لانحبذ رؤيتها بلااجنحة او مجزأة هي جميلة هكذا
                      لان الجمال يتلاشى بتحليله
                      وقصيدتك لوحة جميلة رسمها الالم والبعد والكبرياء واللون بمزاجيته والابداع والفكر وفلسفة الحياة بعين شاعر وقلمك
                      تستحق البقاء على واجهة القصيدة
                      مع كل الاحترام ايتها الشاعرة التي تعرف لون قصائدها واعرفها
                      ماهر قطريب
                      أخي الشاعر الانيق ماهر
                      شكرا لك ولهذا الحضور الجميل أخي
                      شكرا لهذه البهجة التي أضفيتها
                      ودي اخي وتقديري وشكرا على تثبيت النص
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيزأمزيان مشاهدة المشاركة
                        العزيزة نجلاء ، نص بديع، يسبح في الجمال،ويعوم في البهاء،سرح بي بعيدا في سماء الابداع الروحي.
                        دمت جميلة.
                        كل التقدير.
                        أخي عبد العزيز
                        شكرا لمرورك من هنا
                        شكرا لعبق حضورك
                        ودي أخي الشاعر
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #27
                          روح الشعر/نجلاء الرسول
                          كلمات شاهقة الألم
                          لست أدري كيف سكبت بقلب الحرف كل هذا النور
                          فتحولت بين أناملك الكلمات إلى أقمار
                          في ليل حالك
                          دمت بخير..


                          يا صديقتي الجميلة وفاء
                          شكرا لك ولرقتك
                          محبتي الكبيرة يا صديقة
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            أرسم لي ...
                            لمن يدفعني إلى هاوية الحب
                            لمن يعلقني في السماء الثانية
                            و لا يضحك على ألمي الصغير

                            اقتطفت هذه ، لأنها كانت مرآة صادقة لك
                            و لأنها الأخف ألما و حرقة ووجعا
                            لم أقرؤك على هذا النحو من قبل
                            بكل هذا الحزن ، و هذه الصور التى فضحت الكثير منه
                            التى عرت نحن و هو دون خوف ، و دون تردد
                            هو حساب ووقوف أمام النفس و هو
                            نجلاء .. رحماك .. ما كل هذا الوجع .. ؟!
                            أنت هنا تتناثرين فتاتا ، و لكنها سرعان ما تلتف حول نفسها ،
                            وتعيد تشكيل النفس المتشظية بالوجع

                            قرأت بالأمس .. كانت لحظة أو سويعة مؤلمة
                            و الآن عدت إليها لأراها بشكل أجمل و أجمل

                            كونى بخير سيدة الشعر

                            عودة حملت الكثير و أغنت الشعر هنا !
                            أستاذي القدير ربيع وانت تعرفني من هذه الأشعار
                            حين أحب أعدد صور قتلي
                            لك التقدير أستاذي المبدع وأخي الرائع
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              قليل عليها التثبيت !!

                              و إن كان التثبيت أستاذى هو آخر بقعة على ظهر الغيم
                              فلم لا يكون ؟!!

                              ليكن أخى الفاضل ماهر

                              تحياتى
                              دوما أشكرك أخي وأستاذي القدير ربيع تحيتي الكبيرة
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              • نجلاء الرسول
                                أديب وكاتب
                                • 27-02-2009
                                • 7272

                                #30
                                غاليتي نجلاء
                                كنت هنا غزيرة الألم
                                دائما أراك كأجمل لوحة
                                وأنت ترسمين لنا الجمال
                                ترسمين الحب
                                جميلة غاليتي
                                وللتثبيت
                                بارك الله بك
                                ميساء العباس


                                لك تحيتي أيتها الرائعة
                                وشكرا على عبورك المعبق بك
                                وشكرا على تثبيت النص
                                ميساء ...
                                كم جميلة أنت
                                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                                على الجهات التي عضها الملح
                                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                                شكري بوترعة

                                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                                تعليق

                                يعمل...
                                X