للنيل والبلاد
ريحانة من ربيع العمر
يقطر منه الشفق
وخوفى يرتل الحروف العجيبة
والممكنة
والمستجيبة
عمرى يتبعثر فى تمتمات
تراوغ ثغرى
وقلبى تخطى ترانيم شعرى
وقلبى تهتك دون الورق
والنيل يعاندنى حين يُعْتم
فى عينيىَّ الألق
ومر الشتاء الذى كان يهذى
والبلاد لا تزال فى ثلجها
تحترق....
بربى يانيل تمهل
فإننى رجل
خيول الصبا أرهقتنى
وغامت فى العيون
خطوط الشفق
فلا الشمس ردت إلىَّ
المساءات.. المعجزات..
التسابيح ...والأغنيات
ولا زنابق الضحى ردتنى
نفحة من عبق
والبلاد التى أحببتها صارت
قصاصات وَهْم ٍ أراقت
دمى وجففت ريقى
بطعم التعلثم والعلقم
فيا نيل إذا لم أكن نشوة تشتهيها
فمن يستحق؟
أنا كنت فيك ارتواء البشر
دموعى عيون من السلسبيل
وكنت بين وهادى واتقادى موجة
تصهر النار بالنار حتى
يضوع الجوى من جنون التعقل
وكنت فى غرقتى أحترق
كنت أصرخ فى ذاتى
لا تحتوينى لأنى توضأت بين
الشِباك بماء الغدر
فتكونت وشما بنبض موجك
وأرجفت قلبك حتى انفلق
وجئتك يا نيل لأنى
بذرّات عمرى جموح نزق
أنا بين عينى وعينى محطات عشق
وبين هدبى وهدبى ألف أغنية للودق
جئتك كى أعيد الورود
إلى السوسنات التى تستدر الهوى
والبلاد إلى سيرتها الأولى
فكأنى والبلاد ليل ونجم غوى
وفى فجرنا نفترق
جئتك الآن يانيل
أناديك كى تستعيد الرؤى
فى زمان رأى قوتى ترتجف
فكم دنا خيالك منى فاختلف
ولى فيك والبلاد أيام موجعة
تركتنى فيها لمحض الصدف
آمرك الآن يا نيل أن
تجيئنى كل يوم
تجتاح كونى .. ترسم لونى
ووجهى البريئ
تثور اختلاجات صمتى
وتردنى إلى روحى
كى نأتلق
فاستبقْ أيها النيل
استبقْ
ريحانة من ربيع العمر
يقطر منه الشفق
وخوفى يرتل الحروف العجيبة
والممكنة
والمستجيبة
عمرى يتبعثر فى تمتمات
تراوغ ثغرى
وقلبى تخطى ترانيم شعرى
وقلبى تهتك دون الورق
والنيل يعاندنى حين يُعْتم
فى عينيىَّ الألق
ومر الشتاء الذى كان يهذى
والبلاد لا تزال فى ثلجها
تحترق....
بربى يانيل تمهل
فإننى رجل
خيول الصبا أرهقتنى
وغامت فى العيون
خطوط الشفق
فلا الشمس ردت إلىَّ
المساءات.. المعجزات..
التسابيح ...والأغنيات
ولا زنابق الضحى ردتنى
نفحة من عبق
والبلاد التى أحببتها صارت
قصاصات وَهْم ٍ أراقت
دمى وجففت ريقى
بطعم التعلثم والعلقم
فيا نيل إذا لم أكن نشوة تشتهيها
فمن يستحق؟
أنا كنت فيك ارتواء البشر
دموعى عيون من السلسبيل
وكنت بين وهادى واتقادى موجة
تصهر النار بالنار حتى
يضوع الجوى من جنون التعقل
وكنت فى غرقتى أحترق
كنت أصرخ فى ذاتى
لا تحتوينى لأنى توضأت بين
الشِباك بماء الغدر
فتكونت وشما بنبض موجك
وأرجفت قلبك حتى انفلق
وجئتك يا نيل لأنى
بذرّات عمرى جموح نزق
أنا بين عينى وعينى محطات عشق
وبين هدبى وهدبى ألف أغنية للودق
جئتك كى أعيد الورود
إلى السوسنات التى تستدر الهوى
والبلاد إلى سيرتها الأولى
فكأنى والبلاد ليل ونجم غوى
وفى فجرنا نفترق
جئتك الآن يانيل
أناديك كى تستعيد الرؤى
فى زمان رأى قوتى ترتجف
فكم دنا خيالك منى فاختلف
ولى فيك والبلاد أيام موجعة
تركتنى فيها لمحض الصدف
آمرك الآن يا نيل أن
تجيئنى كل يوم
تجتاح كونى .. ترسم لونى
ووجهى البريئ
تثور اختلاجات صمتى
وتردنى إلى روحى
كى نأتلق
فاستبقْ أيها النيل
استبقْ
تعليق