ذات مساء .. وفي أحد الأحياء الراقية
صرخة مرعبة ..
تشق عباب السكون
فيفتح الجيران أعينهم فاغرة .. خائفة .. متوجّلة .. دون أن ينطقوا ببنت شفة
ثم يغمض الجميع أعينه بأمان ٍ ويغفو من جديد ..
فالصرخة لم تكن تخصهم ..
صرخة مرعبة ..
تشق عباب السكون
فيفتح الجيران أعينهم فاغرة .. خائفة .. متوجّلة .. دون أن ينطقوا ببنت شفة
ثم يغمض الجميع أعينه بأمان ٍ ويغفو من جديد ..
فالصرخة لم تكن تخصهم ..
تعليق