قطرة من محيط حبي
هاجت امواجي
واشتدى طلاطمها
داخل وجداني
وصراخها يدوي
بين الصخور
تتلاحق امواجي
موجه تلوى الاخرى
دون أن تهبط مكانها
اشتدى المد وعلى
وروى كل يابث في قلبي
حتى ضاقى صدري..وصغر قلبي
على امواج حبي المهولة
ياليتني ذو قلبين
يسيع تلك الحب المتكاثر
حبيبة العمر...
قبل أن اكتب تلك الكلمات
حاولت أن ابحث
في وسط تلك الامواج
كيف اعبر على ما أنا فيه
فلم استطيع من كثرت معاني الحب
المتلاحقة بين الامواج
لو امتلكت بيدي
تلك معاني الحب
لكتبت منها دواوين لا عدد لها
حتى الهمني قلبي الصغير
صاحب الحب الكبير
أن أخذ قطرة واحدة
قطرة من محيط حبي
أعبر بها عن حبي
فوجد فيها كل ما رويته عليك
وما زال بها الاكثر بكثير
فماذا لو كتبت عن كل حبي
هل هناك بحور اجعلها حبرا
تكفي دواوين حبي
هل أوراق الشجر
تكفي لمفردات حبي
هل من عمر
يكفي لاعبر عن كل ما احمله من حب
فأنا لست قادرا
سوى أن احمل لك كل يوم قطرة
واضعها بين راحات يديك
واقرأ لكي بعض ما تحمله من حب
ويفنى العمر..
ولا تفنى قطرات حبي
فأرتوي يا عمري
وأروي كل من حولك بالحب
من تلك القطرة
قطرة من محيط حبي
تعليق