الترادف اللغوي / بقلم سها شريِّف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سها شريّف
    عضو الملتقى
    • 14-03-2010
    • 79

    الترادف اللغوي / بقلم سها شريِّف


    الترادف اللغوي
    سها شرِّيف

    ظاهرة الترادف عالمية نراها في جميع اللغات علينا مناقشة أسباب وجود الترادف في اللغتين الإنكليزية و العربية . فقد كثرت الآراء حول وجود الترادف التام و سنشير إلى بعض الفجوات gaps في اللغة الإنكليزية .
    الترادف اللغوي هو إحلال كلمة مكان أخرى من غير أن نشعر بوجود فرق دقيق بالمعنى بينهما.

    و يعرّف الدكتور( أحمد مؤقت) الترادف : " يحدث الترادف عندما يمكن استعمال لفظين لغويين أو أكثر ليحل أحدهما مكان الآخر في سياق معين و مايزال يعطي معاني متشابهة و ليس بالضرورة متطابقة "
    (1 ).

    و مثال على ذلك من اللغة الإنكليزية :
    Inferno و hell
    Enemy و foe

    و نرى ظاهرة الترادف في اللغة العربية حيث استعمل الشعراء ألفاظاً مترادفة غنية و كثيرة, البحتري مثلاً استخدم لفظي تميس و تخطر في البيت الآتي بمعنى تتمايل في مشيتها :

    تمشي فتحكم في القلوب بدلها = وتميس في ظل الشباب و تخطر

    و قد استعمل أبو تمام لفظي الشك و الريب أيضاً لأن المعنى عنده واحد في البيت الآتي :

    بيض الصفائح لا سود الصحائف = في متونهن جلاء الشك و الريب

    و نجد أمثلة كثيرة من القرآن الكريم , فمثلاً في سورة الأعراف : ( الذين اتخذوا دينهم لهواً و لعباً ) (2 ) و في سورة طه : ( لا ترى فيها عوجاً و لا أمتاً )(3 ).

    و لكن اللغويين العرب و الإنكليز قد اختلفوا اختلافاً واسعاً في اثبات ظاهرة الترادف الكامل true synonymy . فمن المثبتين للترادف الكامل Lehrer الذي ذكر في كتابه Structure Semantic Field and Lexical عن مثبتي الترادف و هو قولهم بأن الكلمتين أو الجملتين اللتين تحملان المعنى ذاته و يمكن أن يبادل بينهما هما مترادفتان . فمثلاً كلمة pop off يمكن أن تحل محل كلمة pass away لأن الثانية أكثر شاعرية من الأولى .

    أما بالنسبة للمثبتين العرب فقد كان موقف السيوطي مشابهاً لموقف Lehrer حيث أيد وجود الترادف الكامل , و من أمثلته التي ذكرها ( و هند أتى من دونها النأي و البعد ) (4) فقد استعمل الشاعر اسمين مختلفين لمعنى واحد تأكيداً و مبالغة ، فالنأي هو البعد .و لو كان لكل لفظة معنى غير الأخرى لأصبحت الجملة دلالياً على خطأ حيث لا يمكن أن تعبر اللفظة عن شيء بغير عبارته .

    و يقول مثبتو الترادف على الرغم من أن السيف له اسم واحد و باقي الأسماء كلها صفات لكنها مترادفة لأنها ترجع إلى معنى واحد . لنلاحظ كيف استعمل المتنبي البيض و الصوارم في البيت الآتي :

    و من طلب الفتح الجليل فإنما = مفاتيحه البيض الخفاف الصوارم

    و يجدر بنا أن نذكر بأن فريقاً من مثبتي الترادف قيد حدوثه ووضع له شروطاً و من هذا الفريق( إبراهيم أنيس) إذ اشترط لحدوث الترادف أن يكون مأخوذاً من بيئة لغوية واحدة و من فترة زمنية واحدة . فمثلاً كلمتا كرسي و عرش كانتا مترادفتين قديماً , و مثال على ذلك من القرآن الكريم ففي سورة البقرة : ( وسع كرسيه السموات و الأرض )
    (5) ثم في سورة الزمر : ( و ترى الملائكة حافين من حول العرش ) (6) فالكرسي و العرش لهما معنى واحد لكننا في عصرنا الآن نرى كلمة كرسي تختلف عن معنى كلمة عرش .

    أما( الأصفهاني ) فكان يشترط لحدوث الترادف أن يكون من لهجة واحدة حيث قال : " ما كان من لهجتين فليس من الترادف " فمثلاً ( سكين ) و ( مدية ) مترادفتان إذا كانتا من لهجة واحدة . و هناك فريق آخر أنكر وجود الترادف الكامل إذ لا يوجد كلمتان لهما معنى واحد . فاختلاف الكلمات يدل على اختلاف المعاني و زعموا أن ما يظن من المترادفات هو من المتشابهات .

    فهناك الكثير من الألفاظ يتداخل معناهاoverlapping فهذه الألفاظ شبه مترادفة near synonymy و نرى هذه الظاهرة في المعاجم مثل ripe مع adult مع mature و قد أشار (Nida ) إلى أن الترادف : " كلمات تشترك بمعظم ( لكن ليس بجميع ) العناصر الأساسية حيث يمكن أن نستبدل كلمة مكان أخرى في بعض ( لكن ليس في جميع ) – السياقات بدون أي اختلاف يمكن تقديره أو إدراكه بالمعنى في هذه السياقات مثل love و like " (8) كما أكد (Ullman )في كتابه Semantics, An introduction to the Science of Meaning بأن الترادف الكامل غير موجود. وكذلك بلوم فيلد حيث فال: " كل لفظ لغوي له معنى ثابت و دقيق فإذا كانت الكلمات مختلفة صوتياً فنعتقد بأن معانيها مختلفة أيضاً ."
    (9)

    ومن منكري الترادف الكامل Palmer) ) فقد قال في كتابه Semantics , a new outline الترادف الكامل هو تلك الكلمات التي يمكن أن تحل إحداها محل الأخرى في جميع السياقات ، لكن من المؤكد غالباً أن الترادف الكامل من حيث المنطلق غير موجود . و هذا حتماً نتيجة طبيعية للإيمان بعدم وجود كلمتين لهما نفس المعنى لكن ما نجده في بعض السياقات أن deep أو profound قد تستعمل مع sympathy لكن كلمة deep تستعمل فقط مع الماء water .
    (10)

    و أشار إلى أن ما يؤخذ من لهجات مختلفة ليس بالترادف الكامل كما يزعم بعضهم مثل tap و faucet ، فالأولى تستعمل في اللهجة الإنكليزية بينما تستعمل الثانية في اللهجة الأميركية الإنكليزية.

    و كان موقف( ابن فارس ) مشابهاً لموقف Bloomfield حيث أنكر وجود الترادف الكامل و قال مانراه من تقارب الألفاظ هو ما ندعوه بالتشابه likeness و ليس التمائل sameness .

    و ضرب لنا ( أبو الحسن بن فارس) مثالاً هاماً على ما قلناه و هوكلمتا كأس و كوب فهما ليستا مترادفتين . " الكأس لا تكون كأساً حتى يكون فيها شراب ، و إلا فهو قدح أو كوب ."
    (11).

    و يقول (ابن فارس ): السيف له اسم واحد و هو السيف أما باقي الأسماء فهي صفات مثل : المهند ، و الصارم ، و الرداء، و الخليل، و الصفيحة ، و المأثور ’ و اللدان ، و القاسر ’ و الحسام ، و الهذاذ، و الهذهاذ, و الصقيل ، و المتين إلخ....

    و لنذكر هنا أسماء الله تعالى من هذا النوع فمثلاً إذا قلنا لشخص يود التوبة إن الله غفور رحيم ، ففي هذا السياق لن نستطيع أن نحل كلمة منتقم جبار محل غفور رحيم لأن المعنى سيختلف و سيفهم التائب بأننا نقصد إما أن الله سينتقم منك أو أن الله لن يقبل توبتك . كما أننا لن نستطيع أن نحل كلمة الله مكان غفور رحيم لأن الجملة ستكون مبهمة .

    لوقوع الألفاظ المترادفة في اللغة الإنكليزية أسباب تاريخية ، فكلما ت اللغة أتت من مصدرين مختلفين :

    1- من اللغة الأنكلوسكسونية Anglo-Saxon
    2- من الفرنسية و اللاتينية و اليونانية .

    يقول Palmer : " لقد عدت الكلمات الأنكلوسكسونية كلمات محلية native لكن الكلمات المأخوذة من الفرنسية و اللاتينية و اليونانية كلمات أجنبية foreign مستعارة borrowed من تلك اللغات ."(12)
    مثل كلمة kingly و royal و regal فكلمة kingly هي من الإنكليزية المتوسطة أي من اللغة التي استخدمت قبل عام 1500 و قد أتت من اللغة الإنكليزية القديمة أي اللغة الإنكليزية ماقبل عام 1300

    أما كلمة royal فهي من اللغة الإنكليزية المتوسطة و قد أتت من اللغة الفرنسية المتوسطة . أما كلمة regal فهي من الإنكليزية المتوسطة و قد أتت من الفرنسية المتوسطة أو اللاتينية regalis ."
    (13).

    فمثلاً كلمتي world و universe فكلمة world هي من اللغة الإنكليزية المتوسطة و قد أتت من اللغة الإنكليزية القديمة woruld أما universe فهي مأخوذة من اللاتينية universum
    و عندنا أيضاً answer و reply فكلمة answer مأخوذة من اللغة الإنكليزية المتوسطة و قد أتت من اللغة الإنكليزية القديمة andswaru أما reply فهي مأخوذة من اللغة الإنكليزية المتوسطة replien و قد أتت من الفرنسية المتوسطة replier و التي أتت بدورها من اللاتينية replicare و لوقوع الألفاظ المترادفة في اللغة العربية عدة أسباب:

    - السبب الأول : يقول السيوطي إن أحد أسباب الترادف : " أن يكون من واضعين و هو الأكثر بأن تضع إحدى القبيلتين أحد الإسمين و الأخرى الإسم الآخر للمسمى الواحد من غير أن تشعر إحداهما بالأخرى ثم يشتهر الوضعان و يخفى الواضعان أو يلتبس وضع أحدهما بوضع الآخر و هذا مبني على كون اللغة اصطلاحية ".
    (14)

    - السبب الثاني : الإقتراض من اللغات الأجنبية مثل الفردوس مع الجنة فالفردوس اقترضت من الكلمة الإنكليزية paradise .

    - السبب الثالث : يقول ( عاطف مدكور) :" المجاز يلعب دوراًمهماً في وقوع الترادف فقد تستعمل الكلمات استعمالاً مجازياً ثم تمر الأيام على تلك المجازات و يكثر استعمالها فتنسى الناحية المجازية فيها و تصبح معانيها حقيقية و مثال على ذلك الوغى و الحرب (و الوغى في الأصل اختلاط الأصوات في الحرب ثم كثر ذلك فصار تسمية الحرب وغى."(
    15).

    - السبب الرابع : التطور الدلالي سبب هام في حدوث الترادف فمثلاً نحن نطلق لفظ الورد على كل زهر و هذا سبب التطور الدلالي الذي حدث لهذا اللفظ على حين في اللغة خاص في الأحمر .

    - السبب الخامس : وضع الشعراء و الكتاب المترادفات لأنها تعينهم أكثر في أساليب الفصاحة و البلاغة و النظم و لكي يتجنبوا تكرار اللفظ الواحد .
    - و هناك سبب أخير و هو أقل الإحتمالات فقد قيل بأن أحد الأذكياء سابقاً كان ألثغ فكانت الترادفات تعينه في التعبير عن نفسه .

    و بعد أن ألقينا نظرة سريعة على أسباب وقوع الترادف فلا بد من الإشارة على أن الترادف موجود بين جميع اللغات universal و قد يستعمل المتحدثون لفظاً عوضاً عن الآخر لكونه أكثر ارتباطاً باللغة المكتوبة مثل passing و death . أو أكثر عامية مثل turn down و refuse . فنراهم دائماً يختارون ما يناسب سياق الكلام أو ما يحمل قيمة جمالية أو عاطفية أو ما يعينهم على التأكيد و المبالغة .

    و لنطرح سؤآلاً هاماً هنا هل الترادف موجود باللغة الإنكليزية و العربية بشكل واحد أم هناك فجوات gaps في إحدى هاتين اللغتين ؟
    إن معجم اللغة العربية غني بالألفاظ المترادفة أكثر من اللغة الإنكليزية فهناك فجوات في اللغة الإنكليزية هناك أمثلة توضح ذلك.

    في اللغة العربية عندنا كلمات تعني (حصان) و لكل كلمة مكونات دلالية خاصة ، و سنرى أن جميع هذه المترادفات تشترك بأكثر من مكون دلالي واحد ، و تشير إلى الحصان بشكل عام . فمعاني هذه الألفاظ قد تتداخل و تشترك في الحقل الدلالي نفسه .

    الحصان : مذكر ، مفرد
    فرس : مذكر أو مؤنث ، مفرد
    جواد : خاص بالحصان السريع . مذكر أو مؤنث . مفرد
    أدهم : خاص بالحصان الأسود . مذكر أو مؤنث . مفرد
    أغرّ : خاص بالحصان ذي البقع البيض على جبهته . مذكر أو مؤنث . مفرد
    كميت : خاص بالحصان ذي اللون الأسود و الأحمر . مذكر أو مؤنث . مفرد

    على حين نرى في اللغة الإنكليزيةhorse و stallion و mare .

    و مثال آخر يوضح ما قلناه . يقول اليازجي : عندنا عدة كلمات تشير إلى الحب في اللغة العربية و لكن كل كلمة تشير إلى درجة معينة في الحب . يقول اليازجي في كتابه ( نجمة الرائد) :

    الهوى : ميل النفس
    العلاقة : هي الحب اللازم للقلب
    الكلف : شدة الحب
    العشق: هي اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب
    الشغف : هو أن يلذع الحب شغاف القلب أي غلافه
    الجوى : الحرقة و شدة الوجد
    التيم : و هو أن يستعبده الحب
    التبل : و هو أن يسقمه الحب
    التدله : و هو ذهاب العقل في الهوى
    الهيام : و هو أن يذهب على وجهه لغلبة الهوى عليه

    فالمترادفات السابقة تشترك بالحقل الدلالي نفسه لكن كل كلمة لها مكوناتها الدلالية و إن كانت تشير إلى الحب بشكل عام . فمثلاً عندما استعمل الشاعر ابن سهيل الأندلسي كلمة الهوى في البيت الآتي :

    ما لنفسي في الهوى ذنب سوى = منكم الحسنى و من عيني النظر

    كان يقصد ميل النفس و هي أول درجة من درجات الحب و لم يقصد نوعاً أو درجة أخرى . و هناك شاعر آخر يقول :

    أجتني اللذات مكلوم الجوى = والتذاذي من حبيبي بالفكر

    فنحن نستطيع أن نستبدل الجوى بالهوى مثلاً لكنها لن تحقق المعاني التضمينية نفسها connotation و الإقترانية association التي يقصدها الشاعر .

    فبينما في اللغة الإنكليزية ليس عندنا سوى لفظين و هما love و like و هذا مما يدل على وجود gaps في اللغة الإنكليزية .

    إذاً الترادف الكامل غير موجود في أية لغة . فلكل كلمة مكوناتها الخاصة .

    لنأخذ مثالاً أخيراً ، يذكر الهمذاني في كتابه ( الألفاظ الكتابية ) عدة درجات للحمق إذ يقول : " إذا كان به أدنى حمق أو أهونه فهو أبله ، فإذا زاد ما به من ذلك و انضاف إليه عدم الرفق في أموره فهو أخرق ، فإذا كان به مع ذلك تسرع وفي قده طول فهو أهوج ، فإذا لم يكن له رأي يرجع إليه فهو مأفون و مأفول ، و إذا عقله قد أخلق و تمزق فاحتاج إلى أن يرقع فهو رقيع ، فإذا زاد على ذلك فهو مرقعان و مرقعانة ، فإذا زاد حمقه فهو بوهة و عبا ماء و يهفوت عن الفراء ، فإذا اشتد حمقه فهو خنفع و هبنقع و هلباجة و عفنجج ، عن أبي عمرو و أبي زيد ، فإذا كان مشبعاً حمقاً فهو عفيك و لفيك عن أبي عمرو وحده ."
    (16)

    فمن خلال هذه المترادفات نستطيع أن نستبدل كلمة مكان أخرى و ستكون النتيجة أن المعنى العام للجملة لن يتغير لأن جميع هذه الألفاظ تشير للحماقة و تشترك في نفس المجال الدلالي لكن كل كلمة لها معنى ضمني connotation و اقتراني association خاص.

    أما باللغة الإنكليزية فعندنا الكلمات المترادفة التالية تشير إلى الأحمق : idiot و stupid و foolish و crazy و silly
    و هكذا فالترادف الكامل غير موجود و لهذا السبب لا نرى ترجمة كاملة و متكافئة ، فالترجمة ليست نوعاً من التماثل sameness لكن المترجم يستطيع أن يتجنب الفجوات الموجودة في اللغة الإنكليزية و يترجم بأمانة عندما يلجأ إلى إعادة الصياغة paraphrase فمثلاً يستطيع أن يترجم التتيّم بـ يستعبده الحب getting enslaved in love و هكذا .

    فالترادف يساعد على الترجمة و له قيمة جمالية كما أنه مصدر إسلوبي stylistic نفيس للشعراء و الكتاب.

    ....................................

    المراجع:

    (1) Ahmed Mouakket (1988) Liguistics and Translation p. 48
    (2) القرآن الكريم
    (3) القرآن الكريم
    (4) المزهر في علوم ىاللغة و أنواعها للعلامة جلال الدين السيوطي ( 1907) ص 240
    (5) القرآن الكريم
    (6) القرآن الكريم
    (7) في اللهجات العربية ص 175
    (8) Ahmed Mouakket (1988) Liguistics and Translation p. 78
    (9) Ullman . Semantics and Introduction to nthe science of Meaning (1962) P. 141
    (10) Palmer F.K Semantics , a new Outline (1976) P.91
    (11)
    الصاحبي في فقه اللغة و سنن العرب في كلامها: أبو الحسن بن فارس 1963 ص 98
    (12) Palmer . P. 88
    (13) Dictionary of Word Origins
    (14) المزهر في علوم اللغة و أنواعها للسيوطي ص . 241
    (15)
    علم اللغة بين القديم و الحديث: عاطف مدكور . (1987) ص . 223
    (16) الألفاظ الكتابية: عبد الرحمن بن عيسى الهمذاني ( 1922) ص . 143



    التعديل الأخير تم بواسطة د. وسام البكري; الساعة 24-04-2010, 10:55. سبب آخر: سهو كتابي مع التنسيق
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    #2
    [align=center]
    الأستاذة سهى ..

    موضوع شيق فعلا .. وقد فاجأني على وجه الخصوص .. اعتبارك الفرنسية واللاتينية كواحدتين من مصادر اللغة الإنكليزية ..
    رغم أن الأنكلو- ساكسونية كما أشرت هي الأصل الوحيد كما أعتقد للغة الانكليزية .. وبالطبع لا شك أن التأثير المتبادل بين القوميات وبالتالي الألسن لا بد أن يترك أثره على اللغات .. وهذا يحصل في كل اللغات كما هو في العربية .. فنقول تلك ألفاظ عربية ( عربية الأصل ) وتلك أعجمية ( غير عربية الأصل ) .. ولذلك لم أستطع أن أجد في المقال أية دلائل تثبت مرجعية فرنسية أو لا تينية لأصول اللغة الإنكليزية الأم ..

    أشكرك على المقال الممتع والطريف ..

    تحيتي وتقديري لك
    [/align]




    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #3
      الأستاذة سها شريف
      تحياتي وتقديري لجهدك البحثي القيم
      عن الترادف اللغوي
      وهو ظاهرة تكاد تكون في معظم اللغات تقريبا
      مع وجود الفوارق الدقيقة بين المترادفات بصفة عامة .
      يظهر ذلك من خلال استخدام اللفظة في أسلوب ومرادفها في أسلوب آخر
      ولقد وضحت ذلك في موضوعي عن ( الترداف في اللغة العربية )
      تحت هذا الرابط :
      الترادف أو (Synonymy ) : يعتبر الترادف في اللغة , مشكلة قديمة , موجودة في كل اللغات , ولنشأة الترادف أسباب عدة منها : 1- أسباب أدبية : فقد ينزع الناس الى توضيح المعاني أو تأكيدها , ومن ثم ينزعون الى حشد الألفاظ المتقاربة للمعنى الواحد , وبعد ذلك يأتي على الأجيال بمرور الزمن وقت يجدون فيه هذه الكلمات بجوار بعضها البعض لمعنى


      وشكرا على إضافتك الثرية هنا عن الترادف في اللغة الإنجليزية على وجه الخصوص , مع اللغة العربية , بذكر أمثلة محددة , وإن كنت غيرمتخصص في اللغة الإنجليزية , إلا أنني استفدت كثيرا مما طرحته عن الترادف فيها .

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        أشكر للأستاذة سها شريّف مقالتها القيمة والتي حملت فوائد جمة.
        لست متمكنا من اللغة الإنجليزية ولذا أسأل: " أليست اللغة الجرمانية هي أصل اللغة الإنجليزية ؟" و هي أصل اللغة الألمانية حتما و غيرها من اللغات التي تمت إليها بصلة.
        أرجو إفادتي.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد يوب
          أديب وكاتب
          • 30-05-2010
          • 296

          #5
          موضوع قيم ومفيد فمسألة الترادف في اللغة العربية دليل على خصوبتها وتطورها بتطور الحياة و المجتمعات بارك الله فيك

          تعليق

          يعمل...
          X