بداية النهاية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    بداية النهاية

    البداية .....
    في كل شئ دوماً هي العنوان وهي المتحدث الرسمي باسم المفتتح , ولعل كل شئ و له بدايه إلا الذي ليس كمثله شئ ..
    فهو من بدأ البداية وبها حكم على كل شئ فابتدأه .... وكل بداية ولها نهاية إلا النهاية فليس بعد النهاية ِ نهاية !

    بدأ الخلق وكنا ضِمناً مع الخلق, ولازلنا نسير في هذه الحياة . منا من نظر بعين العاقبة فانتابه شعور التفكر وتسلل لفِكر القلب برهان على أن لكل شئ عنوان فنظر إلى السماء بعظمتها , والأرض بمساحتها , نظر للكواكبِ , للبحار والأنهار , للريح والأمطار , لانزوائية تقريب المسافات , وقدرة الجبار .
    كيف تعلم هذا المخلوق البسيط معنى الإستشعار !
    وكيفية نقل الأخبار !
    مع التنقل بسهوله في البلدان والأمصار !
    وهل بعد ما وصلنا إليه لدواعي التشتت الفكري والمشوشات الذهنية من فكرة تجعلنا نربط الأمور بعضها البعض ....
    لو فعلنا لتيسر لنا التنقل عبر المساحات الواسعه من صحاري الفِكر في هجير الذهن بعد الضوضاء التي لوثتهُ من فِعل المسموعات النكِرة ؟
    نجد بأن الترجمه الحرفية التي يقوم بفعلها المخ بعد تحويل الألفاظ من قياسية تناظرية إلى رقمية ....يسهل على الجميع إدخالها ومعالجتها ومن ثم إخراجها على هيئة بيانات مفهومة للجميع ....
    إذاً لعلنا نستنتج مما سبق أن البداية في الإدخال وفي المنتصف معالجة وفي الأخير هو الإخراج ..
    ومن هنا تأتي التساؤلات المختلفة باختلاف البيانات المدخلة ....
    لبيب الحِس يسألني : وما هي أنواع البيانات .....؟
    جوابي ( مكتوب للقراءة – صوت للسماع – صورة للنظر ) ...
    من هنا يتبين الاختلاف المبني على عملية المعالجة فمن عالج البيان المقروء ليس كمن عالج المسموع وكلاهما يختلفان عمن عالج الصورة .....
    إن كان البيان المقروء يحرك الذهن الحاضر ليتصل هذا الحراك بالبيان المسموع مترجماً هذه الألفاظ المسموعة إلى صور واضحه نقيه لا غبار عليها خرج لنا هذا الذهن القادر على التأمل في ملكوت الله الفسيح هو نفسه صاحب القلب المترجم للرسائل المبهمة لدى البعض .... وهذا الفضل للخواص
    عند التفكر في نهاية البدايات للعمليات المدخلة في الذهن نجد النتائج تختلف بحسب نوع الجهاز العامل فهناك أجهزة داخلية تعرض الفكرة فتمر سريعاً على المعالج ليقوم باستنتاج نوع البيان المُدخل ومن ثم يساعد صاحب الآلة في استخراج فكرته لعالم النور سواء قرأنا ذلك أو سمِعنا به أو رأيناه عياناً ... مما يجعلنا نصدق العقل والأذن والعين... هذا على مستوى النهاية للبداية العاجلة ( الدنيا ) .
    أما على مستوى النهاية للبداية الآجلة ( الآخرة ) نجد بأن المعالجة توقفت عند البيانات المقروءة من الأثر أو المسموعة ممن قرأ في هذا الأثر ولا يقوى على معالجة هذه الأمور الغيبية إلا من تنقل بالفِكر في ملكوت الذكر سائحاً بخياله الخصب في حياة الحيوان .... يتنقل في ساعة الأنس بين اللذةِ والخوف ويتقدم على وجل وخجل وهو على علم بأنه خلق على عَجَل ... يستدعي ذلك الحضور ثبات داخلي وتقدير للأمور ودوران مع رحى الحق متى دار وهو بين العقل والقلب ملبياً بآلته مستخدماً لها ليقوى على تصديق عقله وتلبية مشاعره الحسيه , ملتزم الجوار آملاً في رحمة الغفار سلم ذاته للثقات , يتقرب بالباقيات الصالحات مبتعداًعن المشوشات ..... هنا تحضر الصورة رائقه في الذهن يراها من عرف أن لكل شئٍ بداية ولكل بداية نهاية إلا النهاية فلا تعرف إلا البداية ....
  • سهير الشريم
    زهرة تشرين
    • 21-11-2009
    • 2142

    #2
    أن لكل شئٍ بداية ولكل بداية نهاية إلا النهاية فلا تعرف إلا البداية ....
    دعوة أخرى للتفكر .. للتأمل ..
    عميقة تلك الكلمات .. كل شيء له بداية ونهاية إلا النهاية لا تعرف سوى البداية ..
    ليس بعد النهاية نهايات .. تتوقف عند الخط الأخير .. تنظر إلى الخلف بعيدا تراقب أثار الأقدام .. تلهو بها رياح التغيير .. في نقطة نتوقف جميعا ..
    تغلق بعد النهاية مسارات العودة ..
    نعي أن ما رسمته أقدامنا باق .. ونحن زائلون ..
    كمن يمشي على رمال صحراوية تتشقق قدماه من رمضاء لا تعرف غير الاحتراق .. متابعة ورسم خطوات .. ومسير طويل ..
    وتوقف..
    النظر للخلف مسموح .. المتابعة مستحيلة ..
    العودة باتت من الماضي

    الأستاذ القدير / مصطفى الشرقاوي

    في كل مرة نحتاج أن نتوقف قبل المتابعة لعلنا تراجعنا قبل الوصول الى نقطة اللارجوع .

    تحياتي لقلمك العميق
    كنت هناا وزهر

    تعليق

    • مصطفى شرقاوي
      أديب وكاتب
      • 09-05-2009
      • 2499

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
      دعوة أخرى للتفكر .. للتأمل ..
      ..
      نعي أن ما رسمته أقدامنا باق .. ونحن زائلون ..
      كمن يمشي على رمال صحراوية تتشقق قدماه من رمضاء لا تعرف غير الاحتراق .. متابعة ورسم خطوات .. ومسير طويل ..
      كنت هناا وزهر
      مرة ثانية ترتبط الرمال رغماً عنا بنصوصنا وكأننا بيننا وبين تتبع الأثر فقط تذكِرة ..... ولكن ما أقساها رمال هذه المرة فهي في رمضاء ملتهبه لا تحترق ... رحِم الله رمالاً ناعمه يمشي عليها بهدوء من عرفت سريرته معنى الهدوء ....................... مُقتبسك أتي من الأخير ......... شرفني مرورك

      تعليق

      • جلاديولس المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 3432

        #4
        لكل بداية نهاية ، ولا بد للطريق مهما طال من نهاية
        كبداية السطر بالجمل يتوقف بنقطة النهاية.
        بالقياس ببداية الخلق نجد حتما تكون النهاية ،
        يقول رسولنا الكريم "(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له" إنتهى وإنقطع أي بتر وزال فكانت نهاية الجسد ولكن الباقيات الصالحات تبقى وتدوم كالروح ينتهى حاملها ويفنى وتبقى هي إما حول عرش ربها منعمة مكرمة تحفها الروح والريحان وإما تكون بحفرة من حفر النار نعوذ بالله أن نكون منها ..
        فبعالم المعلوم والمحدود تكون النهايات ،ولكن ما إخترق المحدود و المعلوم والمحسوب وتعدى، زالت عنة النهايات وأصبح خارج حدود القيود حيث بداية الولوج بغير نهايات فهنا تكون بداية بلا حدود

        تعليق

        • رقيه المنسي
          أديب وكاتب
          • 01-01-2010
          • 591

          #5
          بصراحه
          انا مش فاهمه ولا كلمه
          ارجوك يا استاذ مصطفى فهمنى ايه اللى بين السطور
          لانى لا فاهمه بين السطور ولا السطور

          تحياتى
          تعبت من البحر
          لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

          تعليق

          • مصطفى شرقاوي
            أديب وكاتب
            • 09-05-2009
            • 2499

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
            لكل بداية نهاية ، ولا بد للطريق مهما طال من نهاية
            كبداية السطر بالجمل يتوقف بنقطة النهاية.
            بالقياس ببداية الخلق نجد حتما تكون النهاية ،
            يقول رسولنا الكريم "(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له" إنتهى وإنقطع أي بتر وزال فكانت نهاية الجسد ولكن الباقيات الصالحات تبقى وتدوم كالروح ينتهى حاملها ويفنى وتبقى هي إما حول عرش ربها منعمة مكرمة تحفها الروح والريحان وإما تكون بحفرة من حفر النار نعوذ بالله أن نكون منها ..
            فبعالم المعلوم والمحدود تكون النهايات ،ولكن ما إخترق المحدود و المعلوم والمحسوب وتعدى، زالت عنة النهايات وأصبح خارج حدود القيود حيث بداية الولوج بغير نهايات فهنا تكون بداية بلا حدود
            قراءة واعية تشهد بخلود الروح ..... ومع اختلاف العلماء هل تموت الأرواح أم ستظل تتنعم وتتعذب متقلبة من حياةٍ إلى حياة ومن آليات التواصل المعلومة المقروءة والمسموعة والمرئية إلى حياةٍ أخرى بآليات تواصل في البرزخ حيث بداية النهاية التي لا تنتهي ..... قراءة موفقة والنص يحتاج لتدقيق أشمل

            تعليق

            • مصطفى شرقاوي
              أديب وكاتب
              • 09-05-2009
              • 2499

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رقيه المنسي مشاهدة المشاركة
              بصراحه
              انا مش فاهمه ولا كلمه
              ارجوك يا استاذ مصطفى فهمنى ايه اللى بين السطور
              لانى لا فاهمه بين السطور ولا السطور

              تحياتى
              تابعي المشاركات والردود عليها ربما تلمحتِ المعنى

              تعليق

              • رقيه المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 591

                #8
                استاذ مصطفى تعودت من كتاباتك دائما غموض الكلمات
                وكلماتك دائما تفسر بالمعنى الخفى لا المعنى الصريح
                اغلب كتاباتك اتبع معها الاسقاط فدائما ما تسقط كتاباتك على مواضيع اخرى
                غير الواضح الصريح
                هنا احترت فى الاسقاط وفى المعنى الخفى
                ولا اظن بان الغرض من النص هو المعنى الصريح الواضح ابدا
                ولكنى ساظل متابعه ربما وصلت لخفايا النص

                تحياتى
                تعبت من البحر
                لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

                تعليق

                • جلاديولس المنسي
                  أديب وكاتب
                  • 01-01-2010
                  • 3432

                  #9
                  نصك أستاذ / مصطفى يجبرني ألا أتركة ، بالرغم من عجزي عن طرح معانية التي ترسخت داخلي،
                  مدخلات تتغير بتغير المتلقي
                  يتغير المتلقي بتغير ثقافاتة وخبراتة الحياتية وقربه وبعده وإهتماماته فتكون المدخلات واحدة لا تتغير ولكن عند طرحها على مجموعة من المتلقيين تدخل واحدة وتترجم ترجمات متعددة بحسن الظن وسؤه ، بقرب العبد وبعده، ببساطة الرؤا وعمقها.
                  نجد مخرجات متعددة لمدخل واحد وهنا تتحكم المخرجات بتحديد البداية اللا محدوده..

                  تعليق

                  • مصطفى شرقاوي
                    أديب وكاتب
                    • 09-05-2009
                    • 2499

                    #10
                    هي الإدراكات المتعددة والمتجددة

                    تعليق

                    يعمل...
                    X