البداية .....
في كل شئ دوماً هي العنوان وهي المتحدث الرسمي باسم المفتتح , ولعل كل شئ و له بدايه إلا الذي ليس كمثله شئ ..
فهو من بدأ البداية وبها حكم على كل شئ فابتدأه .... وكل بداية ولها نهاية إلا النهاية فليس بعد النهاية ِ نهاية !
بدأ الخلق وكنا ضِمناً مع الخلق, ولازلنا نسير في هذه الحياة . منا من نظر بعين العاقبة فانتابه شعور التفكر وتسلل لفِكر القلب برهان على أن لكل شئ عنوان فنظر إلى السماء بعظمتها , والأرض بمساحتها , نظر للكواكبِ , للبحار والأنهار , للريح والأمطار , لانزوائية تقريب المسافات , وقدرة الجبار .
كيف تعلم هذا المخلوق البسيط معنى الإستشعار !
وكيفية نقل الأخبار !
مع التنقل بسهوله في البلدان والأمصار !
وهل بعد ما وصلنا إليه لدواعي التشتت الفكري والمشوشات الذهنية من فكرة تجعلنا نربط الأمور بعضها البعض ....
لو فعلنا لتيسر لنا التنقل عبر المساحات الواسعه من صحاري الفِكر في هجير الذهن بعد الضوضاء التي لوثتهُ من فِعل المسموعات النكِرة ؟
نجد بأن الترجمه الحرفية التي يقوم بفعلها المخ بعد تحويل الألفاظ من قياسية تناظرية إلى رقمية ....يسهل على الجميع إدخالها ومعالجتها ومن ثم إخراجها على هيئة بيانات مفهومة للجميع ....
إذاً لعلنا نستنتج مما سبق أن البداية في الإدخال وفي المنتصف معالجة وفي الأخير هو الإخراج ..
ومن هنا تأتي التساؤلات المختلفة باختلاف البيانات المدخلة ....
لبيب الحِس يسألني : وما هي أنواع البيانات .....؟
جوابي ( مكتوب للقراءة – صوت للسماع – صورة للنظر ) ...
من هنا يتبين الاختلاف المبني على عملية المعالجة فمن عالج البيان المقروء ليس كمن عالج المسموع وكلاهما يختلفان عمن عالج الصورة .....
إن كان البيان المقروء يحرك الذهن الحاضر ليتصل هذا الحراك بالبيان المسموع مترجماً هذه الألفاظ المسموعة إلى صور واضحه نقيه لا غبار عليها خرج لنا هذا الذهن القادر على التأمل في ملكوت الله الفسيح هو نفسه صاحب القلب المترجم للرسائل المبهمة لدى البعض .... وهذا الفضل للخواص
عند التفكر في نهاية البدايات للعمليات المدخلة في الذهن نجد النتائج تختلف بحسب نوع الجهاز العامل فهناك أجهزة داخلية تعرض الفكرة فتمر سريعاً على المعالج ليقوم باستنتاج نوع البيان المُدخل ومن ثم يساعد صاحب الآلة في استخراج فكرته لعالم النور سواء قرأنا ذلك أو سمِعنا به أو رأيناه عياناً ... مما يجعلنا نصدق العقل والأذن والعين... هذا على مستوى النهاية للبداية العاجلة ( الدنيا ) .
أما على مستوى النهاية للبداية الآجلة ( الآخرة ) نجد بأن المعالجة توقفت عند البيانات المقروءة من الأثر أو المسموعة ممن قرأ في هذا الأثر ولا يقوى على معالجة هذه الأمور الغيبية إلا من تنقل بالفِكر في ملكوت الذكر سائحاً بخياله الخصب في حياة الحيوان .... يتنقل في ساعة الأنس بين اللذةِ والخوف ويتقدم على وجل وخجل وهو على علم بأنه خلق على عَجَل ... يستدعي ذلك الحضور ثبات داخلي وتقدير للأمور ودوران مع رحى الحق متى دار وهو بين العقل والقلب ملبياً بآلته مستخدماً لها ليقوى على تصديق عقله وتلبية مشاعره الحسيه , ملتزم الجوار آملاً في رحمة الغفار سلم ذاته للثقات , يتقرب بالباقيات الصالحات مبتعداًعن المشوشات ..... هنا تحضر الصورة رائقه في الذهن يراها من عرف أن لكل شئٍ بداية ولكل بداية نهاية إلا النهاية فلا تعرف إلا البداية ....
في كل شئ دوماً هي العنوان وهي المتحدث الرسمي باسم المفتتح , ولعل كل شئ و له بدايه إلا الذي ليس كمثله شئ ..
فهو من بدأ البداية وبها حكم على كل شئ فابتدأه .... وكل بداية ولها نهاية إلا النهاية فليس بعد النهاية ِ نهاية !
بدأ الخلق وكنا ضِمناً مع الخلق, ولازلنا نسير في هذه الحياة . منا من نظر بعين العاقبة فانتابه شعور التفكر وتسلل لفِكر القلب برهان على أن لكل شئ عنوان فنظر إلى السماء بعظمتها , والأرض بمساحتها , نظر للكواكبِ , للبحار والأنهار , للريح والأمطار , لانزوائية تقريب المسافات , وقدرة الجبار .
كيف تعلم هذا المخلوق البسيط معنى الإستشعار !
وكيفية نقل الأخبار !
مع التنقل بسهوله في البلدان والأمصار !
وهل بعد ما وصلنا إليه لدواعي التشتت الفكري والمشوشات الذهنية من فكرة تجعلنا نربط الأمور بعضها البعض ....
لو فعلنا لتيسر لنا التنقل عبر المساحات الواسعه من صحاري الفِكر في هجير الذهن بعد الضوضاء التي لوثتهُ من فِعل المسموعات النكِرة ؟
نجد بأن الترجمه الحرفية التي يقوم بفعلها المخ بعد تحويل الألفاظ من قياسية تناظرية إلى رقمية ....يسهل على الجميع إدخالها ومعالجتها ومن ثم إخراجها على هيئة بيانات مفهومة للجميع ....
إذاً لعلنا نستنتج مما سبق أن البداية في الإدخال وفي المنتصف معالجة وفي الأخير هو الإخراج ..
ومن هنا تأتي التساؤلات المختلفة باختلاف البيانات المدخلة ....
لبيب الحِس يسألني : وما هي أنواع البيانات .....؟
جوابي ( مكتوب للقراءة – صوت للسماع – صورة للنظر ) ...
من هنا يتبين الاختلاف المبني على عملية المعالجة فمن عالج البيان المقروء ليس كمن عالج المسموع وكلاهما يختلفان عمن عالج الصورة .....
إن كان البيان المقروء يحرك الذهن الحاضر ليتصل هذا الحراك بالبيان المسموع مترجماً هذه الألفاظ المسموعة إلى صور واضحه نقيه لا غبار عليها خرج لنا هذا الذهن القادر على التأمل في ملكوت الله الفسيح هو نفسه صاحب القلب المترجم للرسائل المبهمة لدى البعض .... وهذا الفضل للخواص
عند التفكر في نهاية البدايات للعمليات المدخلة في الذهن نجد النتائج تختلف بحسب نوع الجهاز العامل فهناك أجهزة داخلية تعرض الفكرة فتمر سريعاً على المعالج ليقوم باستنتاج نوع البيان المُدخل ومن ثم يساعد صاحب الآلة في استخراج فكرته لعالم النور سواء قرأنا ذلك أو سمِعنا به أو رأيناه عياناً ... مما يجعلنا نصدق العقل والأذن والعين... هذا على مستوى النهاية للبداية العاجلة ( الدنيا ) .
أما على مستوى النهاية للبداية الآجلة ( الآخرة ) نجد بأن المعالجة توقفت عند البيانات المقروءة من الأثر أو المسموعة ممن قرأ في هذا الأثر ولا يقوى على معالجة هذه الأمور الغيبية إلا من تنقل بالفِكر في ملكوت الذكر سائحاً بخياله الخصب في حياة الحيوان .... يتنقل في ساعة الأنس بين اللذةِ والخوف ويتقدم على وجل وخجل وهو على علم بأنه خلق على عَجَل ... يستدعي ذلك الحضور ثبات داخلي وتقدير للأمور ودوران مع رحى الحق متى دار وهو بين العقل والقلب ملبياً بآلته مستخدماً لها ليقوى على تصديق عقله وتلبية مشاعره الحسيه , ملتزم الجوار آملاً في رحمة الغفار سلم ذاته للثقات , يتقرب بالباقيات الصالحات مبتعداًعن المشوشات ..... هنا تحضر الصورة رائقه في الذهن يراها من عرف أن لكل شئٍ بداية ولكل بداية نهاية إلا النهاية فلا تعرف إلا البداية ....
تعليق