من الكلمات العبقرية للدكتور محمد المسير قوله
(( العقيدة كدين لاخلاف .. العقيدة كعلم فيها خلاف ))
لذلك ارتبط مصطلح " العقيدة " بالفرق والملل والمذاهب الكلامية .. قاستعمال مصطلح " الإيمان " يجب أن يكون هو الأصل .. فالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره .. وكلها أمور لاخلاف فيها بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم وفرقهم .. والإيمان مصدره الأساسي القرآن الكريم والسنة الصحيحة .. ولا يحتاج إلى كل هذه المباحث والمصطلحات الكلامية التي نجدها في كتب العقيدة .. والتي يجب ان تقتصر على أهل الكلام والعلماء .. ولذلك فالكتب التي تتناول العقيدة كدين تشعر معها بمردود ايماني يخالج القلوب .. بينما الكتب التي تتناول العقيدة كعلم تصيبك بالجفاء والحيرة ولذلك قالوا قديما ان الذي يتعمق في الدين يصاب بالجنون يقصدون التعمق في علم الكلام يصيبك بالعقم الايماني بل ربما زلت به أقدام بعض الراسخين في العلم .
أما العوام وهم غير المتخصصين في علم الكلام فيكفيهم الأيمان بما جاء في كتاب الله في سهولة ووضوح ويسر .. والتي لاخلاف فيها بين المسلمين .
يروى أن أحد العلماء قال : أبحرت في علم العقيدة أربعين عاما فخرجت إلى شاطىء اللهم ارزقني ايمان العوام .. كما ألف الإمام الغزالي رحمه الله كتابا رائعا يحذر فيه من التمادي في الحديث عن علم الكلام بعنوان " إلجام العوام عن علم الكلام " فمن يلجم بعض العلماء الذين يصرون على استعراض العضلات وفتح ملفات الخلاف المذهبي الذي ادثر واختفى ؟
(( العقيدة كدين لاخلاف .. العقيدة كعلم فيها خلاف ))
لذلك ارتبط مصطلح " العقيدة " بالفرق والملل والمذاهب الكلامية .. قاستعمال مصطلح " الإيمان " يجب أن يكون هو الأصل .. فالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره .. وكلها أمور لاخلاف فيها بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم وفرقهم .. والإيمان مصدره الأساسي القرآن الكريم والسنة الصحيحة .. ولا يحتاج إلى كل هذه المباحث والمصطلحات الكلامية التي نجدها في كتب العقيدة .. والتي يجب ان تقتصر على أهل الكلام والعلماء .. ولذلك فالكتب التي تتناول العقيدة كدين تشعر معها بمردود ايماني يخالج القلوب .. بينما الكتب التي تتناول العقيدة كعلم تصيبك بالجفاء والحيرة ولذلك قالوا قديما ان الذي يتعمق في الدين يصاب بالجنون يقصدون التعمق في علم الكلام يصيبك بالعقم الايماني بل ربما زلت به أقدام بعض الراسخين في العلم .
أما العوام وهم غير المتخصصين في علم الكلام فيكفيهم الأيمان بما جاء في كتاب الله في سهولة ووضوح ويسر .. والتي لاخلاف فيها بين المسلمين .
يروى أن أحد العلماء قال : أبحرت في علم العقيدة أربعين عاما فخرجت إلى شاطىء اللهم ارزقني ايمان العوام .. كما ألف الإمام الغزالي رحمه الله كتابا رائعا يحذر فيه من التمادي في الحديث عن علم الكلام بعنوان " إلجام العوام عن علم الكلام " فمن يلجم بعض العلماء الذين يصرون على استعراض العضلات وفتح ملفات الخلاف المذهبي الذي ادثر واختفى ؟
تعليق