#تأملات_في_اشكالية_العبودية
" العبد المملوك " قد يكون أكثر حاجة إلى " سيده " من حاجة السيد إلى مملوكه .. كما أن الخادم يكون اكثر حاجه إلى مخدومه من حاجة المخدوم إلى خادمة وهذه حقيقة يجب وضعهم في الاعتبار عند مناقشة قضية العبودية ولذلك لم تكن مسألة الحرية تشغل بال الكثير من العبيد بل كان جل مطالبهم حسن المعاملة ، وعدم تكليفهم أكثر مما يطيقون .. حتى جاء الإسلام وقنن العلاقة مع ملك اليمين وجعل فك الرقاب عبادة وقربة إلى الله وبابا من أبواب الزكاة الثمانية ، وأمر بتحرير كل عبد أو جارية إذا توافرت لديهم القدرة على الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي مقابل مبلغا من المال يتم سداده على دفعات بل وندب التجاوز عن بعض هذا المال تيسيرا على من يريد أو تريد الحرية الكاملة .
ولو أمر الاسلام بتصفيه ظاهرة العبودية دفعة واحدة لقام العبيد أنفسهم بثورة احتجاج كما حدث في أمريكا وكان ذلك من أهم أسباب الثورة الأهلية الأمريكية .
ولنا أن نتصور مثلا اصدار قانون بتسريح جميع الخدم ومنعهم من الخدمة في البيوت لقاموا هم أنفسهم بالاحتجاج رغم أن الخدمة نوع من الرق .. فقد يكون انهاء ظاهرة العبودية دفعة واحدة وبدون تهيئة اجتماعية واقتصادية وبالا على المجتمع وعلى العبيد قبل السادة .. وبدلا من تكون الجارية لرجل واحد لصارت ملكا لعشرات الرجال كما هو حال الرقيق الأبيض في العالم كله .
بقلمي
" العبد المملوك " قد يكون أكثر حاجة إلى " سيده " من حاجة السيد إلى مملوكه .. كما أن الخادم يكون اكثر حاجه إلى مخدومه من حاجة المخدوم إلى خادمة وهذه حقيقة يجب وضعهم في الاعتبار عند مناقشة قضية العبودية ولذلك لم تكن مسألة الحرية تشغل بال الكثير من العبيد بل كان جل مطالبهم حسن المعاملة ، وعدم تكليفهم أكثر مما يطيقون .. حتى جاء الإسلام وقنن العلاقة مع ملك اليمين وجعل فك الرقاب عبادة وقربة إلى الله وبابا من أبواب الزكاة الثمانية ، وأمر بتحرير كل عبد أو جارية إذا توافرت لديهم القدرة على الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي مقابل مبلغا من المال يتم سداده على دفعات بل وندب التجاوز عن بعض هذا المال تيسيرا على من يريد أو تريد الحرية الكاملة .
ولو أمر الاسلام بتصفيه ظاهرة العبودية دفعة واحدة لقام العبيد أنفسهم بثورة احتجاج كما حدث في أمريكا وكان ذلك من أهم أسباب الثورة الأهلية الأمريكية .
ولنا أن نتصور مثلا اصدار قانون بتسريح جميع الخدم ومنعهم من الخدمة في البيوت لقاموا هم أنفسهم بالاحتجاج رغم أن الخدمة نوع من الرق .. فقد يكون انهاء ظاهرة العبودية دفعة واحدة وبدون تهيئة اجتماعية واقتصادية وبالا على المجتمع وعلى العبيد قبل السادة .. وبدلا من تكون الجارية لرجل واحد لصارت ملكا لعشرات الرجال كما هو حال الرقيق الأبيض في العالم كله .
بقلمي