،، محاكمةُ غراب! // أحلام المصري ،،
،
،
،
(1)
أنين التراب المكلوم
يواكب حزن أرواحهم
لا يتوانى عن مواساة الجرح المتكرر
قديمةٌ أنتِ أيتها الألوان!
(2)
حين يغفو الوقت،
مغمضا على الباقي من فتات الحلم،
تضيع جنسية الياسمين،
تتهاوى تفاصيل الأمل،
يبكي غرابٌ وحيد..
شقوق الأرض تزأر،
فحيح الثعابين يملأ أنفاس المدى!
(3)
ما قتلناه!
ما وأدناه!
ما حرمناه، لكنّا أكرمنا مثواه!
(4)
رسائل الحب المتصببة عرقا،
ليست دليلا على شيء!
تلك السهام المصوبة إلى قلوب الأشجار،
ليست سوى جنون صبيان
الكلمة التي اقتسمها غرّان...
لا تعني سوى طيشٍ غير مبرر!
(5)
أنا أكرم منك!
ما أقمت مائدة يوما
عليها دم أخي..
أنا أكرم منك!
علمتك...
ولم تعِ الدرس!
(6)
شؤمٌ أنا؟
راضٍ أنت؟!
كاذبٌ أنت...
وأنا المعلم الأمين!
(7)
حين لزم الغراب أن يتكلم!
،
،