هذيان ما قبل الرحلة الأخيرة...............
حين كان الهذيان
و قبل أن تبدأ الرحلة الأخيرة لم يكن إلا أنا و هو فقط
وقت كان الكون بحراٍ إمتلأ من دموع من سكنوه قبلنا
كان الأمر لهم فارتكبوا خطيئة الاعتراف
فكان الطوفان للجسد
والبقاء المعلق للروح إلى نهاية الوقت في سقف السماء
تبتغي لوناً يعيد لها الحياة
أو يقطف منها يأس اللحظات
قبل أن يأتيها الطوفان
أو تبدأ هذيان الرحلة الأخيرة
8 مارس 2011