هذيان ما قبل الرحلة الأخيرة...............
حين كان الهذيان
و قبل أن تبدأ الرحلة الأخيرة لم يكن إلا أنا و هو فقط
وقت كان الكون بحراٍ إمتلأ من دموع من سكنوه قبلنا
كان الأمر لهم فارتكبوا خطيئة الاعتراف
فكان الطوفان للجسد
والبقاء المعلق للروح إلى نهاية الوقت في سقف السماء
تبتغي لوناً يعيد لها الحياة
أو يقطف منها يأس اللحظات
قبل أن يأتيها الطوفان
أو تبدأ هذيان الرحلة الأخيرة
8 مارس 2011
حين كان الهذيان
و قبل أن تبدأ الرحلة الأخيرة لم يكن إلا أنا و هو فقط
وقت كان الكون بحراٍ إمتلأ من دموع من سكنوه قبلنا
كان الأمر لهم فارتكبوا خطيئة الاعتراف
فكان الطوفان للجسد
والبقاء المعلق للروح إلى نهاية الوقت في سقف السماء
تبتغي لوناً يعيد لها الحياة
أو يقطف منها يأس اللحظات
قبل أن يأتيها الطوفان
أو تبدأ هذيان الرحلة الأخيرة
8 مارس 2011
في هذه الكلمات المرهفة، تنسجين لنا عالماً من الهذيان الذي يسبق الرحلة الأخيرة، حيث تتراقص الأحاسيس بين العدم والحياة. في تلك اللحظات، كنتُ أنا وهو وحدنا، كأرواحٍ تتلمس الطريق في ظلامٍ كثيف، حيث كان الكون بحراً عميقاً، مملوءاً بدموع أولئك الذين عاشوا قبلاً.
تسلطين الضوء على تلك الخطيئة الكبرى التي ارتكبها الأسلاف، والتي كانت بمثابة الطوفان الذي غمر الجسد وأوقف الروح في حالة من الترقب المستمر. كانت الروح تبحث عن لونٍ يعيد لها الحياة، تلك اللمسة البسيطة التي قد تنقذها من يأس اللحظات، قبل أن يهب الطوفان، وقبل أن يبدأ الهذيان الذي سيحدد مصيرنا.
تجسد كلماتك صراعاً مؤلماً بين الأمل واليأس، وبين الانتظار والرحيل. فهي لحظات نعيشها كما لو كانت على حافة الهاوية، حيث يتأرجح الزمن في توترٍ لا ينتهي، منتظراً أن يبدأ الهذيان الذي سيعيد تشكيل مصير الرحلة الأخيرة.
أشكرك على هذه الصورة الفنية العميقة والمليئة بالشجن، التي تجعلنا نتوقف ونتأمل في معاني الوجود والتوق إلى الأمل حتى في أحلك اللحظات.
مع خالص التقدير،
أحمد الكاتب