،، شرعيةُ البكاء // أحلام المصري ،،
.
.
كتفاحةٍ،
ترسمني..
قلبي، رعديدٌ
يخاف..
دموعي،
ملحٌ لا ينتمي لماء
أزرقٌ يتيمٌ شتاءُ الحكاية،
متنصلةٌ له الغيمات،
والمطر عربيدٌ، يغادر
تاركا خلفه،
ترابا، يعضه طينٌ يائس
فاكهة الوجع،
ينحتُها (تموز) بعناية،
يمنحها قبلتين..،
للنضج واحدة،
وأخرى..
تنشر السكّر في الثنايا
تُرى!
ترى متى تستفيق (عشتار)!
(عشتار) الملكة،
العاشقةُ، التي تختار
ترسم وجهك،
بلا ملحٍ،
ولا تحار..
فاتركني،
أحلق في فضاء الحزن،
خلف فراشةٍ..
تعي تفاصيل النهاية
امنحني ضوءًا..
بلونٍ مجهول النسب،
لا يعرفه سواي..
وافتح لي
على ساحات أفكارك نافذةً
فأرتبُ فيها النوايا
في الجهة الشرقية،
أراك،
ترسمني تفاحةً وتضحك!
حين أبكي..
تهمس لي:
أنتِ آخر ورقة توتٍ
برية!
تكرهُ أن أبكي!
أعشقُ أن أبكي..
بين يديك،
فترتبكُ،
كربيعٍ أتى مبكرا..
غافلته عاصفة شتاءٍ عجوز
حين تخاف عليّ،
كفراشةٍ..
على كفك،
ترسم لي وردة،
فأبكي مرةً أخرى
بكاءَ عاشقة.
.
.
.
.
كتفاحةٍ،
ترسمني..
قلبي، رعديدٌ
يخاف..
دموعي،
ملحٌ لا ينتمي لماء
أزرقٌ يتيمٌ شتاءُ الحكاية،
متنصلةٌ له الغيمات،
والمطر عربيدٌ، يغادر
تاركا خلفه،
ترابا، يعضه طينٌ يائس
فاكهة الوجع،
ينحتُها (تموز) بعناية،
يمنحها قبلتين..،
للنضج واحدة،
وأخرى..
تنشر السكّر في الثنايا
تُرى!
ترى متى تستفيق (عشتار)!
(عشتار) الملكة،
العاشقةُ، التي تختار
ترسم وجهك،
بلا ملحٍ،
ولا تحار..
فاتركني،
أحلق في فضاء الحزن،
خلف فراشةٍ..
تعي تفاصيل النهاية
امنحني ضوءًا..
بلونٍ مجهول النسب،
لا يعرفه سواي..
وافتح لي
على ساحات أفكارك نافذةً
فأرتبُ فيها النوايا
في الجهة الشرقية،
أراك،
ترسمني تفاحةً وتضحك!
حين أبكي..
تهمس لي:
أنتِ آخر ورقة توتٍ
برية!
تكرهُ أن أبكي!
أعشقُ أن أبكي..
بين يديك،
فترتبكُ،
كربيعٍ أتى مبكرا..
غافلته عاصفة شتاءٍ عجوز
حين تخاف عليّ،
كفراشةٍ..
على كفك،
ترسم لي وردة،
فأبكي مرةً أخرى
بكاءَ عاشقة.
.
.
تعليق