،، شرعيةُ البكاء // أحلام المصري ،،

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحلام المصري
    شجرة الدر
    • 06-09-2011
    • 1971

    ،، شرعيةُ البكاء // أحلام المصري ،،

    ،، شرعيةُ البكاء // أحلام المصري ،،
    .
    .





    كتفاحةٍ،
    ترسمني..

    قلبي، رعديدٌ
    يخاف..

    دموعي،
    ملحٌ لا ينتمي لماء


    أزرقٌ يتيمٌ شتاءُ الحكاية،
    متنصلةٌ له الغيمات،

    والمطر عربيدٌ، يغادر
    تاركا خلفه،
    ترابا، يعضه طينٌ يائس

    فاكهة الوجع،
    ينحتُها (تموز) بعناية،
    يمنحها قبلتين..،
    للنضج واحدة،
    وأخرى..
    تنشر السكّر في الثنايا

    تُرى!
    ترى متى تستفيق (عشتار)!

    (عشتار) الملكة،
    العاشقةُ، التي تختار
    ترسم وجهك،
    بلا ملحٍ،
    ولا تحار..


    فاتركني،
    أحلق في فضاء الحزن،
    خلف فراشةٍ..
    تعي تفاصيل النهاية

    امنحني ضوءًا..
    بلونٍ مجهول النسب،
    لا يعرفه سواي..

    وافتح لي
    على ساحات أفكارك نافذةً
    فأرتبُ فيها النوايا

    في الجهة الشرقية،
    أراك،
    ترسمني تفاحةً وتضحك!

    حين أبكي..
    تهمس لي:
    أنتِ آخر ورقة توتٍ
    برية!

    تكرهُ أن أبكي!

    أعشقُ أن أبكي..
    بين يديك،
    فترتبكُ،
    كربيعٍ أتى مبكرا..
    غافلته عاصفة شتاءٍ عجوز

    حين تخاف عليّ،
    كفراشةٍ..
    على كفك،
    ترسم لي وردة،
    فأبكي مرةً أخرى

    بكاءَ عاشقة.

    .
    .

  • أحمد الكاتب
    أديب وكاتب
    • 11-07-2024
    • 76

    #2
    أديبتنا القديرة أحلام المصري
    يا من نسجت الكلمات كأنها حلم ينقش في الروح، كلماتك تمزج بين الحزن والجمال بأسلوب يجعل القلوب تخفق بجناحيها. قصيدتك "شرعية البكاء" هي مرآة لعمق المشاعر والتفاصيل الرقيقة التي ترويها بنغم شاعري.
    كتفاحة، ترسمين صور الألم والحب، وكأنك تنحتين من الكلمات تماثيل حية تتحدث بلغة القلب. دموعك ملح لا ينتمي لماء، تحمل في طياتها عواصف الشتاء اليتيمة التي تفارق الغيمات، والمطر الذي يترك خلفه أثرا لا ينسى.
    تموز ينحت فاكهة الوجع بعناية، يمنحها قبلة للنضج وأخرى تنشر السكر في الثنايا، ليظهر فيها الحب بأبهى صوره. وعشتار الملكة العاشقة التي ترسم وجه الحبيب بلا ملح ولا حيرة، تعكس في كلماتك رمز الوفاء والعشق الأبدي.
    حين تطلبين من الحبيب أن يمنحك ضوءا بلون مجهول النسب، وكأنك تبحثين عن ذاك الشعاع الذي لا يعرفه أحد سواك، تفتحين لنا نافذة على عالمك الخاص، حيث ترتبين النوايا وتنسجين الحكايا.
    أنت آخر ورقة توت برية، تخشين البكاء ولكنك تعشقين أن تبكي بين يديه، ترتبكين كربيع جاء مبكرا وغافلته عاصفة شتاء عجوز، ترسمين الفراشة على كفه وتبكين بكاء العاشقة.
    كلماتك يا أحلام ، هي قصيدة في حد ذاتها ، تشدنا إلى عوالم الحزن والجمال التي تعيشينها ، ونعيشها معك بكل تفاصيلها .

    تعليق

    يعمل...
    X