مسار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الفرحان بوعزة
    أديب وكاتب
    • 01-10-2010
    • 409

    مسار


    يحفر ويحفر، ويقول ما حفرت... هو لا يدري عما يبحث... !اصطدم فأسه بجماجم بشرية قديمة.
    دون تردّدٍ سألها أسئلة شائكة، قالت: لا تسألني أكثر. هنا... لم يعد لنا نهار...
    !
    سأل التراب. رد عليه: أنت مني لكنك نسيت...

    فوجئ بضربة ريح من اليسار، رأى شاهد قبر يحمل اسمه.
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11284

    #2

    هذا النص يعرض لحظة مأساوية وغامضة تعبر عن بحث عميق وتأمل في الحياة والموت، ويتيح للقارئ إلقاء نظرة على عمق الفلسفة الإنسانية. سأقدم نقدًا أدبيًا لهذا النص:

    النص يفتتح بصورة غامضة تصف شخصًا يحفر بلا هوادة، لكنه لا يدري عن طبيعة البحث الذي يقوم به. هذا يرمز إلى البحث الحثيث واللاهوتي الذي قد يكون معنويًا أو فلسفيًا، حيث يبدو أن الشخص لا يفهم تمامًا طبيعة ما يبحث عنه.

    عندما يصطدم بفأسه بجماجم بشرية قديمة، يُعرض الشخص لمواجهة مع ماضٍ بشري يُظهر عمق الزمن والتأمل في الحياة والموت. الأسئلة التي يطرحها على الجماجم القديمة تظهر استعداده لاستكشاف الحقائق الأكثر تعقيدًا وعمقًا، لكن الجمجمة ترفض الإجابة بشكل مباشر، مما يُظهر الحدود والغموض في الفهم البشري للحقيقة الأساسية.

    ثم يتوجه الشخص للتراب ويسأله، وهنا يأتي الرد الذي يقول "أنت مني لكنك نسيت"، مما يشير إلى الارتباط العميق بين الإنسان والأرض والموت، والنسيان المحتمل لجذورنا وأصولنا في الزمن.

    النهاية المأساوية حيث يرى شاهد قبر يحمل اسمه تبرز القضايا المتعلقة بالذات والهوية، وتعزز من المفاهيم الفلسفية حول الحياة والموت والمرء الذاتي.

    باختصار، يتيح هذا النص للقارئ التفكير في أعماق الوجود الإنساني والتأمل في أسئلة الحياة والموت والذات، ويبرز الغموض والمأساة كعناصر أساسية في القصة القصيرة الفلسفية هذه.
    التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 28-07-2024, 10:12.
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • الفرحان بوعزة
      أديب وكاتب
      • 01-10-2010
      • 409

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة mmogy مشاهدة المشاركة

      هذا النص يعرض لحظة مأساوية وغامضة تعبر عن بحث عميق وتأمل في الحياة والموت، ويتيح للقارئ إلقاء نظرة على عمق الفلسفة الإنسانية. سأقدم نقدًا أدبيًا لهذا النص:

      النص يفتتح بصورة غامضة تصف شخصًا يحفر بلا هوادة، لكنه لا يدري عن طبيعة البحث الذي يقوم به. هذا يرمز إلى البحث الحثيث واللاهوتي الذي قد يكون معنويًا أو فلسفيًا، حيث يبدو أن الشخص لا يفهم تمامًا طبيعة ما يبحث عنه.

      عندما يصطدم بفأسه بجماجم بشرية قديمة، يُعرض الشخص لمواجهة مع ماضٍ بشري يُظهر عمق الزمن والتأمل في الحياة والموت. الأسئلة التي يطرحها على الجماجم القديمة تظهر استعداده لاستكشاف الحقائق الأكثر تعقيدًا وعمقًا، لكن الجمجمة ترفض الإجابة بشكل مباشر، مما يُظهر الحدود والغموض في الفهم البشري للحقيقة الأساسية.

      ثم يتوجه الشخص للتراب ويسأله، وهنا يأتي الرد الذي يقول "أنت مني لكنك نسيت"، مما يشير إلى الارتباط العميق بين الإنسان والأرض والموت، والنسيان المحتمل لجذورنا وأصولنا في الزمن.

      النهاية المأساوية حيث يرى شاهد قبر يحمل اسمه تبرز القضايا المتعلقة بالذات والهوية، وتعزز من المفاهيم الفلسفية حول الحياة والموت والمرء الذاتي.

      باختصار، يتيح هذا النص للقارئ التفكير في أعماق الوجود الإنساني والتأمل في أسئلة الحياة والموت والذات، ويبرز الغموض والمأساة كعناصر أساسية في القصة القصيرة الفلسفية هذه.


      ---------
      سررت بهذه القراءة القيمة التي بنيت على الشرح والتفسير والاستنباط والتقويم.
      نعم إن القصة في مجملها ترتكز على الحياة والموت والوجود بصفة عامة ،فالحياة ممر والموت مستقر.
      لا أدري إن كانت هذه القصة تستوفي لشروط القص القصير جدا.
      بارك الله في قراءتك القيمة ، ودمت متألقا،حفظك الله.
      تقديري واحترامي
      التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 28-07-2024, 10:12.

      تعليق

      يعمل...
      X