خيال حائر
ضحكةُ الأمسِ بميلاد الغدِ
صبغت بالشفق الدامي يدي
وتوالت في خيالي صورةٌ
في زواياها جمالُ المشهدِ
يتثنى هائمًا في وجهها
عبقُ اللون، وسحرُ العسجدِ
أتوارى عن خيالي عندها
لفضاء أرحبيّ سرمدي
فتنةٌ باكرها ذوبُ الحيا
وأحاطتها عيون الخرّدِ
تشتكي الحاظها من غيمة
وشموسٍ في عيون الأرمدِ
تعبت روحي وصمتي بائنٌ
فوق سوط الماردِ المستعبِدِ
ويثورُ الموجُ في أوردتي
حول شطآنٍ لقلب مسهدِ
جاورته في صداها غيمةٌ
مزّقت في راحتيها كبدي
صبغت بالشفق الدامي يدي
وتوالت في خيالي صورةٌ
في زواياها جمالُ المشهدِ
يتثنى هائمًا في وجهها
عبقُ اللون، وسحرُ العسجدِ
أتوارى عن خيالي عندها
لفضاء أرحبيّ سرمدي
فتنةٌ باكرها ذوبُ الحيا
وأحاطتها عيون الخرّدِ
تشتكي الحاظها من غيمة
وشموسٍ في عيون الأرمدِ
تعبت روحي وصمتي بائنٌ
فوق سوط الماردِ المستعبِدِ
ويثورُ الموجُ في أوردتي
حول شطآنٍ لقلب مسهدِ
جاورته في صداها غيمةٌ
مزّقت في راحتيها كبدي
تعليق