(قصيدة النعيمي قصيدة رمزية أسندها إلى حالة تغييرك اسم معرفك الذي يشبه حال التغيير الذي طرأ
على وضع العراق. فمفردات وتفاصيل القصيدة لا علاقة لها بشخص بعينه بل تصب فيما تحول إليه
وضع البلاد تحت سلطة الملالي في أمور الدين والمجتع و المتعة (الخنا) وسوء الأحوال. وكل هذا
بحدث بشعوذات ما اتزل الله بها من سلطان.
خطأ النعيمي أنه توسم بك الخير شأن العرف الشعري الذي يسند القصيدة إلى صاحب أو أثنين
كما هي الحال في قفا نبك.)
على وضع العراق. فمفردات وتفاصيل القصيدة لا علاقة لها بشخص بعينه بل تصب فيما تحول إليه
وضع البلاد تحت سلطة الملالي في أمور الدين والمجتع و المتعة (الخنا) وسوء الأحوال. وكل هذا
بحدث بشعوذات ما اتزل الله بها من سلطان.
خطأ النعيمي أنه توسم بك الخير شأن العرف الشعري الذي يسند القصيدة إلى صاحب أو أثنين
كما هي الحال في قفا نبك.)
أحيي فيك هذه الروح الأبية والمعرفية الأستاذ الفاضل أبو فهد الهويمل مع كل احترامي لك
كذلك لم يكن للابتذال والكلمة الدونية في محتوى القصيدة حصة ‘ إذ الشعر والكلام العربي يعيبه أن يكون مبتذلا حاويا على كلام ينزل من مقامه العالي
أما الأخ (الملا) سامحه الله لما بذل من جهود مضنية في التقاط وإدراج الكلمات البذيئة بحقي والتي جميعها خلت من أخلاق وقوانبن الأدب العربي بخاصة نحن في صرح أدبي عريق يجتمع فيه الأدباء والشعراء على قدم وساق
من أقواله أنه يزعم أن جميع قصائدي قيلت في غزل الفتيات –وهذا أيضا جهل بالشعر ومعانيه والتزاماته ؛ فقد بينت سابقا لمن لا يتقن معاني الرموز أن الرمز(سلمى) أو سليمى هو اسم عربي عريق اخترته رمزا للأمة العربية العريقة بأدبها وشعرها وفصاحتها لكن الذين لا يفصحون فات عليهم ما في نهايات القصائد تلك من ذم ولوم وسخط على المحتل الذي اغتصب أراضينا العربية ولا يزال
تعليق