في مجلس القحابِ قد جُمّعوا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالستارالنعيمي
    أديب وكاتب
    • 26-10-2013
    • 1212

    شعر عمودي في مجلس القحابِ قد جُمّعوا

    في مجلس القحابِ قد جُمّعوا

    مهلا فؤادي إن صبري مُعاقْ
    لا يستطيعُ السيرَ وسطَ الفراقْ
    فمنزلُ الأحبابِ يبكي جوىً
    يقول عيشي بعدهم لا يُطاقْ
    أ لم ترَ الأرياحَ أنّتْ بها
    بين الشبابيكِ أنينَ الصفاقْ!
    والدمعَ في أطرافِ جفني انثنى
    سرًا من العذّالِ ألّا يُراقْ
    شمّاتُ عذلٍ قد أعابوا الهوى
    في الوصلِ والهجرِ وعندَ اشتياقْ
    يا لائمي في الشوق ذُقْ كأسَهُ
    كي تستبيح الدمعَ عند المذاقْ
    واشرفْ على أطلالهم مرّةً
    حتى ترى الأطيافَ في كل طاقْ
    من كل مكحول الجفون ارتدى
    كل معاني الحسن فوق النطاقْ
    الخصرُ مهضوم الحشى هازلٌ
    للثغرِ حُمرةٌ طغتْ كالعَناقْ
    غزلانِ بيدٍ عندَ لفتاتها
    صرعنَ ذا اللبِّ ولاتَ استفاقْ
    ذكرى لسلمى بين جفني بدتْ
    والقلبُ لا ينسى ليالٍ عتاقْ
    لكنَّ سهم الموت لا ينثني
    عند قضاء الله عمّن يساق
    فارقتُ أحبابًا لهم سبْقهم
    والناسُ للموتِ كخيل السباقْ
    فصرتُ أبغي الليلَ في ضحوتي
    والليلَ أرجوهُ الذُكاء المحاقْ
    والقدسُ تبكي دنّستها العدا
    يا ويلهم من هبّةٍ للرفاقْ
    يا قدسُ إني صامدٌ كالعراقْ
    في وجه غدّارينَ أهلِ النفاقْ
    قد زرعوا الفتنةَ في موطني
    إذ حصدوا اليوم ثمارَ الشقاقْ
    هم سَرقوا أرزاقنا عنوةً
    لا خوف لا استحياءَ فيما يُباقْ
    تالله لولا دعم أسيادهم
    ما باتَ جرذٌ فوق أرض العراقْ
    ثلاثةٌ متّحدينَ اختفوا
    خلف الكواليسِ لبدءِ انطلاقْ
    فُرْسٌ يهودٌ أمرِكانٌ أتوا
    لغزو بغدادَ التي لا تُساقْ
    أهل الشذوذِ من قرودِ الخنا
    اجتمعوا مثل الكلابِ الشِباقْ
    كبيرهم خنثى ملاطٌ بهِ
    نساؤهم مارسنَ فنّ السحاقْ
    في مجلس القحابِ قد جُمّعوا
    قوّادهم (بايدنُ) بغلُ السباقْ
  • عبدالستارالنعيمي
    أديب وكاتب
    • 26-10-2013
    • 1212

    #2
    رابط القصيدة||
    مهلا فؤادي إن صبري معاق لا يستطيع السير وسط الفراق فمنزل الأحباب يبكي جوى يقول عيشي بعدهم لا يطاق أ لم تر الأرياح أنت بها بين الشبابيك أنين الصفاق والدمع في أطراف جفني

    تعليق

    يعمل...
    X