فاظفر بذات الدين
جهلتْ غرامكَ أم يوسفَ يا نـدمْ
وتوضأتْ بدموع عينكَ في السقمْ
والصرمُ محمودٌ بذاتِ سجيّةٍ
فيها التواصلُ لم يجزْ دون الألمْ
وكذا الغرامُ لهُ مقامع حاكمٍ
قمعَ الرعيّة دون خوفٍ أو ذممْ
ويظلّ مأسورًا فؤادُ محبها
كأسير حربٍ بين طاغيةِ الأممْ
نزفَ الدقائقّ مُرّةً بصدودها
كدموع مثكلةٍ على صرعى القيمْ
أو نوحِ باكيةٍ على قبر طوى
نعمَ الشبابِ قضى على سوح السقمْ
يا ويح قلبي لم يزل بصفائه
حتى تقلّـدَ درعَ مَن حسُنَ الشيمْ
ونقاؤهُ متبلورٌ يترادفُ ال
البلّور ‘أو صفو الثلوجِ على القممْ
يهوى الجمالَ حديثهُ وقديمَهُ
لاسيما الأحداث في لغة القلمْ
تلك التي حملتْ فصاحةَ جدّنا
سكنتْ حنايا القلبِ حبًّا للقِدمْ
ومع الفصاحة حُسنها متقدمٌ
حتى على البدر التمام محى الظُلَمْ
ومع الجمالِ خصالها محمودةٌ
كالوردِ ينشرُ ضوعهُ وبلونِ دمْ
فاظفر بذات الدين قد تربتْ يدا
رجلٍ يعاشرها على أعلى القيمْ
****
جهلتْ غرامكَ أم يوسفَ يا نـدمْ
وتوضأتْ بدموع عينكَ في السقمْ
والصرمُ محمودٌ بذاتِ سجيّةٍ
فيها التواصلُ لم يجزْ دون الألمْ
وكذا الغرامُ لهُ مقامع حاكمٍ
قمعَ الرعيّة دون خوفٍ أو ذممْ
ويظلّ مأسورًا فؤادُ محبها
كأسير حربٍ بين طاغيةِ الأممْ
نزفَ الدقائقّ مُرّةً بصدودها
كدموع مثكلةٍ على صرعى القيمْ
أو نوحِ باكيةٍ على قبر طوى
نعمَ الشبابِ قضى على سوح السقمْ
يا ويح قلبي لم يزل بصفائه
حتى تقلّـدَ درعَ مَن حسُنَ الشيمْ
ونقاؤهُ متبلورٌ يترادفُ ال
البلّور ‘أو صفو الثلوجِ على القممْ
يهوى الجمالَ حديثهُ وقديمَهُ
لاسيما الأحداث في لغة القلمْ
تلك التي حملتْ فصاحةَ جدّنا
سكنتْ حنايا القلبِ حبًّا للقِدمْ
ومع الفصاحة حُسنها متقدمٌ
حتى على البدر التمام محى الظُلَمْ
ومع الجمالِ خصالها محمودةٌ
كالوردِ ينشرُ ضوعهُ وبلونِ دمْ
فاظفر بذات الدين قد تربتْ يدا
رجلٍ يعاشرها على أعلى القيمْ
****
تعليق