Under the flame of fire- Iraq stories + translation

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الملا محمود
    استاذ متقاعد ومترجم
    • 27-09-2020
    • 575

    Under the flame of fire- Iraq stories + translation

    Under the flame of fire- Iraq stories + translation
    قصص تحت لهيب النار
    ربما العوان " crying over burning woods " جذبني أكثر
    ولكن لبعد ثقافي واجتماعي أكثر أعطيتها العنوان أعلاه


    هذه القصة وجدتها بين مئات القصص التي تحكي هموم الناس وحالهم زمن الحرب أو السلم أحيانا
    وكلا الحالين لا يخلوان من هموم وقصص تروى عبر الأجيال
    وكلا الحالين لا يخلوان من نقاط مضيئة تنم عن الغيرة العراقية والشجاعة والبطولة النادرة.
    الحرب التي شاركت فيها ثمان سنوات بأكملها من الفها إلى يائها
    لم أتخلى ولو للحظة واحدة ... مهما كان الحاكم دكتاتورا أو عميلا يبقى العراق هو العراق
    ربما بعض الأخوة العرب يعيبون علينا احتلال أمريكا لبلدنا , وربما بعضهم يظن بسوء النية أن العراقيين لم يقاوموا !
    وربما البعض الآخر يظن أن أمريكا خلصتنا من حاكم طاغية كما يتصور الكثيرون !!
    ومع ذلك لو أردت أنا أو غيري يستخلص بصدق النية والضمير
    أن نقارن بين كفاح الشعب العراقي وعلى مر الأعوام والسنين وبين كفاح الشعوب العربية الأخرى لرجحت كفة العراق
    ولطالما سندنا العرب بالأرواح والأموال ... العرب الذين معظمهم تآمروا علينا مع أمريكا في غزو العراق عام 2003
    نحن لا ننسى والتاريخ نكتبه في صدورنا لا في هذه السطور القليلة التي مهما طالت لن تستطيع التعبير عن الإحساس الواقعي الصحيح

    هم بلا شك واهمون , اعتداء 33 دولة على بلد صغير بقدر حجم العراق لم يكن لها سابق مثيل في العالم كله
    لا بل حتى في الحرب العالمية التي انكسرت فيها دول قوية امكانياتها وقدراتها أكبر بكثير من إمكانيات العراق
    أو ربما البعض يعيب علينا حكامنا الجدد .... هؤلاء جلبهم المحتل
    وهم بلدانهم بدون احتلالات وأغلب حكامهم إما خونة أو عملاء !
    لكننا نكتم الإساءة ونتحمل قدرنا كعراقيين
    ولكل حادث حديث
    سلام عليكم
    ---
    مر الليل يابه وردتك تمر
    عسل سنجار بعدك ماهج ومر
    مر الليل بينا وردتك شباب
    يبه عالت علينا الجانت تهاب
    نركب طيوفكم كلما طفا شهاب
    ركض ليحتمي بجده.. كعادته , جعد وجهه ليستقبل أشواك لحية جده التي ترافق القبلات دوما.. كان جده (صالح) مهتما جدا بذاك الشاب ذي الزي العسكري.. أسمر طويل ذو أنف أقنى.. لفّ يده بشاش أبيض لتعلّق على صدره كوسام يأخذه الجنود في المعارك.. اسمه (مسلط) وهو الذي جلب (حسان) ابن عمه (حمود) جنّة متفحمة ملفوفة في علم بعد أن غادر يمشي على قدميه.. أصغى الجد لـ(مسلط)
    كنا قد انتقلنا إلى موضعنا الجديد من أسبوع.. في (ميسان) على أطراف (الأهواز).. تحرك فصيلنا ليسيطر على معبر ضيق بعرض ۱۲ مترا يربط بين الأهوار العراقية والإيرانية.. كان خطا للمهربين وقبلها .. كان معبرا حدوديا
    تمركزنا في موضعنا.. وبدأت المدفعية الإيرانية تقصف بموجات متقطعة توقفت قبيل الفطور لتسترجع نشاطها من جديد بعد السحور .. مع مناوشات خفيفة بالأسلحة الخفيفة التي لم تسفر عن أضرار أو إصابات في الطرفين.. وفي ليلتها .. هجم لواء منهم بأكمله بدباباته وآلياته على مقرنا.. لجأنا إلى المواضع والخنادق التي حفرناها.. وبدأت المعركة.. (حسان) كان يشكو من فقدانه القدرة على إصابة أهدافه.. وهو (سكماني) كما تعلمون.. لكن تلك الليلة لم يستطع إصابة أي هدف.. نصحته باستخدام ال RBG.. مضادة الدروع فهي نادرا ما تخطئ أهدافها .. ولكن كانت النتيجة نفسها بعد أن أضاع سبع قذائف في الهواء الطلق.. لم يتوان ولم ينتظر نصائح أخرى..
    تقدم بمشية عسكرية واثقة نحو الضابط وأدى تحيته التي أجفلت ضابطه : اسمح لي بالاستشهاد.. سيدي !
    لم ينتظر ردا من الضابط الذي ظل فاتحا فمه باستغراب من موقف (حسان).. حمل حقيبة مملوءة بالقنابل اليدوية.. تعمد اختيار الدفاعية منها.. لقدرتها الانفجارية وضررها الأكبر .. وبدأ يقفز برشاقة على الدبابات الإيرانية.. ليفتح فوهتها ويرمي قنبلة ويغلقها بإحكام.. وهو يردد
    يا دار اش كلتي من اكفينا
    ياما صدينا وردينا
    يا حوم اتبع لو جرينا
    دمر ثلاث دبابات قبل أن يتناوله القناص برصاصتين استقرت أحداهما في كتفه والأخرى حاذت مفرق الرأس ليسقط مغشيا قبل أن تحمله الإسعاف.. رأيته فيها فقد أصبت برصاصة قبله بقليل.. مشينا مسافة (٥٠٠) متر ليوقفنا أحد الضباط الذي كان برفقته ثلاثة عشر جريحا .. أمر كل من يستطيع المشي بالنزول.. فنزلت أنا ومجموعة معي.. لتحمل الإسعاف جرحى آخرين.. ما أن سارت مسافة مترا أخرى حتى أصابها مدفع أحرقها بمن فيها .. استخرجت جثته.. والباقي تعلمونه..
    أطرق (صالح ) في النار المتقدة التي أكلت جذعا كان نخلة باسقة ذات يوم , لتأخذه الذكريات مرة أخرى.. إلى نار أخرى.. كانوا مجتمعين عليها ذات يوم في دار (فتحي) أخو (وردة).. يوم أن كانوا بدوا.. هو و (فتحي) و (ضاري) أخوه الأصغر .. كانوا قادمين للتو من تلك المعركة الخاسرة .. كل المعارك خاسرة ما دامت تنطوي على الخسارة والمرارات التي تلجم الحلوق إلا بشهقة.. وجوما جلسوا ساكنين.. إلا (صالح) الذي كان يدهن سيفه بشحم تبقى من فريسة العشاء .. كانت الفريسة الثالثة لذلك الذئب الذي سكن كهفا لا يبعد كثيرا عن منزل (فتحي).. ذلك الكهف العميق الموحش حتى في النهار .. استغله الذئب ليستعير فرائسه من غنم (فتحي).. كانت الثالثة التي تداركتها زوجة (فتحي) بسكين لتذبحها على الطريقة الإسلامية بعد أن أنبت مخالبه في رقبتها وانتظر لتسكن حتى يشرع بأكلها أو جرها لكهفه.. لكنها عاجلته بالصراخ وعصاها.. وبكلابها الثلاثة التي نبحت معها لتتقوى على خوفها من الذئاب التي تسكن الكهوف.. تلك الغريزة التي خالفت معهود الكلاب.. فترك الذئب فريسته لتذبحها .. وتصبح عشاء ودهان سيف للمطاردين ..
    ما الذي جعلك تفعلها .. أي عقل لديك ذاك الذي يؤمن أن الطائرة ستسقطها رصاصات بارودتك.. قالها (ضاري) (ل (صالح) الذي استمر بدهن السيف بدأب متزايد ليوحي بالتجاهل.. لم يمنع التجاهل (ضاري) من الاستمرار :-
    وماذا ستفعل الآن.. الانكليز يبحثون عنك.. و(ياس) منحهم كل الأسماء والعناوين برحابة صدر .. والشرطة كذلك.. أين ستلتجئ الآن ؟؟ حتى أنهم أصدروا حكما بحقك..
    كان (صالح) منصتا .. لا لحديث (ضاري) بل صوت ذاك الكائن الذي ظنته زوجة (فتحي) ذئبا..
    دخل إلى كهفه المظلم ليقوم (صالح) الذي كان يرى مدخل الكهف من مجلسه بأخذ بندقيته.. صوب نحو باب الكهف.. وأشار إلى (ضاري) الذي استجاب برمي جلد الخروف الأخير وأمعائه أمام مدخل الكهف.. وما أن خرج الذئب حتى فاجئه (صالح) برصاصة أدخلته جوف الكهف.. انطلقت معها صرخت مدوية أخرست كل شي.. صرخة ليست ببشرية ولا حيوانية.. صرخة أتت من عالم آخر لتدمي من شدتها آذان الجميع.. ليصاب بعدها (صالح) الذي لم يمرض يوما.. ببرد شديد أجلسه قبالة النار .. قبالة الجذع المحترق.
    وقبالة الجذع المحترق.. رأى (سعيد) الذي كان في حضن جده.. دموعه التي نزلت على خده بصمت.. استدار وداعب لحيته مستفهما :-
    لماذا تجلس قرب النار ما دامت تدمع عيونك ؟
    النار لا تدمع العيون يا بني.. ولكنني أبكي على الخشب المحترق..
    Fire does not bring tears to the eyes, my son, but I cry over the burning wood
    Verses
    Night has lowered its curtain
    And I wanted you come back
    The honey of Singar how much is tasteful
    Once you left me,
    It becomes much bitter in my mouth
    Night came back on us
    And I wished you still young
    Oh, whom we appreciate in dignity
    No longer, she turned a foe to us
    We ride your visions as a blessing we think
    whenever a shooting star sparkles

    As usual, he ran to take a refuge with his grandfather.
    He furrowed his face when he touched the thorns of his grandfather’s beard, which always accompanied kisses. His grandfather (Saleh) was very interested in that young man wearing a military uniform. He was tall, dark, with an aquiline nose. He wrapped his hand in white gauze so that it would be similar to a hung on his chest like a medal for those soldiers who were awarded in battles. His name is (Muslat), and he is the person whom Hassan brought his cousin's corpse whose name is (Hamoud)— a charred body wrapped in a flag after the man went to battlefields walking on feet.
    The grandfather listened to (Musalat) carefully.
    A week ago, we had moved to our a new location that was in Maysan on the edge of al- Ahwaz city.. Our faction moved to guard a narrow crossing, 12 meters wide, linking the Iraqi and Iranian marshes.. It was a smugglers' line, and before that, it was a border crossing.
    We took our new military position there. As is customary, the Iranian artillery began shelling us frequently with bombs and just stopped during the suhoor meal to continue its activity after that short period. Meanwhile some minor clashes might occur here or there with light weapons that did not result in damage or casualties on both sides.
    In that night a complete Iranian brigade attacked our headquarters with their tanks and vehicles. We took refuge in the positions and trenches we had dug, and the battle began. Hassan was complaining of losing the ability to hit his targets, though he is a well-known sharpshooter , as you know. But that night he was unable to hit any target. I advised him to use the RBG. Anti-armor, it rarely misses its targets, but the result was the same after he missed seven shells vainly. He did not hesitate and did not wait for other advice…
    He walked forward with confident military steps towards the officer and saluted him, which startled his officer: Allow me to be a martyred sir!
    He did not wait for a response from the officer, who kept his mouth open in astonishment at Hassan’s position. He carried a bag full of hand grenades. He deliberately chose the defensive ones, due to their explosive capacity and greater damage. He began to jump gracefully on the Iranian tanks, opening their nozzles, throwing a bomb, and closing them tightly. ..and he repeats the following verses:
    You "Home" what did you say after we left!
    How long we forced our enemies to retreat
    Wow! A vulture, follow us wherever we go
    He destroyed three tanks before the sniper shot him with two bullets, one of which lodged in his shoulder and the other hit the corner of his head, causing him to fall unconscious before the ambulance could carry him. I saw him among the injured soldiers since I am the other who had been hit by a bullet shortly before him. We walked a distance of 500 meters and were stopped by one of the officers who was accompanied by thirteen wounded. He ordered everyone who could walk to get down... So I and a group with me got down, for the ambulance to carry other wounded who couldn't walk.
    No longer the vehicle had walked some few meters, it was hit by a cannon, burning it with all wounded who were inside.
    I got his dead body out and you know the rest of the story.

    Saleh fell into the burning fire that consumed a trunk that had once been a sprawling palm tree, and the memories took him again to another fire which they had gathered around one day in the house of Fathi, Warda’s brother.
    The day when he was just coming back from a loser battle along with Fathi, and Dhari his younger brother. All battles are lost as long as they involve loss and bitterness that stings the throat except with a sigh. And they sat still except Saleh who was oiling his sword with the fat left over from the dinner prey—the third prey of that wolf who lived in a cave not far away from Fathi’s house.
    The almost deep, lonely cave, even during the day, which the wolf took advantage of it to borrow his prey from Fathi’s sheep.
    It was the third sheep victim that Fathi’s wife managed to slaughter with a knife in the Islamic way after the wolf attacked the sheep with his claws on the neck waiting to calm down, so he could start eating it or dragging it to his cave. But the woman rushed on him by screaming and shaking him up with her stick a long with her three dogs that barked to strengthen her fear of the wolves that inhabit in the caves. Such instinct that went against what was usual with dogs habits; so the wolf left his prey not his portion to be slaughtered by the woman, then it became a dinner and a sword paint for the pursuers.
    What made you do it? What kind of mind do you have that believes that the plane will be shot down by your gunpowder bullets? Dhari said it to Saleh, who continued to oil his sword with deliberately ignorance to avoid what he was hearing, but his ignorance did not prevent Dhari from continuing his questions.
    And what are you doing now? The English invaders are looking for you. Yas voluntarily gave them as well as to the police all the names and addresses. Where will you seek refuge now?
    They even issued a ruling against you.
    Saleh was listening speechlessly to Dhari’s conversation, but to the voice of that creature whom Fathi’s wife thought was a wolf.
    The wolf entered his dark cave and Saleh, who could see the entrance to the cave from his seat, took his rifle. He targeted his gun to the opening of the cave and pointed to Dhari, who responded by throwing the last sheep’s skin and intestines in front of the entrance of the cave. As soon as the wolf came out, Saleh immediately shot a bullet which led the wolf to enter inside the cave. A scream, which clamed down the whole place, went off loudly; neither it was a human nor animal. A scream that came from another world, making everyone’s ears bleed from its intensity.
    No longer Saleh, who had never been sick was struck by a severe cold leading him to sit close to fire against the burning truck.
    In front of the burning truck, Saeed, who was in his grandfather’s embrace, saw the tears of his grandfather fell silently down on his cheek.
    He turned and played with his grandfather's beard, asking:
    Why do you sit near the fire as long as it brings tears to your eyes?
    Fire does not bring tears to the eyes, my son, but I cry over the burning wood.
    وقل ربي زدني علما
    حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
    مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/
  • محمد الملا محمود
    استاذ متقاعد ومترجم
    • 27-09-2020
    • 575

    #2
    It would be one of three possibilities
    One Shammar's Sheik gathered his tribe and said to them : Take it easy, It would be one of three possibilities
    " putting in prison, giving a tribute or knocking with stick "
    The story would be far away behind the point mentioned.
    Next time I shall gather many traditional popular stories about Iraq nation heritage under one title subject I may choose
    وقل ربي زدني علما
    حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
    مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

    تعليق

    • محمد الملا محمود
      استاذ متقاعد ومترجم
      • 27-09-2020
      • 575

      #3
      حفاظا على حقوقي في النشر تم الرفع من قبلي - صفحتي في الأنترنيت أرشيف
      https://archive.org/details/under-th...mohammad-ahmad

      وقل ربي زدني علما
      حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
      مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

      تعليق

      يعمل...
      X