أثَر فَراشة الغربة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إباء اسماعيل
    شاعرة و مُتَرجِمة
    • 25-08-2014
    • 199

    أثَر فَراشة الغربة

    كجناح فراشةٍ يحطُّ على وردةٍ في الرّيح

    كظلٍّ يتمشّى تحت أشعَّةِ الشَّمس بحثاً عن توأمه الجسد ..

    أو الروح ..

    كفاصلةٍ لجملةٍ لم تنته بعد

    أقتربُ من العالم الكَونيّ

    لكنني أراه من هناك

    من ذُرى روحي

    و مخالب الخوف تنهش في خلايا وجودي ..

    أخاف على كل شيء في هذا الكون ..

    لا .. فقط أخاف على كل الاشياء الجميلة من أن تنهار

    أراها أمامي تتساقط الواحدة تلو الأخرى

    يقذف الجبل بحجرةٍ على العصفورة فتنهار و تجري دماؤها في النهر الذي يغذّي العالم …
  • عمار عموري
    أديب ومترجم
    • 17-05-2017
    • 1300

    #2
    أثر فراشة الشعر!

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      أهلا أهلا شاعرتنا الجميلة إباء اسماعيل
      سعيدة أنني اقرأ لك من جديد.قصيدة رائعة كالعادة.
      تحياتي.

      تعليق

      • إباء اسماعيل
        شاعرة و مُتَرجِمة
        • 25-08-2014
        • 199

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
        أثر فراشة الشعر!
        أثَر ضوء القمر على جناح الفراشة

        تعليق

        • إباء اسماعيل
          شاعرة و مُتَرجِمة
          • 25-08-2014
          • 199

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
          أهلا أهلا شاعرتنا الجميلة إباء اسماعيل
          سعيدة أنني اقرأ لك من جديد.قصيدة رائعة كالعادة.
          تحياتي.
          مبدعتنا الرائعة الأستاذة منيرة الفهري
          هي صفحتى تتبلّل عطراً بندى أزهار حضوركم
          حديث الروح من أثر فراشة الغربة سينطلق عفو الخاطر وبدون رتوش
          آمَل أن يلامس صدى أرواحكم البيضاء

          تعليق

          • إباء اسماعيل
            شاعرة و مُتَرجِمة
            • 25-08-2014
            • 199

            #6
            حين تبحث الفراشة عن فضاء نقيٍّ يلامس حواسها
            ولاتجد غير غبار المعارك الطاحنه
            وليس للفراشة قدرة على انقاذ طفل أو طفلة من براثن الجوع أو قنابل الحرب اللعينة
            الأرض تستصرخُ فينا ضمائرنا …
            الأرض تئن ممن باتوا تحت التراب .. انهال على أجسادهم الصغيرة التراب ، بعد الانفجارات ، بعد الحرائق، بعد هستيريا الإجرام الكَونيّ
            وهذا الصمت الذي يكمُّ أفواه "الكبار"
            الصغار جداً بأفعالهم ..


            تضطرب حواس الفراشة لكنها ترى الله في سماء روحها
            معجونةٌ بأوجاع شعبٍ عظيم
            يعيش جحيماً غير مسبوق في تاريخ وجغرافيا البشرية
            والاخطبوط القذِر سينتهي لامحالة لكنه الآن يتخبّط في جنونه الشَّيطاني معلناً
            لانهائيات الحرب ..
            لانهائيات المجازر ..
            لانهائيات الخَراب ..

            نداءات الفراشة لن تنتهي
            ترفرفُ بأدعية الرحمة على مَن صاروا تحت الأنقاض
            وعلى مَن هم في مخيّماتهم أو بدون مخيّمات
            يرتفعون إلى مرتبة الأبطال والجنود المجاهدين في سبيل الله
            والوطن والأرض والحياة للأجيال القادمة
            الأجيال القادمة؟
            نعم …
            الأجيال القادمة
            إبادة شعب مجرّد وهم وخرافة مجرمي حرب معتوهين يحاولون القضاء على معجزات إلهية
            وهذا حلم إبليس في الجّنّة التي توهّموا أنهم كانوا يوعَدون بها!

            تعليق

            • إباء اسماعيل
              شاعرة و مُتَرجِمة
              • 25-08-2014
              • 199

              #7
              كأنَّ حديث الروح خُلِقَ للشِّعر

              سأبدأه ببيت للبحتري :

              يُجَرِّحُ أقوالُ الوشاةِ فَريصتي …….وأكثَرُ أقوالُ الوشاةِ سِهامُ


              معنى فريصة:
              1. الجمع : فرائصُ
                • فَريصة: لحمة بين الكتف والصدر ترتعد عند الفزع؛ وهما فريصتان
                • شكا فريصَته: تألَّم من عضلته الصَّدريّة
                • ارتعدت فرائصه: فزِع، خاف خوفًا شديدًا،
              (فريصة) كلمة غير موجودة في قاموسي الشِّعري
              سأضيفها إذاً ! ..

              مَن هم الوشاة؟
              1. وَشَى: (فعل)
                • وشَى / وشَى في يَشِي ، شِ / شِهْ ، وَشْيًا وشِيةً ، فهو واشٍ ، والمفعول مَوْشِيّ
                • وشَى الثَّوبَ ونحوَه :زخرفه، حَسَّنَهُ بالألوان ونمنمه ونقشه
                • وشَى الكلامَ/ وشَى في الكلام: كذب فيه
                • وشَى الكَذِبَ: ألَّفهُ ولوّنه وزيَّنه

              هل صحيح بأنَّ "أكثر أقوال الوشاة سهامُ"؟

              ومتى تتكوّن عند الانسان مَناعة داخلية تجعله لايعبأ بالوشاة مثلاً؟ ولايتأثر بأقوالهم
              الحالة الانفعالية تنشأ من العاطفة وحالة الاتزان تنشأ من العقل وسيطرته على مشاعر الغضب والحزن ..
              أنت تعرف مَن أنت وماذا تفعل إذن قيمة الوشاة في ميزان تفكيرك هو صفر … لاسهام ولاحتى غبار 🤔

              تعليق

              • أحمد الكاتب
                أديب وكاتب
                • 11-07-2024
                • 76

                #8
                عزيزتي الكاتبة إباء اسماعيل

                لقد أخذتني كلماتك في رحلة إلى عمق الإحساس ، حيث يتلاقى الضعف مع القوة في تناغم بديع .
                كجناح فراشة يحط برفق على وردة في الريح ، تنبض تعبيراتك بشعورٍ عميقٍ من الحزن والخوف ، كما لو كنتِ تراقبين تآكل كل ما هو جميل وحساس في هذا الكون الواسع.

                تجعلنا قدرتك على تصوير هذا التوتر بين الأمل والقلق نعيش في كل حرف وكل صورة .
                في تلك اللحظات التي تسقط فيها الأشياء الجميلة، في تلك اللحظات التي تقذف فيها الحجارة وتنهار الأجنحة، نجد أنفسنا نبحث عن لحظات الهدوء التي تنبض بالأمل، عن الأمان الذي يتيح لنا أن نستعيد الثقة في جمال العالم.

                كلماتك تلمس الروح وتعيد إليها براءةً ضائعة، تجعلنا نتوقف للحظة ونفكر في معنى كل شيء جميل في حياتنا، وتحثنا على أن نحافظ عليه ونعتني به. شكراً لك على هذه اللمسة الرقيقة التي تجسد التقاء المشاعر الإنسانية في أعمق صورها.

                مع خالص التقدير،
                أحمد الكاتب

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  الصديقة الميدعة إباء اسماعيل

                  جئتك فراشة عاشقة للحرف ، للوطن ، للاطفال للوجع هناك،
                  جئتُكِ وانا أتَساءَلُ:
                  كَمْ يَلْزَمُنِي مِنْ وَقْتٍ لِأَعُودَ إِلَى اَلْأَرْضِ وَأَنْزِعَ أَجْنِحَتِي اَلْكَبِيرَةَ كَيْ أَرَى اَلْمَسَاءَ مُنَاسِبًا لِشَدْوِ اَلْعَصَافِيرِ
                  اَلَّتِي تُعْلِنُ عَنْ نَفْسِهَا كُلَّمَا كَانَ اَلْكَلَامُ جَمِيلًا.
                  -
                  وكلامُكِ جميلٌ جدًّا في هذا المتصفّح الذي شدّني حتّى ةإن كانَ يقطُرُ ألماً

                  شكرا لجمال روحك وحرفكِ

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الكاتب مشاهدة المشاركة
                    عزيزتي الكاتبة إباء اسماعيل

                    لقد أخذتني كلماتك في رحلة إلى عمق الإحساس ، حيث يتلاقى الضعف مع القوة في تناغم بديع .
                    كجناح فراشة يحط برفق على وردة في الريح ، تنبض تعبيراتك بشعورٍ عميقٍ من الحزن والخوف ، كما لو كنتِ تراقبين تآكل كل ما هو جميل وحساس في هذا الكون الواسع.

                    تجعلنا قدرتك على تصوير هذا التوتر بين الأمل والقلق نعيش في كل حرف وكل صورة .
                    في تلك اللحظات التي تسقط فيها الأشياء الجميلة، في تلك اللحظات التي تقذف فيها الحجارة وتنهار الأجنحة، نجد أنفسنا نبحث عن لحظات الهدوء التي تنبض بالأمل، عن الأمان الذي يتيح لنا أن نستعيد الثقة في جمال العالم.

                    كلماتك تلمس الروح وتعيد إليها براءةً ضائعة، تجعلنا نتوقف للحظة ونفكر في معنى كل شيء جميل في حياتنا، وتحثنا على أن نحافظ عليه ونعتني به. شكراً لك على هذه اللمسة الرقيقة التي تجسد التقاء المشاعر الإنسانية في أعمق صورها.

                    مع خالص التقدير،
                    أحمد الكاتب
                    كم شدّني هذا الردّ الشاعر للأستاذ احمد الكاتب
                    يالك من قلمٍ ساحر سيّدي الكريم
                    -
                    تحياتي
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      الصديقة الميدعة إباء اسماعيل

                      سأعتبر هذه النصوص هدية لي بما انهم يلقبونني بفراشة الشعر في تونس!
                      سأعتبره مهدى اليّ وانا الفراشة الضعيفة التي لا يمكن لها ان تخلق السلام لشعب عظيم أبادته الايادي الغاشمة

                      ياااه كم كلماتك عميقة ومؤثرة
                      جدا

                      تحياتي لك ولقلبك النقيّ
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      يعمل...
                      X