لازلتِ أُحجية كل صباحٍ و مساء..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم مرسي
    أديب وكاتب
    • 07-08-2011
    • 262

    لازلتِ أُحجية كل صباحٍ و مساء..

    ها أنا يا صغيرتي أعود إلي مدائنكِ
    بعد أن بعثرتني لعنة الخيانة ..
    .
    .
    كل صباحٍ
    كنت أفرق
    بواكير شهقاتي
    على ما تعلق في القلب من لهف..
    .
    .
    و أطوف بين أنفاس الفجر
    ألملم
    كلماتي الكاذبة
    (أني نسيتكِ )
    و أشعل في قش شقاوتيِ
    بعضا من عذاباتِي
    ككل صباح
    .
    .

    فمنذ افترقنا
    لم يعد يحتويني عُش عينيكِ
    ولا يهدهدني وداعة نظراتكِ
    .
    .

    لا زلتُ يا صديقة الروح
    فتاكِ العابث بقلوبهن
    وأجسادهن كل قصيدة .
    .
    .
    أفرق صورهن على فحول الضجر
    و أمصمص شفاة النذالة
    على بائعي الهوى
    في طرقات الكلام و حانات السطور
    .
    .

    بحثت عنكِ
    لأعتذر
    بحثت
    و
    ب
    ح
    ث
    ت
    ولازلتِ أحجية كل صباحٍ و مساء
    و لكي أريح الباحثين عنكِ في عيني
    أقفلتها
    وكتبت على الصوت مغلق إلى أن تعود ..
    .
    .
    يُتبع
    ...
    والله يديمك يا مطر
    إبراهيم مرسي

    تعالي
    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
    ونقيده بقصيدة ..
    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب
  • أحمد الكاتب
    أديب وكاتب
    • 11-07-2024
    • 76

    #2

    أديبنا المحترم / إبراهيم موسى

    سطور رائعة تنبض بمشاعر عميقة المست أعماق الروح .
    فقد كتبتَ بألمٍ يعكس عمق الخيانة ويكشف عن أوجاع القلب المسافر بين بقايا ذكرياتٍ لا تنفك تشعل نيران الشوق في كل صباح.
    نعم ، نحن جميعاً نعيش لحظات التشظي والانكسار ، ولكن ما يميز صدى كلمتك هو قدرتها على تصوير رحلة الألم بكلمات تتسم بالصدق والشجاعة .
    لقد قدمت لنا صورة عن البحث المضني ، عن محاولة لملء الفراغ الذي تركته الأقدار وراءها .
    قد يكون إغلاق الأعين والملفات المؤلمة محاولة لتجنب الألم ، لكن الحياة دائماً تدفعنا إلى العودة والتأمل في عواطفنا .
    وكما ذكرتَ، يبقى البحث عن الحلول واحتواء الذكريات هو سعي لا ينتهي ، ونحن جميعاً نبحث عن إجابات تريح قلوبنا.

    أتمنى أن تجد في كلماتك بعض الراحة ، وتبقى مطر الشعر الذي يروي أرواحنا .
    شكرًا لك على هذا الإبداع الذي يروي لنا قصص الألم والحب بفنٍ وجمال.

    ---

    تحياتي،
    أحمد الكاتب

    تعليق

    يعمل...
    X