كنت أبحث في قوقل عن موضوع ما ووجدت هذه القصيدة لي بالصدفة منشورة في أحد المواقع العراقية
( لم تكن على بالي أصلا وقد نسيتها لكن رأيت جمالية اللغة فيها ولهذا السبب أنشرها)
في وقتها كان بعض السياسيين يحاولون تقسيم العراق إلى أقاليم
وكنت أرفض بشدة هذه الفكرة والحمد لله لم ينقسم العراق
أنتَ العراقُ لبيّكَ لا تنقسم ُ كحلة ُ عين ٍلا تنفكُ أو تنفصِم ْ
لا تنقسم أبدا أنت َ لا تنقسم رغم َ الجراح ِ لا تنقسم ْ
رغم َ مرارة ِ الدهرِ وألوانِها أحاديُ الرقم ِ عالي الهِمم ْ
شمس ٌ ساطعة ٌ بين َ الروابي قاماتُها عالية ٌ بين القممْ
والريح ُ تشدو بصفيرها لكنكَ ساكن ٌ تحذوك الشَّيم ْ
رغم َ المحن ِ ورغم َ أنوفِهم عراق ٌرابط الجأش ِ والقيم ْ
تاريخ ٌ وحضارة ٌ ومجدُ أمة ٍ خُطّتْ محاسِنُهُ بين يراع ٍ وعَلم ْ
سنحاريبُ وآشورُ وكلكامشُ بنو الفرات ِ لم يأتوا من العدم ْ
والرافدان ِ خَصرُك َ الناهي نشيد ٌ وأنغام ٌ منذ ُ القدم ْ
يا عِراقاً يا عينا ً أكابرُها شُدّت ذراعُك من طور الرَحَمْ
عينُ الله تحميكَ ورعايتُه من كُلِّ غاشم ٍ غادرٍ أثِم
كمال ُالدُنيا وزخرُفُها حُروفُكَ تَشفي الجراح َ من كلِّ سَقمْ
وللأعادي نيرانُكَ يَشبُّ حريقُها كالبراكين ِ تقذفُ بالحِممْ
نبئتُ أني في وصْلِكَ عاشقٌ فأي ُ مُغْرم ٍ من وجْدِك سَلِمْ!
أنتَ مزارٌ وقبلة ُ عاشق ٍ رِداء ٌ وكِفاءٌ مَقدِسيٌ وحَرم ْ
جمالٌ وثراء ٌ ورخاء ٌ محاسنُ شتى تَوَّشى بالنِعمْ
قِبلة ُ الأنظارِ أمسيتَ شامخا ً طرفُك َ النِدىُّ يَعلوهُ الكرم ْ
مدنٌ وأمصارٌ جَنبَ نَهريكَ كنجوم ٍ فوق روض ٍ تبتَسِم ْ
حُييّت ما حيي الحيَا والندَى وطنا ً زاهيا ً بين الأمم
أهلوك سُنّة ٌ وشِيعة ٌ ما اختلفوا أخوة ٌ صحاح ٌبين دين ٍ ودم
نصارى وأيزيديون وتركمان ٌ باقة ُ وردٍ لا تُجتزءُ ولا تُقتَسَم ْ
كردٌ وأطياف ٌ أُخرُ من وشِي النرجس ِ روضٌ بهي ٌ مُزدَحِمْ
الحسين ُ والعسكرياّن ِ وموسى نعمَ الجدودُ في وثبة ِ الحَزَم
سَبرتَ أغوارَ المجدِ في أصيلها حفِظتَ الوعود َ وخَفَرتَ الذِمم ْ
أنت يا عراق ُ لحن ٌ أزليٌ سليل ُ المجد ِ من حاضرِ النَغَم
أنت عيونُ الماءِ في وشيها وحِليهّا زاخرات ٌ يَشفينَ الألم ْ
أنت طيورُ الهوى ما حلَّ رحيلُها شاديات ٌ لا يعرِفْنَّ الندم ْ
( لم تكن على بالي أصلا وقد نسيتها لكن رأيت جمالية اللغة فيها ولهذا السبب أنشرها)
في وقتها كان بعض السياسيين يحاولون تقسيم العراق إلى أقاليم
وكنت أرفض بشدة هذه الفكرة والحمد لله لم ينقسم العراق
أنتَ العراقُ لبيّكَ لا تنقسم ُ كحلة ُ عين ٍلا تنفكُ أو تنفصِم ْ
لا تنقسم أبدا أنت َ لا تنقسم رغم َ الجراح ِ لا تنقسم ْ
رغم َ مرارة ِ الدهرِ وألوانِها أحاديُ الرقم ِ عالي الهِمم ْ
شمس ٌ ساطعة ٌ بين َ الروابي قاماتُها عالية ٌ بين القممْ
والريح ُ تشدو بصفيرها لكنكَ ساكن ٌ تحذوك الشَّيم ْ
رغم َ المحن ِ ورغم َ أنوفِهم عراق ٌرابط الجأش ِ والقيم ْ
تاريخ ٌ وحضارة ٌ ومجدُ أمة ٍ خُطّتْ محاسِنُهُ بين يراع ٍ وعَلم ْ
سنحاريبُ وآشورُ وكلكامشُ بنو الفرات ِ لم يأتوا من العدم ْ
والرافدان ِ خَصرُك َ الناهي نشيد ٌ وأنغام ٌ منذ ُ القدم ْ
يا عِراقاً يا عينا ً أكابرُها شُدّت ذراعُك من طور الرَحَمْ
عينُ الله تحميكَ ورعايتُه من كُلِّ غاشم ٍ غادرٍ أثِم
كمال ُالدُنيا وزخرُفُها حُروفُكَ تَشفي الجراح َ من كلِّ سَقمْ
وللأعادي نيرانُكَ يَشبُّ حريقُها كالبراكين ِ تقذفُ بالحِممْ
نبئتُ أني في وصْلِكَ عاشقٌ فأي ُ مُغْرم ٍ من وجْدِك سَلِمْ!
أنتَ مزارٌ وقبلة ُ عاشق ٍ رِداء ٌ وكِفاءٌ مَقدِسيٌ وحَرم ْ
جمالٌ وثراء ٌ ورخاء ٌ محاسنُ شتى تَوَّشى بالنِعمْ
قِبلة ُ الأنظارِ أمسيتَ شامخا ً طرفُك َ النِدىُّ يَعلوهُ الكرم ْ
مدنٌ وأمصارٌ جَنبَ نَهريكَ كنجوم ٍ فوق روض ٍ تبتَسِم ْ
حُييّت ما حيي الحيَا والندَى وطنا ً زاهيا ً بين الأمم
أهلوك سُنّة ٌ وشِيعة ٌ ما اختلفوا أخوة ٌ صحاح ٌبين دين ٍ ودم
نصارى وأيزيديون وتركمان ٌ باقة ُ وردٍ لا تُجتزءُ ولا تُقتَسَم ْ
كردٌ وأطياف ٌ أُخرُ من وشِي النرجس ِ روضٌ بهي ٌ مُزدَحِمْ
الحسين ُ والعسكرياّن ِ وموسى نعمَ الجدودُ في وثبة ِ الحَزَم
سَبرتَ أغوارَ المجدِ في أصيلها حفِظتَ الوعود َ وخَفَرتَ الذِمم ْ
أنت يا عراق ُ لحن ٌ أزليٌ سليل ُ المجد ِ من حاضرِ النَغَم
أنت عيونُ الماءِ في وشيها وحِليهّا زاخرات ٌ يَشفينَ الألم ْ
أنت طيورُ الهوى ما حلَّ رحيلُها شاديات ٌ لا يعرِفْنَّ الندم ْ
تعليق