مَلَئَ البَليغُ قَريحتي وَبَنَاني
مُذ اَن نَطَقتُ بِكَوثَرِ القُرآنِ
..........................
وَتَفَجَّرتْ ضَادي عَلى القِرطَاسِ
بَمديحِ آيِ الطُّهرِ في الأكوانِ
..........................
صَعَدَتْ الى العَلياءِ ألسُنُ أحرُفي
مُذ أَن تَلوتُ بآيةِ الرحمنِ
.........................
وَتَطَهَّرتْ قِرطَاسي حينَ تَوضَّأتْ
بِمَديحِ مَن يُتلى لَهَا بِلِسَاني
............................
وَأُلِذَّ حَرفي بالجَّزالَةِ كيفَ لا
يَلتَذُ في حَرَمٍ من التِبيانِ !
..........................
اَنا مَا نَطَقتُ الحَرفَ الاَّ والمنَى
اَنْ يَستَبينَ مِنَ المعَالي مَعَاني
.........................
مُنذُ الطُّفولةِ في فَمي لي أَحرفِ الـ
زَهراء تَسبيحٌ اِلى الأشجانِ
..........................
وَلَقَد كَبُرتُ وَما تَزَال قَصيدةً
أَشدو بِهَا كالبُلبُلِ الفَتَّانِ
............................
فهِيَ النَّشيدُ العذبُ في شَفَةِ الهَوَى
ذِي بنتَ اَحمد آيَةُ التِحنَانِ
.........................
وَهِيَ التي للآنَ في شَفَةِ الرَّجَا
شَفَةٌ لِكُلِّ لُبَانَةِ الأَزمانِ
.........................
وَهِيَ التي للآنَ تُنـسَجُ آيةً
للعِتقِ تَفطِمُ مِن لَظَى النِّيرانِ
..........................
ما للخَليقَةِ دونَها خَلقٌ فَلا
خُلِقَتْ لِغَيركِ جَنَّةُ الرَّحمنِ
.........................
كُنهٌ خَفِيٌّ ليسَ يُعلَمُ عُمقُهُ
جَمٌّ مِنَ الأَسرارِ في الخِلجانِ
.........................
حُجَجُ الآلهِ وَليلَةُ القَدرِ التي
ذُكِرَت لَيالي الأَلفِ في رَمَضَانِ
.......................
هيَ لَيلَةُ القَدرِ وَشَاهِدي انَّها
تَعني الكثيرُ وفيرَةُ الاِحسَانِ
.......................
تَسبيحَةٌ بِيَدِ المُسَبِّحِ كَوثرٌ
فَتُكَوثِرُ الأنفاسَ بالايمانِ
..................
وَمَوَاطِنٌ في حُبِّهَا مِئة لَنا
في الموتِ ... في القَبرِ ... وفي الميزانِ
.......................
مَا أَحرُفُ العِرفَانِ تُوصِفُ عُمقَهَا
مَفطومَةٌ عَن أَحرُفِ العِرفانِ
.......................
هِيَ مَجمَعُ النُّورَينِ حَتَّى تُرجِمَتْ
مِشكَاةَ رَبِّ الخَلقِ في القُرآنِ
........شعر المهندس مصطفى كبة............
مُذ اَن نَطَقتُ بِكَوثَرِ القُرآنِ
..........................
وَتَفَجَّرتْ ضَادي عَلى القِرطَاسِ
بَمديحِ آيِ الطُّهرِ في الأكوانِ
..........................
صَعَدَتْ الى العَلياءِ ألسُنُ أحرُفي
مُذ أَن تَلوتُ بآيةِ الرحمنِ
.........................
وَتَطَهَّرتْ قِرطَاسي حينَ تَوضَّأتْ
بِمَديحِ مَن يُتلى لَهَا بِلِسَاني
............................
وَأُلِذَّ حَرفي بالجَّزالَةِ كيفَ لا
يَلتَذُ في حَرَمٍ من التِبيانِ !
..........................
اَنا مَا نَطَقتُ الحَرفَ الاَّ والمنَى
اَنْ يَستَبينَ مِنَ المعَالي مَعَاني
.........................
مُنذُ الطُّفولةِ في فَمي لي أَحرفِ الـ
زَهراء تَسبيحٌ اِلى الأشجانِ
..........................
وَلَقَد كَبُرتُ وَما تَزَال قَصيدةً
أَشدو بِهَا كالبُلبُلِ الفَتَّانِ
............................
فهِيَ النَّشيدُ العذبُ في شَفَةِ الهَوَى
ذِي بنتَ اَحمد آيَةُ التِحنَانِ
.........................
وَهِيَ التي للآنَ في شَفَةِ الرَّجَا
شَفَةٌ لِكُلِّ لُبَانَةِ الأَزمانِ
.........................
وَهِيَ التي للآنَ تُنـسَجُ آيةً
للعِتقِ تَفطِمُ مِن لَظَى النِّيرانِ
..........................
ما للخَليقَةِ دونَها خَلقٌ فَلا
خُلِقَتْ لِغَيركِ جَنَّةُ الرَّحمنِ
.........................
كُنهٌ خَفِيٌّ ليسَ يُعلَمُ عُمقُهُ
جَمٌّ مِنَ الأَسرارِ في الخِلجانِ
.........................
حُجَجُ الآلهِ وَليلَةُ القَدرِ التي
ذُكِرَت لَيالي الأَلفِ في رَمَضَانِ
.......................
هيَ لَيلَةُ القَدرِ وَشَاهِدي انَّها
تَعني الكثيرُ وفيرَةُ الاِحسَانِ
.......................
تَسبيحَةٌ بِيَدِ المُسَبِّحِ كَوثرٌ
فَتُكَوثِرُ الأنفاسَ بالايمانِ
..................
وَمَوَاطِنٌ في حُبِّهَا مِئة لَنا
في الموتِ ... في القَبرِ ... وفي الميزانِ
.......................
مَا أَحرُفُ العِرفَانِ تُوصِفُ عُمقَهَا
مَفطومَةٌ عَن أَحرُفِ العِرفانِ
.......................
هِيَ مَجمَعُ النُّورَينِ حَتَّى تُرجِمَتْ
مِشكَاةَ رَبِّ الخَلقِ في القُرآنِ
........شعر المهندس مصطفى كبة............
تعليق