اللغة العربية ومشكلة التحريك رسالة عامة لجميع الكتاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الملا محمود
    استاذ متقاعد ومترجم
    • 27-09-2020
    • 575

    اللغة العربية ومشكلة التحريك رسالة عامة لجميع الكتاب

    كثيرة النصوص العربية التي يصعب على المترجم أحيانا ترجمتها بسبب عدم تحريك بداية الكلمة أو نهايتها
    فلا تكاد تعرفها أفاعلا أم مفعولا أو فعلا مبنيا للمعلوم أو المجهول ؟
    هنا مثال أطالعه في أحد الكتب أنقله كما هو وأعلق عليه
    وفي شهر مايس من العام ذاته اندلعت الحرب العراقية - البريطانية , مصحوبة بثورة قومية متأثرة بالنازية , وحالة فوضى هائلة تعم البلاد , وتعرضت الطائفة اليهودية إلى الاعتداء والنهب والسلب والقتل, حيث أحرقت مسعودة دلال خالة يوسف سامي صالح أمام عينيه , ونهبت أموالها.

    هل أحرقت مبني للمعلوم أم مبني للمجهول ( لا وجود للضم فوق الألف )
    1- هل أن مسعودة أحرقت ( دلال ) أي دلال قهوة وما شابه تعود لخالة يوسف سامي أم أن اسمها الكامل ( مسعودة دلال ) وبالتالي هي التي تم حرقها أمام عينيه , وبعد حرقها قام المعتدون بنهب أموالها ؟
    2- أما لو كان الفعل ( أحرقت ) مبنيا للمعلوم سيكون المعنى هكذا : امرأه اسمها ( مسعودة ) قامت بحرق دلال القهوة العائدة لخالة يوسف سامي من ثم نهبت أموالها
    3- هل أن ( مسعودة دلال ) هي خالة يوسف سامي صالح وهي التي تم حرقها أم أن مسعودة أحرقت امرأة اسمها ( دلال ) اسم مؤنث = خالة يوسف ؟
    لكن منطقيا ( الفعل أحرق بحالة المبني للمجهول ) هو الأصوب

    وهنا نقع في إشكالية الترجمة بسبب عدم التحريك
    1- مبني للمعلوم : active voice
    مسعودة دلال أحرقت خالة يوسف أمام عينيه ونهبت أموالها
    Masouda Dalal burned Youssef Sami Saleh's aunt in front of his eyes and stole her money
    2-مبني للمعلوم
    مسعودة أحرقت خالة يوسف التي اسمها دلال من ثم نهبت أموالها
    ممكن في الإنجليزية استخدام ضمير التملك
    فنقول Youssef Saleh's aunt whose name is Dalal
    Masouda burned Dalal, Youssef Sami Saleh's aunt, in front of his eyes, and stole her money
    3- مبني للمعلوم
    مسعودة أحرقت دلال القهوة العائدة لخالة يوسف سامي
    Masouda burned the coffee pots of Youssef Sami Saleh's aunt in front of his eyes and stole her money

    لاحظ اختلاف التراجم وتغير المعنى بسبب عدم التحريك
    وهنا لي توصية أقولها :
    يا أخوان يا كتاب يا عرب إذا صعب عليكم وضع الضمة فوق الألف كما في الفعل ( أُحرقت ) قولوا بدلا عنها ( قامت بحرق أو تم حرق )
    ممكن نستخدم ألفاظ لغوية بدلا عن تحريك الفعل عند بناء الفعل للمجهول
    وفي الترجمة تريحنا ونخلص من مشكلة المبني للمجهول
    وفق الله الجميع
    وقل ربي زدني علما
    حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
    مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/
  • أحمد الكاتب
    أديب وكاتب
    • 11-07-2024
    • 76

    #2
    المشكلة في النص الذي ذكرته هي أن عدم وجود التشكيل (الحركات على الحروف) يجعل من الصعب فهم الجملة بدقة. مثلاً، الفعل "أُحرقت" قد يعني أن "مسعودة دلال" هي التي تم حرقها، أو أن "مسعودة" قامت بحرق شيء آخر، مثل "دلال القهوة".

    بدون الحركات، يمكن أن يكون المعنى غامضاً، لأنك لا تستطيع بسهولة تحديد من هو الفاعل ومن هو المفعول به.

    الحل البسيط الذي تقترحه هو استخدام عبارات واضحة مثل "قامت بحرق" أو "تم حرق" بدلاً من الاعتماد على الفعل غير المحرك. هذه الطريقة تجعل الجملة أكثر وضوحًا وتجنب القارئ أو المترجم الوقوع في أخطاء الفهم.

    تعليق

    • محمد الملا محمود
      استاذ متقاعد ومترجم
      • 27-09-2020
      • 575

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الكاتب مشاهدة المشاركة
      المشكلة في النص الذي ذكرته هي أن عدم وجود التشكيل (الحركات على الحروف) يجعل من الصعب فهم الجملة بدقة. مثلاً، الفعل "أُحرقت" قد يعني أن "مسعودة دلال" هي التي تم حرقها، أو أن "مسعودة" قامت بحرق شيء آخر، مثل "دلال القهوة".

      بدون الحركات، يمكن أن يكون المعنى غامضاً، لأنك لا تستطيع بسهولة تحديد من هو الفاعل ومن هو المفعول به.

      الحل البسيط الذي تقترحه هو استخدام عبارات واضحة مثل "قامت بحرق" أو "تم حرق" بدلاً من الاعتماد على الفعل غير المحرك. هذه الطريقة تجعل الجملة أكثر وضوحًا وتجنب القارئ أو المترجم الوقوع في أخطاء الفهم.
      شكرك جزيلا على مرورك هو ما أشرت له بالضبط

      في كثير من المرات أجد نص مترجم عن لغة أخرى كأن تكون لغة الأصل عربية , فارسية , بلجيكية , فرنسية الخ .. ما أن أقرأ بضع سطور أو صفحات من النص
      أرى مشكلة الالتباس واضحة أمام عيني اصحح له أحيانا , وأحيانا أخرى لا ينفع التصحيح إلا بصياغة جديدة .. وحينها أرجع إلى النص الأصلي
      إما أترجمه من جديد أو أجد بين الفقرات السابقة أو التالية ماذا كان يقصد بالضبط ذلك الكاتب أو المؤلف
      وهذه واحدة من أسباب فشل الترجمة النص أعلاه لكاتب عراقي اسمه ( بدر علي ) عنوان كتابه : رواية حارس التبغ
      ها هي أمامي النسخة الإنجليزية The tobacco keeper لو كتبت the tobacco guard لن تجد الرواية مع أن المفردتين لا يختلفان في المعنى
      ربما كتبتها الكاتب بالإنجليزية ثم ترجمها أحدهم للعربية لأنه المشار له ( الكاتب ) كان يعمل أو بدا لي أنه عمل ضمن أحد الطواقم الأميركية حين غزو العراق في 2003
      والأن ذهب تحليلي صحيحا ( يوسف دلال ) = خالة يوسف من النص الإنجليزي :
      Massouda Dalal, Yousef Sami Saleh’s aunt, was burnt alive before his very eyes and her property looted



      الرواية شيقة جدا فيها أحداث تبدو مبهمة لمن ليس لديه اطلاع قصة رجل واحد بثلاث شخصيات
      image.png
      --
      مراجعة
      “The Tobacco Keeper” by Ali Bader is a compelling narrative that intertwines a murder mystery with the intricate history of twentieth-century Iraq. The novel draws its title from Fernando Pessoa’s “The Tobacco Shop,” symbolizing the entanglement of a single life with multiple identities. It recounts the life of Iraqi musician Kamal Medhat, who mysteriously disappeared and was murdered in 2006 under enigmatic circumstances. The story unveils his three distinct personas. Initially, he is Youssef Saleh, a Jewish musician who migrated to Israel in the 1950s. But found life there unbearable and fled to Iran. In Iran, he assumed the identity of Haider Salman, living in Baghdad until the late 1970s. Eventually, due to his Iranian nationality, he was forced to migrate again, this time crafting a new identity as Kamal Medhat, under which he re-entered Baghdad and rose to prominence as one of the region’s most significant musicians.

      Medhat’s life, much like Pessoa’s poetry, is a complex game of changing masks and assumed names. Reflecting a life entirely built on fabricated identities and shifting facades. The novel begins in Baghdad’s Green Zone, where a journalist is assigned to investigate Medhat’s murder. Through this investigation, the narrative unveils the dark underbelly of political mafias, gangs, and militias. And exposes the secretive worlds of journalists and correspondents, along with their pseudonyms.

      Bader’s novel delves into postcolonial literature, challenging narratives of identity and colonial stories. It employs a blend of documentary novel techniques, metafiction. In addition to travelling literature to unravel the complex layers of its central character’s life and the broader socio-political landscape of Iraq. “The Tobacco Keeper” was nominated for the International Prize for Arabic Fiction in 2009. Underscoring its significance as a work that tells a gripping story. Also, it provides profound insights into the nature of identity and the tumultuous history of Iraq.




      وقل ربي زدني علما
      حسابي توتير : https://x.com/alrobaey51
      مدونتي في قوقل : https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

      تعليق

      يعمل...
      X