سلام على جميع الشرفاء في العالم أينما وجدوا
سلام على أخوة السلاح في غزة وجنوب لبنان
سلام على الشعوب المجاهدة الصابرة
تحية العز والشرف
والخزي والعار لعملاء الصهيونية من عرب الجنسية واللسان
---
القصيدة التالية يعود تاريخها ( حسب طبعة الكتاب ) إلى عام 1981 للشاعر عبدالله بن سعود الصقري
القصيدة أعجبتني جدا جدا
سأعود لترجمتها لاحقا , لا مجال عندي الآن
القصيدة وجدتها في كتاب عنوانه ( منوعات من الشعر النبطي ) .. مؤلف الكتاب لم يذكر مناسبة القصيدة لكن واضحة يصف نكسة عام 48
بحثت ووجدت المعلومات اليسيرة التالية:
ومن هؤلاء الشاعر عبدالله بن سعود العلي الصقري الأسعدي رحمه الله والمولود بمنطقة القصيم عام 1335 للهجرة = 1916 ميلادي وتوفي في مدينة الرياض في 11 شعبان عام 1422 للهجرة = 2001 ميلادي
حيث كان له شرف الخدمة العسكرية فخدم الوطن في شبابه من خلال عمله عندما كان أحد العسكريين في الحرس الملكي في عام 1360 وشارك في حرب فلسطين عام للهجرة
وكان يحمل معه ذكريات عزيزة عن المؤسس -رحمه الله- تحدث عنها في مناسبات وطنية عديدة.
جــــرح العروبة
قَالَ الَّذي صَدْره صلى صفحه الفوح - والقلب صابه بين الأضلاع رَجَّاف
عشرين عام وعشر مع خمس مجروح - جرح العروبه زاكي الدم نزاف
ويلاه واعزاه واخيبة الروح - كان العروبه ماجت القلب بسعاف
عزاه يا جسم على القاع مطروح - تسفي عليه الريح ساف على ساف
جسم العروبه كله اليوم مذبوح - الوسط خلص ما بقى كود الأطراف
الضد كنه فوق الأوطان مسموح - ماله إمعارض لا بغى ضرب الأهداف
يضرب على ضخمات الأهداف بوضوح- ويرجع مثل ماجا سليم بالأنكاف
ما شاف غير الشجب والشتم والنوح - وحِنَّا عَدَدْنا بالف مليون سياف
صهيون واعوانه لنا من عصر نوح - عدواننا بالدين في كل الأسلاف
وين الشهامه ياعرب جات وتروح - واكبر إمصيبة بيننا خلف واخلاف
اللي يريد الصلح من غير مصلوح - واللي يريد الحل بالسلم خواف
واللي جَنَحْ للغرب والصوت مبحوح - واللي جَنَحْ للشرق ما عنده إنصاف
حل القضية يا عرب بيعة الروح - والزحف بالميدان في كل قصاف
الله أكبر جاهدوا كل مقبوح - هيا على الميدان بثقال واخفاف
قواتنا يوجد بها كل طحطوح - واهل الثّرى ما انتم قليلين واضعاف
أنتم هلا البترول والعزم ممدوح - بيوم العبور اللي ظهر فيه الأشراف
عيدوا لنا التاريخ بالكتب واللوح - وعيدوا صلاح الدين في كل الأوصاف
النصر بالتصميم والحق مَشْروح - والموت نَرْضَا به ولا حكم الأجلاف
يما حياة كلها إفروح ومروح - والا الشهاده ما عن الموت محراف
صلاة ربي عد وراد وسروح - على نبي طهر البيت وطاف
سلام على أخوة السلاح في غزة وجنوب لبنان
سلام على الشعوب المجاهدة الصابرة
تحية العز والشرف
والخزي والعار لعملاء الصهيونية من عرب الجنسية واللسان
---
القصيدة التالية يعود تاريخها ( حسب طبعة الكتاب ) إلى عام 1981 للشاعر عبدالله بن سعود الصقري
القصيدة أعجبتني جدا جدا
سأعود لترجمتها لاحقا , لا مجال عندي الآن
القصيدة وجدتها في كتاب عنوانه ( منوعات من الشعر النبطي ) .. مؤلف الكتاب لم يذكر مناسبة القصيدة لكن واضحة يصف نكسة عام 48
بحثت ووجدت المعلومات اليسيرة التالية:
ومن هؤلاء الشاعر عبدالله بن سعود العلي الصقري الأسعدي رحمه الله والمولود بمنطقة القصيم عام 1335 للهجرة = 1916 ميلادي وتوفي في مدينة الرياض في 11 شعبان عام 1422 للهجرة = 2001 ميلادي
حيث كان له شرف الخدمة العسكرية فخدم الوطن في شبابه من خلال عمله عندما كان أحد العسكريين في الحرس الملكي في عام 1360 وشارك في حرب فلسطين عام للهجرة
وكان يحمل معه ذكريات عزيزة عن المؤسس -رحمه الله- تحدث عنها في مناسبات وطنية عديدة.
جــــرح العروبة
قَالَ الَّذي صَدْره صلى صفحه الفوح - والقلب صابه بين الأضلاع رَجَّاف
عشرين عام وعشر مع خمس مجروح - جرح العروبه زاكي الدم نزاف
ويلاه واعزاه واخيبة الروح - كان العروبه ماجت القلب بسعاف
عزاه يا جسم على القاع مطروح - تسفي عليه الريح ساف على ساف
جسم العروبه كله اليوم مذبوح - الوسط خلص ما بقى كود الأطراف
الضد كنه فوق الأوطان مسموح - ماله إمعارض لا بغى ضرب الأهداف
يضرب على ضخمات الأهداف بوضوح- ويرجع مثل ماجا سليم بالأنكاف
ما شاف غير الشجب والشتم والنوح - وحِنَّا عَدَدْنا بالف مليون سياف
صهيون واعوانه لنا من عصر نوح - عدواننا بالدين في كل الأسلاف
وين الشهامه ياعرب جات وتروح - واكبر إمصيبة بيننا خلف واخلاف
اللي يريد الصلح من غير مصلوح - واللي يريد الحل بالسلم خواف
واللي جَنَحْ للغرب والصوت مبحوح - واللي جَنَحْ للشرق ما عنده إنصاف
حل القضية يا عرب بيعة الروح - والزحف بالميدان في كل قصاف
الله أكبر جاهدوا كل مقبوح - هيا على الميدان بثقال واخفاف
قواتنا يوجد بها كل طحطوح - واهل الثّرى ما انتم قليلين واضعاف
أنتم هلا البترول والعزم ممدوح - بيوم العبور اللي ظهر فيه الأشراف
عيدوا لنا التاريخ بالكتب واللوح - وعيدوا صلاح الدين في كل الأوصاف
النصر بالتصميم والحق مَشْروح - والموت نَرْضَا به ولا حكم الأجلاف
يما حياة كلها إفروح ومروح - والا الشهاده ما عن الموت محراف
صلاة ربي عد وراد وسروح - على نبي طهر البيت وطاف