أخي الأكبر
كثير التذمر، لا يحبنا
أناني
يصرخ دوما في وجهنا
لا يعطف علينا
مع أننا نحبه ونحترمه
لكن بقية اخوتي مازالوا يعطفون علينا
لم يرق هذا الأمر لأخي الأكبر
فصار يعلمهم أن يكره بعضنا البعض الآخر
ويوم بعد يوم، زاد تمزقنا
وحالي كحال الأطفال، أتمنى أن ألهو وألعب في بيتنا
لكن لا يمكنني ذلك، فبيتنا صغير
وأخي الأكبر منعنا من المسير في الممر الخلفي لمنزلنا وتركنا في وجه جارنا الشرير الذي قتل أمي وأبي منذ سنين طويلة جدا
ولم يأخذ بثأره
كان في البداية يقاتله ثم فقدنا عقولنا
عندما رأيناه يسهر مع قاتل أبينا
وتجمهر اخوتي حوله رافضين ذلك
وبعد مدة من الزمن
بدأت أسراب أخوتي تسير واحداً تلو الآخر
نحو بيت جارنا الشرير
لم يعد بوسعنا أن نتحمل أكثر من ذلك
هذه فضفضة ، من داخلنا
- يقاطعني المستمع
ما اسمك أيها الطفل الصغير؟
أجبته غزة
ومضى صامتاً ومضيت أتألم وأسير
لا شيء أصعب على النفس
من خذلان الأخوة والأخ الكبير
كثير التذمر، لا يحبنا
أناني
يصرخ دوما في وجهنا
لا يعطف علينا
مع أننا نحبه ونحترمه
لكن بقية اخوتي مازالوا يعطفون علينا
لم يرق هذا الأمر لأخي الأكبر
فصار يعلمهم أن يكره بعضنا البعض الآخر
ويوم بعد يوم، زاد تمزقنا
وحالي كحال الأطفال، أتمنى أن ألهو وألعب في بيتنا
لكن لا يمكنني ذلك، فبيتنا صغير
وأخي الأكبر منعنا من المسير في الممر الخلفي لمنزلنا وتركنا في وجه جارنا الشرير الذي قتل أمي وأبي منذ سنين طويلة جدا
ولم يأخذ بثأره
كان في البداية يقاتله ثم فقدنا عقولنا
عندما رأيناه يسهر مع قاتل أبينا
وتجمهر اخوتي حوله رافضين ذلك
وبعد مدة من الزمن
بدأت أسراب أخوتي تسير واحداً تلو الآخر
نحو بيت جارنا الشرير
لم يعد بوسعنا أن نتحمل أكثر من ذلك
هذه فضفضة ، من داخلنا
- يقاطعني المستمع
ما اسمك أيها الطفل الصغير؟
أجبته غزة
ومضى صامتاً ومضيت أتألم وأسير
لا شيء أصعب على النفس
من خذلان الأخوة والأخ الكبير
تعليق