ظواهر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيعة الابراهيمي
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 313

    ظواهر

    في يوم كنت متجهة صوب المدينة العتيقة أخذت مكاني جوار سائق التاكسي حتى لا أضطر الى الجلوس في الخلف وما يسببه ذلك من إزعاج إذا ماكن الراكبون رجال .شددت حزام الأمان وانطلقنا على بركة الله
    في الطريق السريع رأينا رجلا يسير في وسط الطريق غير مبالي بنفسه .
    معرضا نفسه لخطر الإصطدام باي مركبة عابرة.
    فامتعض السائق من تصرفه وانزعج .وأطلق وابلا من التعليقات والتساؤلات
    ماذا لو صدمته الآن ؟سأصبح أنا المخطأ وأنا الملام وأنا وأنا .....
    بعد قليل دخلنا المدينة العتيقة فرن هاتفه المحمول .أخذه وبدأيقلب فيه ويبحث عن رقم المتصل ويطأطأ رأسه إلى الأسفل أحيانا لدرجة كدنا نصطدم مرات عديدة بسيارة أمامنا وأنا أنظر إليه لعله يتنبه لما يفعله لكنه استمر في فعل ذلك
    وحتى الراكبون بالخلف لم ينبسوا ببنت شفة وكأن الأمر لا يعنيهم .عندئذ خرجت عن صمتي ونبهته إلى الأمر وقلت له: ما تفعله الآن لا يختلف عما فعله ذلك الرجل قبل قليل .
    فاحمر وجهه خجلا وصمت دون أن يرد بكلمة واحدة .ربما هو اعتراف ضمني منه بالخطأ.
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيعة الابراهيمي; الساعة 26-04-2010, 06:35.

    أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    نرى الآخرين ولا نرانا
    دمتِ بخير غاليتي / ربيعة الإبراهيمي

    تعليق

    • ربيعة الابراهيمي
      أديب وكاتب
      • 27-10-2008
      • 313

      #3
      شكرا لمرورك العطر جلاديلوس للاسف هدا هو حال الكثيرين

      تقبلي مودتي

      أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر

      تعليق

      • مرمر القاسم
        عضو الملتقى
        • 08-09-2009
        • 106

        #4
        هكذا البشر عزيزتي إننا نرى النقطة السوداء في صفحة الآخر ..لكننا لا نرى الظلام الذي سكن قلوبنا

        تقديري
        [COLOR="DarkSlateBlue"][SIZE="3"][CENTER]لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,[/CENTER][/SIZE][/COLOR]

        تعليق

        • ربيعة الابراهيمي
          أديب وكاتب
          • 27-10-2008
          • 313

          #5
          اهلا بك غاليتي مرمر القاسم نورت متصفحي صدقت نكون هكدا حين يختفي الصدق من حياتنا وتسيطر الانانية على النفس حينها يفكر الانسان في نفسه و فقط ولا يهمه غيره .
          المفارقة العجيبة اتعرفون لما\ا كان يطاطا راسه
          لانه كان يحاول اخفاء حمله للهاتف في ما إدا صادف شرطي المرور في الطريق .
          لانها مخالفة صريحة قد تكلفه الكثير
          وهنا يكمن الخطر
          الاحتيال على تطبيق القانون اصبح ظاهرة
          ولا يحترم الا ادا راى صاحب الشرطة وان غاب الشرطي فالساحة مفتوحة على مصراعيها لكل التجاوزات

          أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر

          تعليق

          • ربيعة الابراهيمي
            أديب وكاتب
            • 27-10-2008
            • 313

            #6
            اهلا بك غاليتي مرمر القاسم للاسف حين يختفي الصدق من حياتنا وتسيطر الانانية يحدث ان نرى كل شيئ الا نحن نرى كل عيوب العالم ولا نرى عيوبنا
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيعة الابراهيمي; الساعة 26-04-2010, 06:38.

            أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيعة الابراهيمي مشاهدة المشاركة
              في يوم كنت متجهة صوب المدينة العتيقة أخدت مكاني جوار سائق التاكسي حتى لا أضطر الى الجلوس في الخلف وما يسببه دلك من إزعاج إدا ماكن الراكبون رجال .شددت حزام الأمان وانطلقنا على بركة الله
              في الطريق السريع رأينا رجلا يسير في وسط الطريق غير مبالي بنفسه .
              معرضا نفسه لخطر الإصطدام باي مركبة عابرة.
              فامتعض السائق من تصرفه وانزعج .وأطلق وابلا من التعليقات والتساؤلات
              مادا لو صدمته الآن ؟سأصبح أنا المخطأ وأنا الملام وأنا وأنا .....
              بعد قليل دخلنا المدينة العتيقة فرن هاتفه المحمول .أخده وبدأيقلب فيه ويبحث عن رقم المتصل ويطأطأ رأسه إلى الأسفل أحينا لدرجة كدنا نصطدم مرات عديدة بسيارة أمامنا وأنا أنظر إليه لعله يتنبه لما يفعله لكنه استمر في فعل دلك
              وحتى الراكبون بالخلف لم ينبسوا ببنت شفة وكأن الأمر لا يعنيهم .عندئد خرجت عن صمتي ونبهته إلى الأمر وقلت له: ما تفعله الآن لا يختلف عما فعله دلك الرجل قبل قليل .
              فاحمر وجهه خجلا وصمت دون أن يرد بكلمة واحدة .



              اعتدر عن غياب حرف الدال ابو نقطة من لوحة المفاتيح
              أين أنتِ يا أختي ربيعة ؟
              لاحظت غيابك هذه الأيام.
              أتمنى أن تكوني بخير.
              يا أختاه لو رصدنا المواقف المحيّرة الغريبة لما انتهينا .شكرا لك على هذا النص.
              مررتُ لأحيّيك.
              مودّتي.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • ربيعة الابراهيمي
                أديب وكاتب
                • 27-10-2008
                • 313

                #8
                اهلا بك عزيزتي آسيا . سعدت لمرورك العطر .

                وشكرا لافتقادك لي ..كنت مريضة قليلا

                واهلا بك دائما هنا لك كل الود اخيتي وانا ايضا اشتقت لك باركك الله

                أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر

                تعليق

                • عماد موسى
                  عضو الملتقى
                  • 14-03-2010
                  • 316

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيعة الابراهيمي مشاهدة المشاركة
                  في يوم كنت متجهة صوب المدينة العتيقة أخدت مكاني جوار سائق التاكسي حتى لا أضطر الى الجلوس في الخلف وما يسببه دلك من إزعاج إدا ماكن الراكبون رجال .شددت حزام الأمان وانطلقنا على بركة الله
                  في الطريق السريع رأينا رجلا يسير في وسط الطريق غير مبالي بنفسه .
                  معرضا نفسه لخطر الإصطدام باي مركبة عابرة.
                  فامتعض السائق من تصرفه وانزعج .وأطلق وابلا من التعليقات والتساؤلات
                  مادا لو صدمته الآن ؟سأصبح أنا المخطأ وأنا الملام وأنا وأنا .....
                  بعد قليل دخلنا المدينة العتيقة فرن هاتفه المحمول .أخده وبدأيقلب فيه ويبحث عن رقم المتصل ويطأطأ رأسه إلى الأسفل أحينا لدرجة كدنا نصطدم مرات عديدة بسيارة أمامنا وأنا أنظر إليه لعله يتنبه لما يفعله لكنه استمر في فعل دلك
                  وحتى الراكبون بالخلف لم ينبسوا ببنت شفة وكأن الأمر لا يعنيهم .عندئد خرجت عن صمتي ونبهته إلى الأمر وقلت له: ما تفعله الآن لا يختلف عما فعله دلك الرجل قبل قليل .
                  فاحمر وجهه خجلا وصمت دون أن يرد بكلمة واحدة .



                  اعتدر عن غياب حرف الدال ابو نقطة من لوحة المفاتيح
                  ربيعة الابراهيمي
                  يبدو أن السائق متجه إلى باب الواد حيث الازمة، فالبلفون زاد من انشغاله
                  غريب كيف خجل السائق فعادة يتوقف السائق ويفتح الباب ويقسم اغلظ الإيمان لكي ينزل الراكب ويقول: أنا حر وشيبك رانا دينا الاستقلال
                  مع تحياتي إلى كل زنقة في الجزائر الدولة من الحراش بلكور العربي المهيدي القبة الينابيع ديدوش مراد المرداية رياض الفتح... وإلى كل بلاسة في الجزاير
                  فحظك وافر وإلى كل ولاية مورسو مورسو
                  تحياتي وفقك الله
                  التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 26-04-2010, 06:32.

                  تعليق

                  • ربيعة الابراهيمي
                    أديب وكاتب
                    • 27-10-2008
                    • 313

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    الظاهر انك اخي تعيش في العاصمة.
                    ربما وافقني الحظ مع هدا السائق. أو لأنه انسان محترم يقدر المرأة حتى وإن انتقدته أو خالفته الرأي .
                    او أن سكوته وخجله اعتراف ضمني بالخطأ
                    ومهما يكن . فنحن هنا في الشرق غير العاصمة

                    أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر

                    تعليق

                    • ربيعة الابراهيمي
                      أديب وكاتب
                      • 27-10-2008
                      • 313

                      #11
                      ساعة زمن

                      في متاهات الزمن راح يبحث عن ذاته التي ضيعها بين صفحات الأيام .يحاول جمع عقارب الساعة المنكسرة .والعودة إلى الوراء عله يصلح ما أفسده الزمن . عقارب الساعة عادت لدورانها لكن الزمن لم يعد.
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيعة الابراهيمي; الساعة 26-04-2010, 06:30.

                      أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر

                      تعليق

                      • عماد موسى
                        عضو الملتقى
                        • 14-03-2010
                        • 316

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيعة الابراهيمي مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        الظاهر انك اخي تعيش في العاصمة.
                        ربما وافقني الحظ مع هدا السائق. أو لأنه انسان محترم يقدر المرأة حتى وإن انتقدته أو خالفته الرأي .
                        او أن سكوته وخجله اعتراف ضمني بالخطأ
                        ومهما يكن . فنحن هنا في الشرق غير العاصمة
                        ربيعة الإبراهيمية
                        تحياتي
                        لست أدري إن كان هذا الرد لي أم لا عذرا أسمي عماد موسى وإن كان يا أختي أرجو التوضيح

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيعة الابراهيمي مشاهدة المشاركة
                          في متاهات الزمن راح يبحث عن داته التي ضيعها بين صفحات الأيام .يحاول جمع عقارب الساعة المنكسرة .والعودة إلى الوراء عله يصلح ما أفسده الزمن . عقارب الساعة عادت لدورانها لكن الزمن لم يعد.

                          الزميلة القديرة
                          ربيعة الإبراهيمي
                          نص جميل مثل هذا المفروض أن تنشريه منفردا
                          ودي ومحبتي لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • ربيعة الابراهيمي
                            أديب وكاتب
                            • 27-10-2008
                            • 313

                            #14
                            عائدة محمد نادر اهلا بك عزيزيتي
                            النص وقع بالخطأ هنا
                            ولتصحيح الخطأ يجب ان أنتظر مرور 48ساعة لاعيد وضعه في مكانه الصحيح .

                            أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر

                            تعليق

                            • ربيعة الابراهيمي
                              أديب وكاتب
                              • 27-10-2008
                              • 313

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عماد موسى مشاهدة المشاركة
                              ربيعة الابراهيمي
                              يبدو أن السائق متجه إلى باب الواد حيث الازمة، فالبلفون زاد من انشغاله
                              غريب كيف خجل السائق فعادة يتوقف السائق ويفتح الباب ويقسم اغلظ الإيمان لكي ينزل الراكب ويقول: أنا حر وشيبك رانا دينا الاستقلال
                              مع تحياتي إلى كل زنقة في الجزائر الدولة من الحراش بلكور العربي المهيدي القبة الينابيع ديدوش مراد المرداية رياض الفتح... وإلى كل بلاسة في الجزاير
                              فحظك وافر وإلى كل ولاية مورسو مورسو
                              تحياتي وفقك الله
                              السلام عليكم ورحمة الله

                              اليس هذا ردك أيها الفاضل؟

                              إذا ...........جاء ردي كالآتي الظاهر انك اخي تعيش في العاصمة.
                              ربما وافقني الحظ مع هدا السائق. أو لأنه انسان محترم يقدر المرأة حتى وإن انتقدته أو خالفته الرأي .
                              او أن سكوته وخجله اعتراف ضمني بالخطأ
                              ومهما يكن . فنحن هنا في الشرق غير العاصمة .

                              أحلق عاليا كطائر حر يأبى الأسرفي أيدي البشر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X