ترنيمة المطر
كانت غرفة الاستقبال مبنية من قوالب طينية للجدران ‘والسقف مرفوع بجذوع الأشجار المعمرة والتي تكثر في قريتهم ثم طبقة من القصب وعليها طبقة من الطين المدمج بالتبن وفائدة التبن هنا كي لا يتشقق الطين فيتسرب الماء الى تحت
عند انتصاف الليل نمت في فراش وثير وبجانبي صاحبي (المضيف) الذي راح يتلمس جوانب أغطيتي خشية من البرد ‘ والمطر ينزل كرذاذ الثلج حتى اختفت الأضواء للرائي ..
بعدما هدأ المكان انتبهت لأصوات غريبة فخرجت الى باب الغرفة أتفقد مصدر تلك الأصوات فوجدت مصدر تنقيط لماء المطر من قصبة خارجة عن البناء فتقع النقاط على آنية غسل اليدين النحاسية فتبعث إيقاعات متساوية ‘ثم المصدر الآخر كان لحفيف الريح بين أفانين دوحة عظيمة قريبة من مكان رقادنا حتى شعرت أن صوت الريح موسيقا تشبه أنينا ينبعث من القبور وأشبه بترانيم مقام الصبا ؛فامتزج الصوتان ليشكلا سمفونية عذبة على مسمعي وأرجو أن تصدقني لما أقول في تلك الساعة المتأخرة من الليل كنت ملتفا بالأغطية السميكة جالسا قرب الباب لأستمع وبلذة عارمة الى سمفونية الطبيعة التي قام بعزفها وإيقاعها ثنائيا الطبيعة الريح والمطر
كانت غرفة الاستقبال مبنية من قوالب طينية للجدران ‘والسقف مرفوع بجذوع الأشجار المعمرة والتي تكثر في قريتهم ثم طبقة من القصب وعليها طبقة من الطين المدمج بالتبن وفائدة التبن هنا كي لا يتشقق الطين فيتسرب الماء الى تحت
عند انتصاف الليل نمت في فراش وثير وبجانبي صاحبي (المضيف) الذي راح يتلمس جوانب أغطيتي خشية من البرد ‘ والمطر ينزل كرذاذ الثلج حتى اختفت الأضواء للرائي ..
بعدما هدأ المكان انتبهت لأصوات غريبة فخرجت الى باب الغرفة أتفقد مصدر تلك الأصوات فوجدت مصدر تنقيط لماء المطر من قصبة خارجة عن البناء فتقع النقاط على آنية غسل اليدين النحاسية فتبعث إيقاعات متساوية ‘ثم المصدر الآخر كان لحفيف الريح بين أفانين دوحة عظيمة قريبة من مكان رقادنا حتى شعرت أن صوت الريح موسيقا تشبه أنينا ينبعث من القبور وأشبه بترانيم مقام الصبا ؛فامتزج الصوتان ليشكلا سمفونية عذبة على مسمعي وأرجو أن تصدقني لما أقول في تلك الساعة المتأخرة من الليل كنت ملتفا بالأغطية السميكة جالسا قرب الباب لأستمع وبلذة عارمة الى سمفونية الطبيعة التي قام بعزفها وإيقاعها ثنائيا الطبيعة الريح والمطر