،،، 🔻ألـويـة الـمـجـد🔻،،،
مصابـر في حنايا المـوت مـؤتلـقـا
وراحـل للعـلا قـد أتـعب الـطـرقا
وعـابــر في أتــون الـحـادثـات لـه
شـوق إلى الله مـن أعماقـه انبثقا
في حضرة الموت يقضي باسما ولهاً
من نزفه تستشف المسك إن عبقا
يستـوقف الدهر يمضي في أزقته
مگبـرا عـزمـه يـحيـا الـفـدا ومـقـا
على يـميـن المنايا شامـخـا وعلى
يسارها يـرهب العاديـن إن رمـقـا
يـــداه مـلـحـمــة گـبـرى وأذرعــه
معاول تـهـدم البـاغي ومن نـعـقـا
يـسيـر والقصف في الأرجاء يبعثه
مقاوما في سبيل الحق قـد سمقا
خـطـاه في الأرض تاريــخ يـقبـلها
دهـر من الصبـر في صولاتـه وثقا
وتشرق الشمس في عينيه وهي ترى
ضـيـاءه مـوعـدا قـد مـزق الغسقـا
مشـروعـه في جبين المجد ألويـة
تمجد الله تمضي نحـو من سبـق
يستقبل الموت في ساح الـوغى فرحا
ويـرهب القاتـل المأجور إن رشقا
وگـلـمـا رمـتــــه ألـفـيـتــه وطـنــا
من المروءات جيـلا لم يعش نزقا
أحـجـار مـوطـنـه أشـجـاره قبـس
به اسـتـنـار وأورى خفـقـه ورقى
في دفتيـه شـعـور الحـالميـن إلى
دار من العز يأوي فيه من صدقا
گل الـمـسـافات في عيـنيـه ثانيـة
تدني له الخلد تستجدي به الأفقا
گـل الـحـگايـات تــروي أنـه أمــل
لألـف ألـف أسيـف عاش محتـرقا
گل الأمـاگـن رغـم الـنـار جــنـتــه
لـهـا يـعيـش وفيها يـرخص العنقا
يـشيـر للقدس يحيي في مـرابعها
طـقـوسـه إن غـدت اشلاؤه مـزقا
في دفـتـيـه مـدى يـزهو به وعلى
آمـالـه راجـيـا قلب الهدى خـفـقـا
ومـن تـراتيـله تـنـثـال في شـغـف
روح السمو ويهمي في السجود نقا
مـجـاهـد في سـبـيـل الله بغيـتـه
رضا المهيمن في مـرضاته انطلقا
طوفان أقصى على صـ8ـيون يلبسها
ثـوب المنـون ولا يـبـقي بها رمـقا
يشفي صدورا ويسحق كل مرتهن
لدولة العهر يقصم ظهـر من أبـقـا
أخوكم/
#عبدالله_الشريف
مصابـر في حنايا المـوت مـؤتلـقـا
وراحـل للعـلا قـد أتـعب الـطـرقا
وعـابــر في أتــون الـحـادثـات لـه
شـوق إلى الله مـن أعماقـه انبثقا
في حضرة الموت يقضي باسما ولهاً
من نزفه تستشف المسك إن عبقا
يستـوقف الدهر يمضي في أزقته
مگبـرا عـزمـه يـحيـا الـفـدا ومـقـا
على يـميـن المنايا شامـخـا وعلى
يسارها يـرهب العاديـن إن رمـقـا
يـــداه مـلـحـمــة گـبـرى وأذرعــه
معاول تـهـدم البـاغي ومن نـعـقـا
يـسيـر والقصف في الأرجاء يبعثه
مقاوما في سبيل الحق قـد سمقا
خـطـاه في الأرض تاريــخ يـقبـلها
دهـر من الصبـر في صولاتـه وثقا
وتشرق الشمس في عينيه وهي ترى
ضـيـاءه مـوعـدا قـد مـزق الغسقـا
مشـروعـه في جبين المجد ألويـة
تمجد الله تمضي نحـو من سبـق
يستقبل الموت في ساح الـوغى فرحا
ويـرهب القاتـل المأجور إن رشقا
وگـلـمـا رمـتــــه ألـفـيـتــه وطـنــا
من المروءات جيـلا لم يعش نزقا
أحـجـار مـوطـنـه أشـجـاره قبـس
به اسـتـنـار وأورى خفـقـه ورقى
في دفتيـه شـعـور الحـالميـن إلى
دار من العز يأوي فيه من صدقا
گل الـمـسـافات في عيـنيـه ثانيـة
تدني له الخلد تستجدي به الأفقا
گـل الـحـگايـات تــروي أنـه أمــل
لألـف ألـف أسيـف عاش محتـرقا
گل الأمـاگـن رغـم الـنـار جــنـتــه
لـهـا يـعيـش وفيها يـرخص العنقا
يـشيـر للقدس يحيي في مـرابعها
طـقـوسـه إن غـدت اشلاؤه مـزقا
في دفـتـيـه مـدى يـزهو به وعلى
آمـالـه راجـيـا قلب الهدى خـفـقـا
ومـن تـراتيـله تـنـثـال في شـغـف
روح السمو ويهمي في السجود نقا
مـجـاهـد في سـبـيـل الله بغيـتـه
رضا المهيمن في مـرضاته انطلقا
طوفان أقصى على صـ8ـيون يلبسها
ثـوب المنـون ولا يـبـقي بها رمـقا
يشفي صدورا ويسحق كل مرتهن
لدولة العهر يقصم ظهـر من أبـقـا
أخوكم/
#عبدالله_الشريف
تعليق