وَحْدِي فِي الظِّلِّ
رَحَلْتُما...
و بقيتُ كَوَرَقَةٍ أَطَارَهَا الرِّيحُ،
تَتَأَرْجَحُ بَيْنَ ذِكْرَاكُمَا وَهَذَا الفَرَاغِ البَارِدِ.
أُمِّي،
لَمْ أَعُدْ أَسْمَعُك و أنتِ تَتَحَسّسِين خُطَاكِ فِي الفَجْرِ،
لَمْ أَعُدْ أَشُتَمُّ خُبْزَكِ الدَّافِئَ،
تَجَمَّدَ البَيْتُ دُونَ صَوْتِكِ،
وَأَنَا كَطِفْلٍ نَسِيَ كَيْفَ يَنَامُ بِدُونِ
ِحُضْنٍ.
أَبِي،
لَمْ تَعُدْ جِلْسَتُكَ تُزِينُ القَرْيَة..َ
وَ كُلَّ الدُّرُوب ،
صَوْتُكَ الذِي كَانَ يَسْنِدُنِي
أَصْبَحَ صَدًى بَعِيدًا يَتَكَسَّرُ فِي رَأْسِي.
أَيُّهَا الغِيَابُ،
كَيْفَ تَحَوَّلَتِ الدُّنْيَا إِلَى مَكَانٍ خَالٍ؟
كَيْفَ لِلشَّمْسِ أَنْ تُشْرِقَ وَفِي دَاخِلِي لَيْلٌ لَا يَنْتَهِي؟
أُمِّي، أَبِي،
أُحِبُّكُمَا،
وَ تَتَكَسَّرُ نَفْسِي كُلَّمَا نَادَيْتُ وَجَاءَنِي الصَّمْتُ جَوَابًا.
رَحَلْتُما...
و بقيتُ كَوَرَقَةٍ أَطَارَهَا الرِّيحُ،
تَتَأَرْجَحُ بَيْنَ ذِكْرَاكُمَا وَهَذَا الفَرَاغِ البَارِدِ.
أُمِّي،
لَمْ أَعُدْ أَسْمَعُك و أنتِ تَتَحَسّسِين خُطَاكِ فِي الفَجْرِ،
لَمْ أَعُدْ أَشُتَمُّ خُبْزَكِ الدَّافِئَ،
تَجَمَّدَ البَيْتُ دُونَ صَوْتِكِ،
وَأَنَا كَطِفْلٍ نَسِيَ كَيْفَ يَنَامُ بِدُونِ
ِحُضْنٍ.
أَبِي،
لَمْ تَعُدْ جِلْسَتُكَ تُزِينُ القَرْيَة..َ
وَ كُلَّ الدُّرُوب ،
صَوْتُكَ الذِي كَانَ يَسْنِدُنِي
أَصْبَحَ صَدًى بَعِيدًا يَتَكَسَّرُ فِي رَأْسِي.
أَيُّهَا الغِيَابُ،
كَيْفَ تَحَوَّلَتِ الدُّنْيَا إِلَى مَكَانٍ خَالٍ؟
كَيْفَ لِلشَّمْسِ أَنْ تُشْرِقَ وَفِي دَاخِلِي لَيْلٌ لَا يَنْتَهِي؟
أُمِّي، أَبِي،
أُحِبُّكُمَا،
وَ تَتَكَسَّرُ نَفْسِي كُلَّمَا نَادَيْتُ وَجَاءَنِي الصَّمْتُ جَوَابًا.
تعليق