المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد برزاني
مشاهدة المشاركة
تربتين على كتفه، بلمسة لا تواسيه وحده، بل تصالحه مع العالم، وكأنك تخبرينه أن الحكايات ليست مجرد كلمات، بل خبزٌ آخر يشبع الروح حين يجوع الجسد، وحين يعجز الواقع عن أن يكون كريماً، تأتي الحكايا لتنثر فتاتها على الطاولة، لتصنع من الفراغ وليمة، ومن الخيبة سكينة.
وفي كل مرة، يعود إليك، ليس لأنه جائع فقط، بل لأنه يعلم أن يديكِ لا تعطيان الخبز فقط، بل تمنحان ما هو أثمن: يقينٌ بأن العطاء لا يحتاج إلى امتلاء القفة، بل إلى امتلاء القلب.
تحياتي وتقديري لحضورك الأدبي الثري
اترك تعليق: