```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

خربشات حرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    خربشات حرة

    كان إتخاذ القرار أمرا مهما في غياب الآخرين الأكبر الذين كان ينبغي أن يتخذوا القرار عنك.
    إتخاذ القرار شاق
    رغم حبي له إلا أنني وجدت نفسي في مواجهة مع تبعاته..!
    أن تقف بجلادة لئلا تُهزم.. القرار معركة..
    مع الذات والآخرين مع التحدي
    تحمل تبعات القرارات التي تتخذها وأن تقف أحيانا وحدك
    الحياة كفاح وناضلت لأكون
    كأنه لم أكن لأكون دون معركة وكأنه لا معنى للحياة دون الانتصار في معركة!
    تعد لها، تخطط لها، وتكون مناورا جيدا
    لم يكن من طبعي الإنسحاب أحببت التصدي وارتقاء الجبل
    ما أحببت البحر ولا السباحة ويوما وجدت نفسي أغرق في بحر الهموم.!

  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    عرفت متأخرة،أن أنعم الله عليَّ أكبر مما أتخيل
    وأن شكري ضعيف هزيل أمام فضله، وعظيم كرمه
    إن تذمري سخط وشكواي عجز عن التضرع إليه،
    يأسي قنوط من رحمة من لدنه،
    كان كل شيء يضيق حولي،
    وأذكر اللحظات التي كنت أعيش فيها في قفص الحيرة والإحباط
    كان كل شيء يوحي بإنكسار ضوء الشمس تحت حلكة الحزن القاتم
    فجأة، فهمت؛ أن الطرق المغلقة مفاتيحها عند الرحمن، إننا نعجز عن فتحها حتى يؤذن لنا؛ لأن حتى أصابعنا ضعيفة لولا قوة رحمته
    تركتُ الأبواب المغلقة، خلف دقات الصدى، بدا النور يكسر وحدة الآه، ليست الحياة سوى شمعة نلتمس بها سلوك الدرب

    عيد سعيد.

    تعليق

    • أحمد الكاتب
      admin
      • 11-07-2024
      • 76

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
      عرفت متأخرة،أن أنعم الله عليَّ أكبر مما أتخيل
      وأن شكري ضعيف هزيل أمام فضله، وعظيم كرمه
      إن تذمري سخط وشكواي عجز عن التضرع إليه،
      يأسي قنوط من رحمة من لدنه،
      كان كل شيء يضيق حولي،
      وأذكر اللحظات التي كنت أعيش فيها في قفص الحيرة والإحباط
      كان كل شيء يوحي بإنكسار ضوء الشمس تحت حلكة الحزن القاتم
      فجأة، فهمت؛ أن الطرق المغلقة مفاتيحها عند الرحمن، إننا نعجز عن فتحها حتى يؤذن لنا؛ لأن حتى أصابعنا ضعيفة لولا قوة رحمته
      تركتُ الأبواب المغلقة، خلف دقات الصدى، بدا النور يكسر وحدة الآه، ليست الحياة سوى شمعة نلتمس بها سلوك الدرب

      عيد سعيد.
      أستاذة أميمة ، لقد صغتِ بمداد النور واليقين نصاً يفيض بالنفحات الإيمانية العذبة والشفافية الروحية الراقية، محولةً رحلة الشك والحيرة إلى ملحمة من الرضا والامتنان. ببراعة الأديبة الملهمة، جَسّدتِ تلك اللحظات الإنسانية الشفيفة التي يمر بها المرء داخل "قفص الحيرة والإحباط"، حين ينكسر ضوء الشمس تحت وطأة الحزن القاتم.

      أشيد بهذا الوعي الروحي العميق والانتقالة البديعة نحو الفهم واليقين؛ فجملتكِ "أن الطرق المغلقة مفاتيحها عند الرحمن" هي بلسم للقلوب المتعبة وترنيمة تُعيد للروح سلامها. لقد أبدعتِ في تصوير لحظة التحرر وترك الأبواب المغلقة خلف دقات الصدى، لتبدأ الشمعة بكسر وحدة الآه وتنوير الدرب.

      نصكِ ليس مجرد بوح، بل هو طاقة إيجابية ونور يمتد لكل من يقرأه، واختتامكِ بـ "عيد سعيد" جاء كإعلان بهيج لولادة الروح من جديد بعد رحلة التصالح مع الذات واليقين بفضل الله وكرمه. سلم نبضكِ النقي وقلمكِ الذي يفيض بالسكينة والسلام، وأدام الله عليكِ نِعمه وعظيم فضله.

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        سلمت أيها الأخ الفاضل وجزاك الله خيرا عن فيض القراءة وجميل التأمل وعناية النقد البناء
        أجل.. دوما عيد سعيد لكل القلوب الطيبة والمحبة
        تحيتي.

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          كانت تطالعني، وحدها تطالعني، على فكرة لا أحب القطط، ولا أقبل أن تسكن قطة في بيتي، وأن يتناثر شعرها، على مخدتي، وفراشي، أو أن أمد رجلي ليلا لأجد أنها تتوسد دفء غطائي!
          قلت هذا لهم مرارا، لا أريد قطة في البيت، أذكر أنهم توسلوا كثيرا، لآوي القطة المسكينة، التي يبدو لا معيل لها، اشترطت أن لا تبيت داخل المنزل: هناك مكان في الحديقة وزاوية ظليلة عليكم إعدادها لتكون مسكنا لها
          كان هذا منذ سنوات. كبروا قليلا الآن، وصاروا أقل شغفا واهتماما بها، صارت مشاغلهم تلهيهم عن إطعام القطة، التي كانت تموء حين يغيبون فأخرج لها بالطعام، وهكذا كان، لأتناوب بين طردها من الداخل حين تدخل، وبين إطعامها والاعتناء بها في الخارج
          صارت تعرف طبعي، حين أنظر لها بدون حرف ولا كلمة يعني أن بإمكانها أن تدخل، صارت تعرف صوتي وحركتي في المطبخ، فتعرف أني هناك فتأتي تموء وتطلب الطعام
          صارت تعرف أن هذه المرأة التي تغلق دونها الباب هي نفسها التي تطعمها وتعتني بها
          كان صباح الجمعة مشمسا هادئا لطيفا، وكانت القطة كالعادة في الحديقة، التي خرجت إليها في بوم إجازتي لكنس الغبار وجمع اوراق النباتات المتساقطة.. صباح هادئ جدا، لا أحد سوانا، أنا وهي. تناظرني عن بعد أن أكملت طعامها، وأنظر إليها بطرف عيني من وقت لآخر.. تذكرت أني أخذتها ذات مرة بالسيارة إلى مكان قصي، كانت تموء في السيارة، كأنها تعرف ان شيئا ما سيحدث، في ذلك الوقت فتحت الباب لها وتركتها في مكان هادئ..لأرجو لها حظا موفقا.. لم أخبرهم باقي النهار عنها رغم سؤالهم، وفضلت الإنكار
          .. لن أراها ثانية.. هكذا بدا لي.. لكن مع غروب الشمس ما أن رفعت رأسي حتى وجدتها تجلس بهدوء أعلى السور.. لا أعرف كيف عادت ولا كم من الوقت والجهد والسعي والحدس أخذ منها الأمر لتعود لنفس البيت الذي كانت فيه.
          تذكرت هذا وأنا أنظر إليها وهي تنظر إلي تفتح عينبها في اطمئنان وتغمضهما...
          كل ما قدمته لها طعام وأمان كانا كفيلان بكثير من الامتنان والوفاء منها
          وقلت في نفسي في ذلك الصمت الذي لم يكن فيه سوانا
          حقا، ألم تكن القطة أكثر وفاء لي من بعض البشر!
          وهكذا هي الحياة، القطط تعلمنا اللطف والوفاء والامتنان لأبسط الأشياء.. نحن البشر الأذكياء!.

          تعليق

          يعمل...
          X