Ξღღღ الـحـب ღღღΞ
ذلك النهر من العطاء الدائم الذي إن مر على بساتين أرواحنا جعلها غناء وجعلها جِنان لا تمل
ذلك البركان الهادر الذي يقتحمنا على حين غرة من العقل فيحصد سائر الحواس ليأسرها لديه ويقيدها في ربى حماه
و لطالما القلوب تتقلب بين إصبعي الرحمن عز وجل فأنّى لنا أن نثبت على حب أحدهم أو أن نستمر به ولا تتقلب أفئدتنا بلحظات فنجدهم خارج مدارنا أو العكس ؟
أو أننا أصبحنا خارج التغطية
إن الحب كنز أنّى لكثير من اداركه أو ملامست نقائه
وقد يكون عصّي على البعض في استدراج أبجدياته نهج أو مسار
كنز قد يخطأ دربه التائهين الساعين إلى حاجة جسدية أو مراد باطل
وقد يتوهموا أنهم لامسوا شفافيته وقد تصحرت أرواحهم وانعدمت الرؤيا نتيجة مفاهيم خاطئة واجتهادات باطلة
إن كل حب كان بالله ولله وفي الله هو حب يرسخ كقواعد البنيان التي تأسست لبناته من صوان وعجبنت من حديد فكانت كالجبال الراسيات
وكما قيل (ما كان في الله دام واتصل وما كان في غير الله انقطع وانفصل )
إن سمو الهدف ورقيه والسعي لمرضات الله من خلاله هو حب دائم ديمومة الروح في الجسد بل قد تتعدى حياة الفرد لتنقل معه الى الدار الآخرة ألم يقل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يحشر المرء مع من أحب في الدنيا فلينظر الإنسان من يخالل أو كما قال
كثير ما تسائلت عندما يخفق فؤادي بحب ما عن حيثياته وأبجدياته والموصل إليه وأهدافه لأقف عن ما هيته ومدى جدواه لأستطيع أن أستشعر ذاتي ومدى طواعيتها لله
أنقب في سرايا روحي عن بذرة نور أو شعاع أمل يوصلني لمبتغاي منه دون تدخل الشيطان أ وهوى النفس
قد نخطأ أحيانا أو تضل بوصلتنا في تحديد الجهة المراد منها ذلك الحب
ولكن نبقى بشر قد أمر الله ملائكته على أخطائنا وعلمه الذي احتفظ به في ظهر الغيب عن ما سنرتكبه من آثام ومعاصي ولكنه فضلنا على سائر مخلوقاته وجعل الملائكة تسجد لنا وجعل ماسح كل معصية كلمة الاستغفار
و يبقى الحب الأسمى هو ذلك الذي لا نخشاه ولا نخجل منه ولا يحتاج إلى إخفاء لأنه طاهر طهارة الماء نقي كأرواحنا الطاهرة التي زرعها الله مضغة واحتفظ بها بين إصبعيه
وكما قالوا
أجمل قول في الحب
قول الرب (( يحبهم ويحبونه)) فلا تستبدل حب دونه

ووحدن بيبقوا أولئك الذي تعرشت نبضاتنا على ملامح طهرهم
وكان موعدنا
الجنة
ذلك النهر من العطاء الدائم الذي إن مر على بساتين أرواحنا جعلها غناء وجعلها جِنان لا تمل
ذلك البركان الهادر الذي يقتحمنا على حين غرة من العقل فيحصد سائر الحواس ليأسرها لديه ويقيدها في ربى حماه
و لطالما القلوب تتقلب بين إصبعي الرحمن عز وجل فأنّى لنا أن نثبت على حب أحدهم أو أن نستمر به ولا تتقلب أفئدتنا بلحظات فنجدهم خارج مدارنا أو العكس ؟
أو أننا أصبحنا خارج التغطية
إن الحب كنز أنّى لكثير من اداركه أو ملامست نقائه
وقد يكون عصّي على البعض في استدراج أبجدياته نهج أو مسار
كنز قد يخطأ دربه التائهين الساعين إلى حاجة جسدية أو مراد باطل
وقد يتوهموا أنهم لامسوا شفافيته وقد تصحرت أرواحهم وانعدمت الرؤيا نتيجة مفاهيم خاطئة واجتهادات باطلة
إن كل حب كان بالله ولله وفي الله هو حب يرسخ كقواعد البنيان التي تأسست لبناته من صوان وعجبنت من حديد فكانت كالجبال الراسيات
وكما قيل (ما كان في الله دام واتصل وما كان في غير الله انقطع وانفصل )
إن سمو الهدف ورقيه والسعي لمرضات الله من خلاله هو حب دائم ديمومة الروح في الجسد بل قد تتعدى حياة الفرد لتنقل معه الى الدار الآخرة ألم يقل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يحشر المرء مع من أحب في الدنيا فلينظر الإنسان من يخالل أو كما قال
كثير ما تسائلت عندما يخفق فؤادي بحب ما عن حيثياته وأبجدياته والموصل إليه وأهدافه لأقف عن ما هيته ومدى جدواه لأستطيع أن أستشعر ذاتي ومدى طواعيتها لله
أنقب في سرايا روحي عن بذرة نور أو شعاع أمل يوصلني لمبتغاي منه دون تدخل الشيطان أ وهوى النفس
قد نخطأ أحيانا أو تضل بوصلتنا في تحديد الجهة المراد منها ذلك الحب
ولكن نبقى بشر قد أمر الله ملائكته على أخطائنا وعلمه الذي احتفظ به في ظهر الغيب عن ما سنرتكبه من آثام ومعاصي ولكنه فضلنا على سائر مخلوقاته وجعل الملائكة تسجد لنا وجعل ماسح كل معصية كلمة الاستغفار
و يبقى الحب الأسمى هو ذلك الذي لا نخشاه ولا نخجل منه ولا يحتاج إلى إخفاء لأنه طاهر طهارة الماء نقي كأرواحنا الطاهرة التي زرعها الله مضغة واحتفظ بها بين إصبعيه
وكما قالوا
أجمل قول في الحب
قول الرب (( يحبهم ويحبونه)) فلا تستبدل حب دونه

ووحدن بيبقوا أولئك الذي تعرشت نبضاتنا على ملامح طهرهم
وكان موعدنا
الجنة
تعليق