بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أفضل المرسلين
اللهم أنعم علينا بنعمة العلم والإيمان
==
ها أنني أواظب بين حين وحين على نشر مقتطفات من تراجمي ومراجعاتي لدواوين الشعر والمؤلفات بين الإنجليزية والعربية ولغات متعددة أخرى من بينها الفارسية والعبرية
ولو نشرت كل مراجعاتي وملاحظاتي التي أضيفها وبشكل يومي - بين تصحيح وتنقيح أو تجديد - لما حوت الأوراق كل ما أكتب أو على الأقل لنقل في غضون شهر - شهرين لن انتهي منها , فحاسوبي ملئ بالملفات
لم أنشر كتابا مستقلا يحمل اسمي وعنواني حد اللحظة كوني أولا معتل الصحة ولا استطيع الذهاب لدور النشر وتحمل المشقة ونفقات الطبع وما شابه ,
لذا سأترك ذلك عسى ولعل من بين أحفادي من يتكفل بما بدأت به أو أكملته ... والحمد لله رب العالمين
==
هنا قصيدة وجدتها في أحد أجزاء ( مقدمة أبن خلدون Ibn Khaldun's introduction ) الترجمة الإنجليزية من الكتاب .. البيت الأول في الترجمة يبدو أن المترجم أضافه من جيبه
الحقيقة ربما يستغرب البعض كيف يجد القارئ قصيدة بلهجة بدوية أو تجمع بين الفصحى والعامية تنشر في كتاب مؤلف عاش في سالف الأزمان كأبن خلدون هذا الذي عاش في القرن الثالث عشر الميلادي
بيد أنني من جهة أخرى وجدت قصائد للشاعر العراقي ( صفي الدين الحلي ) - والذي عاش في نفس زمان أبن خلدون - باللهجة العامية العراقية
على سبيل المثال في كتابه : العاطل الحالي والمرخص الغالي فلا غرابة أن نجد اللهجة العامية تظهر بين فترة وأخرى
وكذلك وجدت العامية تطفح بشكل ملحوظ في منشورات أدبية تعود إلى أدباء من المغرب العربي عاصروا حقبات متفاوتة من الزمن الماضي
أما لو كان التساؤل أو الكلام عن العصر الحديث فلا غرابة في الموضوع مطلقا
==
مقدمة ابن خلدون
من شعر علي بن عمر بن إبراهيم من رؤساء بني عامر لهذا العهد أحد بطون زغبة يعاتب بني عمه المتطاولين إلى رياسته:
محبرة كالدر في يد صانع إذا كان في سلك الحرير نظام
أباحها منها فيه أسباب ما مضى وشاء تبارك والضعون تسام
غدا منه لأم الحي حيين وأنشطت عصاها ولا صبنا عليه حكام
ولكن ضميري يوم بأن بهم إلينا تبرم علـى شـــــوك القـتـاد بــــــرام
وإلا كأبراص التهـامي قوادح وبين عـواج الكانفـــات ضرام
وإلا لكان القلب في يد قابض أتاهم بمنشار القطيع غشام
لما قلت من سما من شقا البين زارني إذا كان ينادي بالفراق وخـام
ألا يا ربوع كـــــان بــــالأمـس عــامر بيحيى وحله والقطين لمام
وغيـــد تـــــــداني للخطا في ملاعب دجى الليل فيهم ساهر ونيــام
ونعم يشوف الناظرين التحامها لنا ما بدا من مهرق و كظام
وعـرود باسمها ليدعو لسربها وإطلاق من شرب المها ونعام
واليـوم مـــا فيهــا سوى البوم حولها ينوح على أطـلال لهـا وخـيـام
وقفنـــا بـها طــــورًا طويلاً نسألها بعين سخينا والدموع سـجـام
ولا صح لي منها سوى وحش خاطري وسقمي من أسباب أن عرفت أوهام
ومــــن بعـــد ذا تــــدي لمنصور بوعلي سلام ومن بعد السلام سلام
وقولـوالـه يــا بـــو الـوفـا كلح رأيكم دخلتم بحور غامقــات دهــــــام
زواخر ما تناقس بالعود إنما لها سيلات على الفضا وأكــــام
ولا قستمو فيها قياسا يدلكم وليس البحور الطاميـات تـُعـــام
وعانوا على هلكـــاتكم في ورودها من الناس عدمان العقـــول لــئام
أيا عزوة ركبوا الضلالة، ولا لهم قرار ولا دنيــا لهن دوام
ألا عنا همو لو ترى كيف زايهم مثل سراب فلاه مـــا لهـــن تمــــام
خلو القنا يبغون في مرقب العلا مواضع ماهیا لهم بمقام
وحق النبي والبيت وأركانه العلى ومن زارها في كل دهـــــر وعـــــام
لبر الليالي فيه إن طالت الحيا يذوقون من خمط الكساع مدام
ولا برها تبقى البوادي عواكـف بكل رديني مطرب وحسام
وكل مسافة كالسد إياه عابر عليها من أولاد الكــــــام غــــــلام
وکل کمیت یکتعص عض نابه يظل يصارع في العنــــــان لجــــــام
و تحمل بنا الأرض العقيمة مدة وتولــــدنا مــــن كـــــل ضــــيـق كظام
بالأبطال والقود الهجان وبالقنـــا لهـــا وقـت وجنات البدور زحام
أتجحدني وأنا عقيد نقودها وفي سن رمحي للحروب عــلام
ونحن كأضراس الموافي بنجعكم حتى يقاظوا من ديون قدام
متى كان يوم القحط يا مير أبو علي يلقى سعايا صايرين قدام
كذلك بوحمو إلى السير أبعثه وخلى الجياد العاليات تسام
وخل رجالاً لا يرى الضيم جارهم ولا يجمعوا بدهى العدو زفام
ألا يقيموها وعقد بؤسهم وهم عذر عنه دائما ودوام
وكم ثار طعنها على البدو سابق ما بين صحا صيح ومابين حسام
فتی ثار قطار الصوى يومنا على لنا أرض ترك الظاعنين زمـام
وكما ذا يجيبوا أثرها من غنيمة حليف الثنا قشاع كل غيام
وإن جاء خافوه الملوك ووسعوا غدا طبعه يجدي عليه قيام
عليكم سلام الله من لسن فاهم ما غنت الورقـــــا ونـــاح حمـــام
I will tell you what did occur
And a trouble which partitioned our houses
The one tribe has become two as a result
And its stick was divided and we have no judges
But my mind today had a worry in it
Agitated on thorns you will find it
Or like fires in the blacksmith's shop
Which spark between all the curved irons
For the heart is in firm hands
Who brought the steel saw of partition to them
When I said: let the affliction of separation be gone
He visited and called for this separation
O homes which were inhabited yesterday
With both parts being gathered
And women who were close in the playgrounds
Of the night some of them are asleep and some are awake
She would please the looking people with perfection
As long as Muhriq and Kutham appeared to us
And cattle who were in grazing grounds
Released to the drinking place of antelopes and ostriches
There is nothing but owls in it today
Weeping over its ruins
We stood there for a long time asking
With profuse eyes and continuous tears
Nothing is left to me but the desolation of my mind
And my sickness for reasons which you know
And after this give Mansur Bu Ali
Greetings, and after greetings more greetings
And say to him: O Abu Al-Wafa your opinion is dark
You have entered into great dark seas
Full of great waves so that they cannot be measured
With ships, but they have floods in the spaces and the hills
You have not measured here correctly
You cannot swim in the deep bellowing seas
You will suffer the arrival of your doom
Through evil people who lack intellects
O tribesmen, you ride misguidance and you have no rest
And no worldly thing of yours will remain
Are you not concerned with seeing how their view
Are like fruitless trees without completion
You have embraced stupidity and sough positions
Which are not stations for yours
By the right of the Prophet and the house and its sides
And those who visit them each year
The people of the neighborhood would see if the nights are long
That you will eat nothing but Khamt
Their goodness does not remain
The deserts are filled with swords and lances
And each distance is like a dam you cross
Having a boy from the sons of the honorable people
And each brave man gnashing his teeth
And fights reins with his move
The infertile earth holds us for a while
And bears for us a disaster from every side
With heroes and cameleers and blood
At the time of the arrival of the enemy
We keep them and I lead them
There are signs of war in my lance
And we are like teeth in your tents
Until we are even in our debts
And when the day of hunger arrives prince Abu Ali
You will find the hungry are filled
And so did Bu Hammu send him to ease of life
And let the high horses eat
And let not the men be treated with injustice
And not have to yield to the enemy
Not to drive them to their misery
And they always have desire and continuity
How many horses did rise against the enemy
Between Sahasih and Hutham
And in the traces of the cutter Bu Mia'il
We have a land where leaving the women is a pct
And how much booty will they bring after it
A man of praise as generous as a rainy cloud
And if he comes kings fear him and would seek
His nature not to rise against them
Peace of Allah upon you from the tongue of understanding
As long as the doves sing and pigeons weep
==
اللهم أنعم علينا بنعمة العلم والإيمان
==
ها أنني أواظب بين حين وحين على نشر مقتطفات من تراجمي ومراجعاتي لدواوين الشعر والمؤلفات بين الإنجليزية والعربية ولغات متعددة أخرى من بينها الفارسية والعبرية
ولو نشرت كل مراجعاتي وملاحظاتي التي أضيفها وبشكل يومي - بين تصحيح وتنقيح أو تجديد - لما حوت الأوراق كل ما أكتب أو على الأقل لنقل في غضون شهر - شهرين لن انتهي منها , فحاسوبي ملئ بالملفات
لم أنشر كتابا مستقلا يحمل اسمي وعنواني حد اللحظة كوني أولا معتل الصحة ولا استطيع الذهاب لدور النشر وتحمل المشقة ونفقات الطبع وما شابه ,
لذا سأترك ذلك عسى ولعل من بين أحفادي من يتكفل بما بدأت به أو أكملته ... والحمد لله رب العالمين
==
هنا قصيدة وجدتها في أحد أجزاء ( مقدمة أبن خلدون Ibn Khaldun's introduction ) الترجمة الإنجليزية من الكتاب .. البيت الأول في الترجمة يبدو أن المترجم أضافه من جيبه
الحقيقة ربما يستغرب البعض كيف يجد القارئ قصيدة بلهجة بدوية أو تجمع بين الفصحى والعامية تنشر في كتاب مؤلف عاش في سالف الأزمان كأبن خلدون هذا الذي عاش في القرن الثالث عشر الميلادي
بيد أنني من جهة أخرى وجدت قصائد للشاعر العراقي ( صفي الدين الحلي ) - والذي عاش في نفس زمان أبن خلدون - باللهجة العامية العراقية
على سبيل المثال في كتابه : العاطل الحالي والمرخص الغالي فلا غرابة أن نجد اللهجة العامية تظهر بين فترة وأخرى
وكذلك وجدت العامية تطفح بشكل ملحوظ في منشورات أدبية تعود إلى أدباء من المغرب العربي عاصروا حقبات متفاوتة من الزمن الماضي
أما لو كان التساؤل أو الكلام عن العصر الحديث فلا غرابة في الموضوع مطلقا
==
مقدمة ابن خلدون
من شعر علي بن عمر بن إبراهيم من رؤساء بني عامر لهذا العهد أحد بطون زغبة يعاتب بني عمه المتطاولين إلى رياسته:
محبرة كالدر في يد صانع إذا كان في سلك الحرير نظام
أباحها منها فيه أسباب ما مضى وشاء تبارك والضعون تسام
غدا منه لأم الحي حيين وأنشطت عصاها ولا صبنا عليه حكام
ولكن ضميري يوم بأن بهم إلينا تبرم علـى شـــــوك القـتـاد بــــــرام
وإلا كأبراص التهـامي قوادح وبين عـواج الكانفـــات ضرام
وإلا لكان القلب في يد قابض أتاهم بمنشار القطيع غشام
لما قلت من سما من شقا البين زارني إذا كان ينادي بالفراق وخـام
ألا يا ربوع كـــــان بــــالأمـس عــامر بيحيى وحله والقطين لمام
وغيـــد تـــــــداني للخطا في ملاعب دجى الليل فيهم ساهر ونيــام
ونعم يشوف الناظرين التحامها لنا ما بدا من مهرق و كظام
وعـرود باسمها ليدعو لسربها وإطلاق من شرب المها ونعام
واليـوم مـــا فيهــا سوى البوم حولها ينوح على أطـلال لهـا وخـيـام
وقفنـــا بـها طــــورًا طويلاً نسألها بعين سخينا والدموع سـجـام
ولا صح لي منها سوى وحش خاطري وسقمي من أسباب أن عرفت أوهام
ومــــن بعـــد ذا تــــدي لمنصور بوعلي سلام ومن بعد السلام سلام
وقولـوالـه يــا بـــو الـوفـا كلح رأيكم دخلتم بحور غامقــات دهــــــام
زواخر ما تناقس بالعود إنما لها سيلات على الفضا وأكــــام
ولا قستمو فيها قياسا يدلكم وليس البحور الطاميـات تـُعـــام
وعانوا على هلكـــاتكم في ورودها من الناس عدمان العقـــول لــئام
أيا عزوة ركبوا الضلالة، ولا لهم قرار ولا دنيــا لهن دوام
ألا عنا همو لو ترى كيف زايهم مثل سراب فلاه مـــا لهـــن تمــــام
خلو القنا يبغون في مرقب العلا مواضع ماهیا لهم بمقام
وحق النبي والبيت وأركانه العلى ومن زارها في كل دهـــــر وعـــــام
لبر الليالي فيه إن طالت الحيا يذوقون من خمط الكساع مدام
ولا برها تبقى البوادي عواكـف بكل رديني مطرب وحسام
وكل مسافة كالسد إياه عابر عليها من أولاد الكــــــام غــــــلام
وکل کمیت یکتعص عض نابه يظل يصارع في العنــــــان لجــــــام
و تحمل بنا الأرض العقيمة مدة وتولــــدنا مــــن كـــــل ضــــيـق كظام
بالأبطال والقود الهجان وبالقنـــا لهـــا وقـت وجنات البدور زحام
أتجحدني وأنا عقيد نقودها وفي سن رمحي للحروب عــلام
ونحن كأضراس الموافي بنجعكم حتى يقاظوا من ديون قدام
متى كان يوم القحط يا مير أبو علي يلقى سعايا صايرين قدام
كذلك بوحمو إلى السير أبعثه وخلى الجياد العاليات تسام
وخل رجالاً لا يرى الضيم جارهم ولا يجمعوا بدهى العدو زفام
ألا يقيموها وعقد بؤسهم وهم عذر عنه دائما ودوام
وكم ثار طعنها على البدو سابق ما بين صحا صيح ومابين حسام
فتی ثار قطار الصوى يومنا على لنا أرض ترك الظاعنين زمـام
وكما ذا يجيبوا أثرها من غنيمة حليف الثنا قشاع كل غيام
وإن جاء خافوه الملوك ووسعوا غدا طبعه يجدي عليه قيام
عليكم سلام الله من لسن فاهم ما غنت الورقـــــا ونـــاح حمـــام
I will tell you what did occur
And a trouble which partitioned our houses
The one tribe has become two as a result
And its stick was divided and we have no judges
But my mind today had a worry in it
Agitated on thorns you will find it
Or like fires in the blacksmith's shop
Which spark between all the curved irons
For the heart is in firm hands
Who brought the steel saw of partition to them
When I said: let the affliction of separation be gone
He visited and called for this separation
O homes which were inhabited yesterday
With both parts being gathered
And women who were close in the playgrounds
Of the night some of them are asleep and some are awake
She would please the looking people with perfection
As long as Muhriq and Kutham appeared to us
And cattle who were in grazing grounds
Released to the drinking place of antelopes and ostriches
There is nothing but owls in it today
Weeping over its ruins
We stood there for a long time asking
With profuse eyes and continuous tears
Nothing is left to me but the desolation of my mind
And my sickness for reasons which you know
And after this give Mansur Bu Ali
Greetings, and after greetings more greetings
And say to him: O Abu Al-Wafa your opinion is dark
You have entered into great dark seas
Full of great waves so that they cannot be measured
With ships, but they have floods in the spaces and the hills
You have not measured here correctly
You cannot swim in the deep bellowing seas
You will suffer the arrival of your doom
Through evil people who lack intellects
O tribesmen, you ride misguidance and you have no rest
And no worldly thing of yours will remain
Are you not concerned with seeing how their view
Are like fruitless trees without completion
You have embraced stupidity and sough positions
Which are not stations for yours
By the right of the Prophet and the house and its sides
And those who visit them each year
The people of the neighborhood would see if the nights are long
That you will eat nothing but Khamt
Their goodness does not remain
The deserts are filled with swords and lances
And each distance is like a dam you cross
Having a boy from the sons of the honorable people
And each brave man gnashing his teeth
And fights reins with his move
The infertile earth holds us for a while
And bears for us a disaster from every side
With heroes and cameleers and blood
At the time of the arrival of the enemy
We keep them and I lead them
There are signs of war in my lance
And we are like teeth in your tents
Until we are even in our debts
And when the day of hunger arrives prince Abu Ali
You will find the hungry are filled
And so did Bu Hammu send him to ease of life
And let the high horses eat
And let not the men be treated with injustice
And not have to yield to the enemy
Not to drive them to their misery
And they always have desire and continuity
How many horses did rise against the enemy
Between Sahasih and Hutham
And in the traces of the cutter Bu Mia'il
We have a land where leaving the women is a pct
And how much booty will they bring after it
A man of praise as generous as a rainy cloud
And if he comes kings fear him and would seek
His nature not to rise against them
Peace of Allah upon you from the tongue of understanding
As long as the doves sing and pigeons weep
==