تقديم : تأصيل كيان
في البٓدْءِ جٓفانِيٓ اللُّؤْلؤُ ،
حدُّه الوٓصلُ ..
و رغيبي بها، فيْؤُه الصّٓدفُ..
و هْي مثلُ نحْلةٍ ،
على شِفاهِها العٓسلُ ..
و أنا أرْتجِفُ
في طيبها الأزْهارُ ..
و هْي على الماء وسْنٓى
يتهجأ قلْبي هواها
أمُدُّ يدًا فوق سُرّٓتها
خٓجِلُ .
لا ترْسو قِلاعي بين هضْبتيْها ،
أولاهما كالنّخْلة تنْتصِفُ .
يكْتنزُ الجسٓد سرّهُ
مسّٓني منْه مسٌّ
تلجلج بوْحًا ، ماؤُه الشّٓغفُ .
كان نتْأً تحتٓ الشٓراشِفِ ،
غطّتْ بها النهْديْنْ ،
فانْتفظٓ الشّرْشفُ .
و أنا أعْترقُ .
كأنّ عبير المِسْك إذا فاحٓ
قرّبني ..
هوِيتُ إلى السُّفْليِّ منْه
و ليْس لي دونه هدٓفُ .
بي وجع للغامض الكُحْليِّ فيه
يمْتصُّ منّي رِعْشة العاشق
بغيْره كفرتُ
اذا كفروا .
تٓذْهٓلني غربة الرُّوحْ ،
و في مٓسامي جسدي
مذاقٌ بطعم الصّٓدإ الحامضِ
يقْتُلني ..
فبريقُ عينيْها
قد أطفأه الخٓجلُ .
سأمنٓحكِ لحظة للعِشقْ ،
و لحظة للشّٓبقِ .
فكوني درّٓةٓ التاجِ في مفْرقي ..
و ٱنزفي
عسى من ظلام أحْزاني
يولد نزٓقي .
في البٓدْءِ جٓفانِيٓ اللُّؤْلؤُ ،
حدُّه الوٓصلُ ..
و رغيبي بها، فيْؤُه الصّٓدفُ..
و هْي مثلُ نحْلةٍ ،
على شِفاهِها العٓسلُ ..
و أنا أرْتجِفُ
في طيبها الأزْهارُ ..
و هْي على الماء وسْنٓى
يتهجأ قلْبي هواها
أمُدُّ يدًا فوق سُرّٓتها
خٓجِلُ .
لا ترْسو قِلاعي بين هضْبتيْها ،
أولاهما كالنّخْلة تنْتصِفُ .
يكْتنزُ الجسٓد سرّهُ
مسّٓني منْه مسٌّ
تلجلج بوْحًا ، ماؤُه الشّٓغفُ .
كان نتْأً تحتٓ الشٓراشِفِ ،
غطّتْ بها النهْديْنْ ،
فانْتفظٓ الشّرْشفُ .
و أنا أعْترقُ .
كأنّ عبير المِسْك إذا فاحٓ
قرّبني ..
هوِيتُ إلى السُّفْليِّ منْه
و ليْس لي دونه هدٓفُ .
بي وجع للغامض الكُحْليِّ فيه
يمْتصُّ منّي رِعْشة العاشق
بغيْره كفرتُ
اذا كفروا .
تٓذْهٓلني غربة الرُّوحْ ،
و في مٓسامي جسدي
مذاقٌ بطعم الصّٓدإ الحامضِ
يقْتُلني ..
فبريقُ عينيْها
قد أطفأه الخٓجلُ .
سأمنٓحكِ لحظة للعِشقْ ،
و لحظة للشّٓبقِ .
فكوني درّٓةٓ التاجِ في مفْرقي ..
و ٱنزفي
عسى من ظلام أحْزاني
يولد نزٓقي .