بعدما طولت شعرها الأسود سنين، وأصبح فاخرا ثمينا، قصته قصيرا جدا وصبغته باللون الأشقر الذهبي !
أرسلت إلي بصورتها وكتبت على ظهرها : ما رأيك؟!

يا حلوتي !

شعرك تحفة فنية سواء علي أقصصته أم لم تقصه : أما كما كان، فهو خمار من حرير ناعم، ينسدل إلى صدرك وعلى ظهرك، ولا يكشف سوى عن وجهك البدر المنير. وأما كما هو الآن، فهو إكليل من ذهب خالص تضعينه بجلال على
رأسك !