أخيرا سأكتب إليك رسالة لأخبرك عن أحوالي بالتأكيد أنت مشتاق لأخباري. أليس كذلك؟!
مشتاق لي كلما رأيت حمامة لا تحمل رسالة وكلما وجدت ريحا لا تحمل عطري وكلما سمعت همسا جال بخاطرك اسمي.. هل صدق حدسي؟!
أنا بخير، بخير تماما، طال غيابك وغيابي ولن أخبرك عن اشتياقي وأشواقي فأنت تعلمها، وسأخبرك عن أحوالي وأسراري
صرت متأكدة اليوم أن التحديات التي مررت بها تقف أمامها روحا تتحدى الصعاب
ها أنا ناجحة كما ترى، رغم أني أعلم أن النساء لم يولدن ليكن قويات، بل، جميلات، فاتنات، وديعات، مبدعات، ليكن قرة عين الرجل وسكن قلبه
لكن شاءت الأيام أن أكون بعد غيابك قوية، هذا قدري، ورضيت به
وأنا أيها الرجل منذ زمن طويل لم أحتج شيئا من أحد
منذ تلك اللحظة التي تخرجت وعملت وصار لزاما أن أقتني ما أريد بنفسي بل أن أعين من حولي وأهتم بهم وبما ينقصهم
آه لم اعد أعتبر هذا إنجازا، رائعا، يحتذى، ربما شعرت أحيانا أنه أحد أكبر إخفقاتي لقد فشلت في أن أكون أنثى ظلا لك وأن تمسح غبار التعب عني.
لدي الآن ما أريد فأنا كما تعلم امرأة جيدة ماليا و اجتماعيا، وأدبر أحوال حياتي
وإن لم يبد أني كنت جيدة في الاحتفاظ بتاج الرجل
كرامتي كانت أكبر من أن أحتفظ بك أليس كذلك؟ اليوم لدي كثير من الأشياء يا هذا لكني أفتقد قنينة عطر تقدمها لي رغم أن لدي عشرة أفتقد أن تدعوني لوجبة غذاء في مطعم هادئ رغم أنني كنت سأعد وجبة أفضل منه
أفتقد أن نذهب معا إلى البحر رغم أنني أسكن قرب الشاطئ وبإمكاني أن أذهب حافية إليه لكني لا أريد أن أسمع هدير البحر وحدي
ها ماذا قلت هل نذهب غدا معا ؟
*لا، لدي صفقة مهمة غدا عليّ أن أنجزها ربما بعد الغد أو بعد بعد الغد أو العام القادم.. سأهديك عقدا ثمينا لم تكوني لتحلمي به
هل ما زال عنوانك هو القديم؟
لا ، ألم أخبرك لقد تغير. حتى أنا لم يعد لي وجود
ورسالتي كتبها ال ai يا هذا فإليك عني أيها الرجل..!
مشتاق لي كلما رأيت حمامة لا تحمل رسالة وكلما وجدت ريحا لا تحمل عطري وكلما سمعت همسا جال بخاطرك اسمي.. هل صدق حدسي؟!
أنا بخير، بخير تماما، طال غيابك وغيابي ولن أخبرك عن اشتياقي وأشواقي فأنت تعلمها، وسأخبرك عن أحوالي وأسراري
صرت متأكدة اليوم أن التحديات التي مررت بها تقف أمامها روحا تتحدى الصعاب
ها أنا ناجحة كما ترى، رغم أني أعلم أن النساء لم يولدن ليكن قويات، بل، جميلات، فاتنات، وديعات، مبدعات، ليكن قرة عين الرجل وسكن قلبه
لكن شاءت الأيام أن أكون بعد غيابك قوية، هذا قدري، ورضيت به
وأنا أيها الرجل منذ زمن طويل لم أحتج شيئا من أحد
منذ تلك اللحظة التي تخرجت وعملت وصار لزاما أن أقتني ما أريد بنفسي بل أن أعين من حولي وأهتم بهم وبما ينقصهم
آه لم اعد أعتبر هذا إنجازا، رائعا، يحتذى، ربما شعرت أحيانا أنه أحد أكبر إخفقاتي لقد فشلت في أن أكون أنثى ظلا لك وأن تمسح غبار التعب عني.
لدي الآن ما أريد فأنا كما تعلم امرأة جيدة ماليا و اجتماعيا، وأدبر أحوال حياتي
وإن لم يبد أني كنت جيدة في الاحتفاظ بتاج الرجل
كرامتي كانت أكبر من أن أحتفظ بك أليس كذلك؟ اليوم لدي كثير من الأشياء يا هذا لكني أفتقد قنينة عطر تقدمها لي رغم أن لدي عشرة أفتقد أن تدعوني لوجبة غذاء في مطعم هادئ رغم أنني كنت سأعد وجبة أفضل منه
أفتقد أن نذهب معا إلى البحر رغم أنني أسكن قرب الشاطئ وبإمكاني أن أذهب حافية إليه لكني لا أريد أن أسمع هدير البحر وحدي
ها ماذا قلت هل نذهب غدا معا ؟
*لا، لدي صفقة مهمة غدا عليّ أن أنجزها ربما بعد الغد أو بعد بعد الغد أو العام القادم.. سأهديك عقدا ثمينا لم تكوني لتحلمي به
هل ما زال عنوانك هو القديم؟
لا ، ألم أخبرك لقد تغير. حتى أنا لم يعد لي وجود
ورسالتي كتبها ال ai يا هذا فإليك عني أيها الرجل..!