انهمرت دموعها زخات على خدين.. متجاوزة تجاعيد الزمن
المرسومة على وجهها ..
شيء ما يحيل حياتها الى جحيم ..!
توق اليه لا يهدأ لايستكين.. كلانا في سجن الحياة
مربوطان بحبال قوية تخدش جسدينا ،وروحينا فيخرج من الدم مداد
يبث الوريقات اليابسة بعض من الالم النابض في الروح ..
أظنني لم أعد اطيق احتمالا لذلك الوجع الذي يصر على انتهاك بقائي ..
لم تعد للدموع قيمة أو ثمن هي رخيصة جدا .. أبحث في صندوق الدنيا
عن أيام قابلات تحمل معها شيئا من الأمل وشيئا من النور ..
الظلمة حولي تعاكسني افتقد الى رؤيتي للاشياء حولي ..
أحسني أتمرغ في تراب ليس كالتراب ..وحل الهزيمة والانكسار يلفني ..
ماسر الخوف الذي يجتاحني ؟؟منذ متى أهاب الموت ..؟مابي ..؟
إليك ارسل خفقات قلبي ..
أعترف أني لم أعد قادرة على الامساك بالقلم لرسم لوحة البقاء المزمع
لاشيء يوحي لي بالطمأنينة تعاندني كل الفصول ..حتى خريف العمر
اصبح ذاويا مهترئا ..
التفت اليك أترجاك أتوسلك أن تحسني.. أرى نظراتك تتحول عني ..
أضيق بنفسي.. أختنق.. احاول الصراخ لكن صوتي يبقى مكتوما
في بئر سحيقة ..!! أعود وأنظر في مرأة الزمن أرى شبحا كان هنا ذات يوم
وانطوى في سجل الاوراق المتساقطة .. ينتابني ألم فضيع أتهاوى
تهزني الريح العقيم تتبعثر أشلاء روحي ويظل الجسد على الرغم من الموت
واقفا كما الاشجار ..!!
تعليق