كتبتْ على يدها اليمين عبارةً
" ما أجمل الدنيا وما أحلاني "
وتأمّلتْ في البحر أمواجاً بها
سحْرٌ يجـــددني من الألوان
وبراءة العينين تملأ كوننا
بسعادة تقتات من وجداني
فحبيبتي ذابت بحب حبيبها
وأنا على أبواب حبٍّ ثاني
أشكو !؟ وحلم العاشقين رفيقتي
و البحر راقصها على ألحاني
إنّي رأيت الحب يلبس ثوبها
والوردَ يتبعها بكلّ مكـــان
وأنا على نسمات صيفٍ هائمٌ
كالنورس المفتون في الطيران
حبّي هو الإيمان في دنيا بها
تتخــــــالط الأفراح بالأحزان
عشقي هو البحر الذي لا ينتهي
من متعة بجمال من تهواني
حظّي هو القدر المدلل بالهوى
في جنّة الأنثى و في الأحضان
تعليق