هذا النص السردي هو لابنتي ذات الخمسة عشر ربيعا ....
ذات صباح فتحت زينب نافذتها ..شاهدت طفلا صغيرا يجر
قطة من ذيلها وهي تموء ..أصدقائه كانوا يصرخون مشجعين..وغير بعيد منه كانت امرأة تجلس وأمامها قمح مشتت على حصير تشمسه, وأمامها ابنتها تلعب بدمية قديمة.
جاءت أمها فسألتها:ماذا هناك يا صغيرتي
ردت :زينب :
-المشاهد التي يحبل بها الشارع مقززة..
قاطعتها قائلة الأم:
-نحن في حي شعبي ..والحياة هنا لها خصوصيتها
ابتسمت الطفلة وردت:
-ستكبر معنا هذه المشاهد ..وسيرثها من سيأتي بعدنا ..
قالت الأم :
-الناس يا بنيتي طبقات ..والفقراء دائما يصنعون مظاهر التقزز لأنفسهم ..وللطبقات المستعلية..
أقفلت الطفلة النافذة وقالت لامها:
-سأنزل لأشارك في الأنشطة المقززة بالشارع...........
ايمان محضار
2009
ذات صباح فتحت زينب نافذتها ..شاهدت طفلا صغيرا يجر
قطة من ذيلها وهي تموء ..أصدقائه كانوا يصرخون مشجعين..وغير بعيد منه كانت امرأة تجلس وأمامها قمح مشتت على حصير تشمسه, وأمامها ابنتها تلعب بدمية قديمة.
جاءت أمها فسألتها:ماذا هناك يا صغيرتي
ردت :زينب :
-المشاهد التي يحبل بها الشارع مقززة..
قاطعتها قائلة الأم:
-نحن في حي شعبي ..والحياة هنا لها خصوصيتها
ابتسمت الطفلة وردت:
-ستكبر معنا هذه المشاهد ..وسيرثها من سيأتي بعدنا ..
قالت الأم :
-الناس يا بنيتي طبقات ..والفقراء دائما يصنعون مظاهر التقزز لأنفسهم ..وللطبقات المستعلية..
أقفلت الطفلة النافذة وقالت لامها:
-سأنزل لأشارك في الأنشطة المقززة بالشارع...........
ايمان محضار
2009
تعليق