[frame="4 98"]
[/frame]
كش مـــات

رنا اليها كثيرًا ... و مع إطالة النظر خالها أمامه رأى العين ،
رآها كثيرًا آنفا ، لكن لم يسعد بحادثتها قط ........ ،
أتراه يستطيع جذب أطراف الحديث معها ؟ و لم لا ؟؟ !!
إنها جالسة بمفردها و ما لصاحبتها وجود معها .....
اقترب قليلاً فوجدها تقرأ فى كتاب يظن أنه قرأه من قبل .
مد بصره نحو الكتاب ، تحديدًا نحو عنوان الكتاب ،، حدّق مليًا ،
استطاع بعد جهد جهيد فك الطلسم و معرفة عنوان الكتاب ..
يا لحسن حظه ، هذا الكتاب قرأه منذ فترة وجيزة و يستطيع الآن أن يبدأ حديثه
معها بمناقشة محتوى الكتاب و من ثم يعرفها بنفسه و تلقائيًا - هكذا ظن - تعرفه هى بنفسها
و تتحقق الأمنية التى طالما انتظر تحقيقها على جمر الغضا ..
يالها من فاتنة .. جمالها بسيط غير متكلف ، عيونها مسبلة بدلال تداعب صفحات الكتاب ....
ياله من جمال ساحر خلاب ،، فتّـــان للقلوب و الألباب ، ،،
و مع كل التشجيع الذى حاول أن يشجع به نفسه إلا أنه مضى إليها يؤخر رجلاً و يؤخر الأخرى
أيضًا .... يالها من شجاعة متشحة بوشاح من الجبن الخجول ،، لكنه لن ييأس .. لن يستسلم لهذا
الخجل الجبان .. إنها فرصة لن تعوض .
لهذا .. مضى إليها بخطىً ثابتة واثقة ، و طرأ فى ذهنه بيت ناجى الذى يقول
( واثـــــق الخطـــــوة يمشـــــــى ملكـًـــــــا )
تصور نفسه ملكًـا يمشى بين رعيته .. نعــم إنه ملك .......ماذا ؟؟؟!!!!
ملك ؟؟!!!!
لقد أحدثت الكلمة فى رأسه دويًـا كانفجـار القنابل و قصف المدافع ،،
لكنه انتبه بعد فوات الأوان و تســــاءل :
أيشرد ذهنه هكذا حتى ينسى ما هو فيه الآن ؟؟
و لكن خصمه كان أسرع بالرد عليه بالقول المعتاد لنهاية الطابق :
كـــش مـــــــات
رآها كثيرًا آنفا ، لكن لم يسعد بحادثتها قط ........ ،
أتراه يستطيع جذب أطراف الحديث معها ؟ و لم لا ؟؟ !!
إنها جالسة بمفردها و ما لصاحبتها وجود معها .....
اقترب قليلاً فوجدها تقرأ فى كتاب يظن أنه قرأه من قبل .
مد بصره نحو الكتاب ، تحديدًا نحو عنوان الكتاب ،، حدّق مليًا ،
استطاع بعد جهد جهيد فك الطلسم و معرفة عنوان الكتاب ..
يا لحسن حظه ، هذا الكتاب قرأه منذ فترة وجيزة و يستطيع الآن أن يبدأ حديثه
معها بمناقشة محتوى الكتاب و من ثم يعرفها بنفسه و تلقائيًا - هكذا ظن - تعرفه هى بنفسها
و تتحقق الأمنية التى طالما انتظر تحقيقها على جمر الغضا ..
يالها من فاتنة .. جمالها بسيط غير متكلف ، عيونها مسبلة بدلال تداعب صفحات الكتاب ....
ياله من جمال ساحر خلاب ،، فتّـــان للقلوب و الألباب ، ،،
و مع كل التشجيع الذى حاول أن يشجع به نفسه إلا أنه مضى إليها يؤخر رجلاً و يؤخر الأخرى
أيضًا .... يالها من شجاعة متشحة بوشاح من الجبن الخجول ،، لكنه لن ييأس .. لن يستسلم لهذا
الخجل الجبان .. إنها فرصة لن تعوض .
لهذا .. مضى إليها بخطىً ثابتة واثقة ، و طرأ فى ذهنه بيت ناجى الذى يقول
( واثـــــق الخطـــــوة يمشـــــــى ملكـًـــــــا )
تصور نفسه ملكًـا يمشى بين رعيته .. نعــم إنه ملك .......ماذا ؟؟؟!!!!
ملك ؟؟!!!!
لقد أحدثت الكلمة فى رأسه دويًـا كانفجـار القنابل و قصف المدافع ،،
لكنه انتبه بعد فوات الأوان و تســــاءل :
أيشرد ذهنه هكذا حتى ينسى ما هو فيه الآن ؟؟
و لكن خصمه كان أسرع بالرد عليه بالقول المعتاد لنهاية الطابق :
كـــش مـــــــات

[/frame]
تعليق