[align=center]
في نومي ومنامي تأتيني أصواتا لتخترق مسامعي وأذاني ...توقظني من ظلامي وتشدو بلحني وترانيم زماني...كأنها بلابل مغرده فوق أغصان أشجارها ...أو ربما فراشات تحمل بين ألوان الأزهار نسمات عبيرها...وأيقظتني وأخذتني من ظلام الليل لظلام الدهر ..والصوت يعلو بنغمات أوتار الليل والنهار و الشجن يتراقص بحنان قاس بدون انكسار...تناديني بصوتها الدافيء لتخرجني من ظلامي للنور الأتي..سألتها من أنت ؟ وردت بحياء العذراء وقالت أنا غجريه وفي بلادي أنا سيده وملكه بهيه...تعجبت من كلامها وسألت نفسي قبل سؤالها ..ما غايتك مني أيتها الدره البهيه...أنا لا أملك شيئا غير ليل طويل السواد وتشرد في البلاد...فكان جوابها لحن من نغمات استمع إليه فؤادي قبل الميلاد...فضحكت من قلبي ومن العيون كانت الدموع تنهمر علي وجنتيا...الآن تذكرتيني أيتها الغجريه ومن قلبي دانيه ومتدنيه ...أين كنت أيام شبابي وفي فجري وضيائي ...أين أنت وقت شوقي واشتياقي ..أين أنت لحظات حيرتي وأحزاني ...وفي برهه من الزمن صمت العقل واللسان عن التفكير والكلام ... وصمت غنائها والسكون الدافيء زين الجدران والهمسات شقت أحزانها..ولمسات حنينها جففت الدموع الجاريه ...وعلي أكتافها ألقيت برأسي وبين أحضانها أخذتني وكان سكني وسكوني...وتركنا الزمان يرسم بريشته الآهات والساعات كانت تهرول في لحظات ...وتوقف كل شيء ملموس و المشاعر والأحاسيس اكتملت نصابها غير منقوص ... كأن أرواحنا تعانقت مره أخري بعد فراق طويل من الزمان غير المعدود والمحسوب...كأن الخلائق تلاشت من الوجود ولم يبق غيرنا في أروقه الفجر الموعود....وحلمنا معا بالوعد الموعود وبضياءه نقشنا ألحان العهود... وخرجنا معا من جدران ظلمه الليل لضياء فجر جديد...خرجنا نتحدي بألحان الغجريه كل حدود الإحتلال البربريه....وعلي نغمات حبيبتي وأصوات الغجريه استيقظت من نومي ومن أحلامي الورديه... وكل غايتي وأمنيتي هي إختراق وعبور خطوط مرسومه وهميه...وتأشيرتي وجواز مروري كان شدو الألحان بصوت معشوقتي الغجريه.
[/align]
في نومي ومنامي تأتيني أصواتا لتخترق مسامعي وأذاني ...توقظني من ظلامي وتشدو بلحني وترانيم زماني...كأنها بلابل مغرده فوق أغصان أشجارها ...أو ربما فراشات تحمل بين ألوان الأزهار نسمات عبيرها...وأيقظتني وأخذتني من ظلام الليل لظلام الدهر ..والصوت يعلو بنغمات أوتار الليل والنهار و الشجن يتراقص بحنان قاس بدون انكسار...تناديني بصوتها الدافيء لتخرجني من ظلامي للنور الأتي..سألتها من أنت ؟ وردت بحياء العذراء وقالت أنا غجريه وفي بلادي أنا سيده وملكه بهيه...تعجبت من كلامها وسألت نفسي قبل سؤالها ..ما غايتك مني أيتها الدره البهيه...أنا لا أملك شيئا غير ليل طويل السواد وتشرد في البلاد...فكان جوابها لحن من نغمات استمع إليه فؤادي قبل الميلاد...فضحكت من قلبي ومن العيون كانت الدموع تنهمر علي وجنتيا...الآن تذكرتيني أيتها الغجريه ومن قلبي دانيه ومتدنيه ...أين كنت أيام شبابي وفي فجري وضيائي ...أين أنت وقت شوقي واشتياقي ..أين أنت لحظات حيرتي وأحزاني ...وفي برهه من الزمن صمت العقل واللسان عن التفكير والكلام ... وصمت غنائها والسكون الدافيء زين الجدران والهمسات شقت أحزانها..ولمسات حنينها جففت الدموع الجاريه ...وعلي أكتافها ألقيت برأسي وبين أحضانها أخذتني وكان سكني وسكوني...وتركنا الزمان يرسم بريشته الآهات والساعات كانت تهرول في لحظات ...وتوقف كل شيء ملموس و المشاعر والأحاسيس اكتملت نصابها غير منقوص ... كأن أرواحنا تعانقت مره أخري بعد فراق طويل من الزمان غير المعدود والمحسوب...كأن الخلائق تلاشت من الوجود ولم يبق غيرنا في أروقه الفجر الموعود....وحلمنا معا بالوعد الموعود وبضياءه نقشنا ألحان العهود... وخرجنا معا من جدران ظلمه الليل لضياء فجر جديد...خرجنا نتحدي بألحان الغجريه كل حدود الإحتلال البربريه....وعلي نغمات حبيبتي وأصوات الغجريه استيقظت من نومي ومن أحلامي الورديه... وكل غايتي وأمنيتي هي إختراق وعبور خطوط مرسومه وهميه...وتأشيرتي وجواز مروري كان شدو الألحان بصوت معشوقتي الغجريه.
[/align]
تعليق