قصيدة بعنوان لمن تهدرين شجوني للشاعر عبد الناصر الجوهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالناصر الجوهري
    • 27-11-2007
    • 4

    قصيدة بعنوان لمن تهدرين شجوني للشاعر عبد الناصر الجوهري

    [align=center]

    لمن تُهدرين شجونى؟!

    و لنفس مشاعركِ الولهى
    ينزفُ شوقُ مساءاتى
    هذى همساتى
    تحترقُ علانيةً ،
    من دون الهمساتِ
    يجذبنا الفردوسُ الساجى
    و شغافٌ
    مازال يحنُّ لوطأةِ قلبٍ
    وسط الرعشاتِ
    لا حيلٌ تجدى
    ما زالتْ شمسكِ عطشى
    تشربُ من جرحى
    و تحنُّ لصبوِ السنواتِ
    لن أقتلَ يوما أشواقاً
    تمتزجُ
    بسرِّ مداراتى
    و لنفس مشاعركِ الولهى
    تترى
    أوتارُ النغماتِ
    ترحلُ من وجدى ،
    تسكنُ ..
    أغوارَ الدمعاتِ
    قد تتعانقُ كفانا ،
    وخطانا
    و هشيمُ النظراتِ
    لكنْ ..
    هل تفترشُ الأحلامُ الوسنانةُ ..
    دهشتنا
    أم تفترشُ حنايا الطرقاتِ ؟!
    أنا لستُ فتاكِ ..
    و أنتِ كما أنتِ ..
    إلى العشاق ِ.. ستعترفين..
    بأنكِ ما كنتِ .. فتاتى
    فلمن تسترقين السمعَ ..
    و ترتحلين بوجدِ مفازاتى ؟!
    ولمن تُهدين شجونى ,
    وهيامى ،
    ودموعَ الصلواتِ ؟!
    ما هى إلا صلواتٌ
    فى باحةِ مُقْلتكِ الخجلى
    ومزاميرٌ من وحىِّ خيالاتى
    ما ذنبُ أساريرى ،
    ما ذنبُ ضلوعى
    وهسيسُ الخفقاتِ
    عشرون خريفا
    أتعبَّدُ فى محرابِ العشقِ ..
    وما هدأتْ أنَّاتى
    فلماذا الآن أظلُّ وحيدا
    أترقَّبُ فى روضِ الذكرى
    نفس الخلجاتِ ؟!
    لن أنتظركِ حين تجيئينَ ..
    مساءً
    فى صحبةِ أفيائكِ ..
    تشتاقين إلى دفءِ الشرفاتِ
    سأفتِّشُ عنكِ هنا فى الأنداءِ ..
    وفى الأسحارِ ..
    وفى غورِ العتْماتِ
    قد تعترفين .. بكل خطاياك
    الأولىِ
    قد تعترفينَ ..
    بحممِ النبضِ المقذوفةِ ..
    وبجمرِ القبلاتِ
    قد تعترفين ..
    فقد تكشفُ أسراركِ – سهواً –
    رشفةُ تلك النبضاتِ
    قد تعترفين ..
    و يبقى طيفُكِ منثوراً
    فوق الوجناتِ
    لستِ كناسكةٍ فى صومعتى
    لستِ كمن تعشقها شمسى الرابضة ..
    ولستِ كظلى النائم فى شرفاتى
    هذا شوقى يرمحُ ..
    فى .. أوردتى
    مشدوها عبر صباباتى
    أترين غرامى ؟!
    هو يحذو حذو الأعرافِ ..
    ويرجعُ ..
    مجذوباً بين فلواتى
    لا حيلٌ تجدى
    من يركضُ خلف السلوى
    - حين تعاود مُنهكةً -
    بألوفِ الطعناتِ
    من يهجرُ أطيافَ السهدِ ؟!
    ومن يحرقُ أنغاماً حيرى
    بثقوبِ الناياتِ ؟!
    من يسلب أطيارَ الليلِ رؤىً،
    من يقطفُ زهرَ الأوقاتِ ؟!
    ما جدوى
    أن تشتعلَ اللهفةُ فى عينيكِ ..
    وما جدوى ينبوع الصرخاتِ
    أتنادين على قلبٍ يهِمى
    بين الأمواتِ ؟َ![/align]
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    #2
    ما جدوى
    أن تشتعلَ اللهفةُ فى عينيكِ ..
    وما جدوى ينبوع الصرخاتِ
    أتنادين على قلبٍ يهِمى
    بين الأمواتِ ؟َ!


    الشاعر الصديق عبد الناصر حجازي
    أولا دعني أرحب بك أيما ترحيب فارساً من فرسان الشعر العربي و أحييك على هذه القصيدة و على السيرة الذاتية العامرة التي قرأتها لك قبل ذلك

    و لا أعتقد أن كلمات جاءت بكل هذا النبض الدافق هي كلمات من قلب يهمي بين الأموات
    فأنت شاعر حي نابض بعذب الشعر
    أهلا بك
    و تقبل الود و التقدير
    و أثبت القصيدة امتناناً

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • مها النجار
      من المؤسسين
      • 16-05-2007
      • 380

      #3
      ما جدوى
      أن تشتعلَ اللهفةُ فى عينيكِ ..
      وما جدوى ينبوع الصرخاتِ
      أتنادين على قلبٍ يهِمى
      بين الأمواتِ

      هنالك ناس اسمأهم تحسسك انهم كبار
      وهناك اناس كلماتهم وحروفهم وهمس قلوبهم
      هي من تجعلهم كبار
      وانت هنا نلت الاتنين الأسم والحرف
      اهلا بك بيننا
      قصيدة اكثر من رائعة

      مها
      [align=center]كلما طال بعدنا زاد قربا
      يجمع الحرف بيننا والخطاب
      [/align]

      تعليق

      • أحمد حسن محمد
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 716

        #4
        نعم، أنت جوهري فعلاً من جوهر الكلمة وجواهر المعنى


        شكرا لما قرأت

        تحيتي الخالصة

        تعليق

        • على جاسم
          أديب وكاتب
          • 05-06-2007
          • 3216

          #5
          السلام عليكم

          اهلا وسهلا بك شاعرنا عبد الناصر الجوهر

          استمتعتُ جدا بهذه القصيدة

          وفي اجزاء منها تذكرت تذكرت مبدعنا العراقي

          حسن مرواني

          صياغة واسلوب يصل الى شغاف القلوب

          شكرا لك اخي على هذه الاطلالة الجميلة من شخص جميل

          تحياتي لك

          تشكرات
          عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
          يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
          فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
          فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

          تعليق

          يعمل...
          X